يحدث الان
   21:37   
‫أقصى تشلسي متصدر ترتيب الدوري وصيفه وجاره اللندني توتنهام من نصف نهائي كأس انكلترا عندما هزمه 4-2 السبت على ملعب "ويمبلي"‬
   20:37   
‫تابع بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر نتائجه السيئة وتعادل مع ضيفه ماينتس المتواضع 2-2 السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني‬
   20:34   
‏إصابة شرطيين في احتجاجات ضد مؤتمر لحزب البديل من أجل ألمانيا
   20:34   
‏الرئيس الحريري في تكريم عبد الحليم كركلا بمتحف سرسق: ⁧‫لبنان‬⁩ يشبه كركلا وهي خلطة سحرية في التقاء الشرق والغرب
   20:32   
‫انفرد باريس سان جرمان حامل اللقب موقتا بصدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم بعد فوزه على ضيفه مونبلييه ٢-٠ السبت في المرحلة الرابعة والثلاثين‬
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 1
المستقبل اليوم
الحفاوة التي استقبل بها الرئيس العماد ميشال عون في الدوحة تدلّ شكلاً ومضموناً على نجاح الزيارة، وعلى إرادة القطريين بقيادة أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، بملاقاة اللبنانيين في منتصف الطريق من أجل إعادة الزخم إلى العلاقات الثنائية وتدعيمها على كل المستويات والمساعدة في بعض الملفات الحساسة، خصوصاً منها قضية العسكريين المخطوفين والمطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم والمصوّر الصحافي سمير كسّاب.

ولدولة قطر أفضال على لبنان لا تُنسى. فهي مثلها مثل شقيقاتها دول الخليج العربي، قدّمت المساعدة والدعم من دون منّة. وكانت من أبرز المساهمين في معالجة آثار العدوان الإسرائيلي في العام 2006. مثلما أنها وقفت دائماً وأبداً إلى جانب الجهود والمساعي التي بذلت مراراً من أجل تسكين التوترات الداخلية اللبنانية والدفع باتجاه تسويتها بما يحفظ الاستقرار العام ويدعم الدولة ومنطقها ومؤسساتها الشرعية.

والواقع أن زيارة دولة قطر ناجحة مثلما كانت الزيارة إلى المملكة العربية السعودية. والزيارتان، على ما أكد الرئيس سعد الحريري في جلسة مجلس الوزراء أمس، شكلتا خطوة مهمة على «طريق تعميق العلاقات وإزالة الالتباسات وترميم ما ساد من تباينات خلال الفترة الماضية».

وتماماً أيضاً، مثلما أكد الرئيس الحريري، فإن كلام الرئيس عون «عبّر بأمانة وصدق عن جميع اللبنانيين وعن موقف الدولة اللبنانية تجاه الأشقاء العرب».