يحدث الان
   10:55   
‏البطريرك بشارة الراعي يزور مدرسة سيدة اللويزة في زوق مصبح
   09:39   
‏خمسة قتلى على الاقل في انفجار قنبلة في لاهور
   08:39   
‏وسائل إعلام عراقية: مقتل وجرح 13 شخصا في تفجيرات استهدفت مقرين أمنيين على طريق ⁧بغداد
   08:26   
‏"قوى الأمن": ضبط 1016 مخالفة سرعة زائدة الأربعاء
   07:02   
‏"العربية": قوات عراقية تبدأ هجومها على مواقع "داعش" في مطار الموصل بالعراق.
   المزيد   




الخميس 12 كانون الثاني 2017 - العدد 5951 - صفحة 1
فيون للأسد: دكتاتور مراوغ
روسيا: «الآستانة» في 23 الجاري
أكدت موسكو أن اجتماعات الآستانة حول الأزمة السورية ستُعقد في موعدها في 23 من شهر كانون الثاني الجاري، على الرغم من تحذيرات أنقرة المتكررة من أن انتهاكات الهدنة التي تم التوصل إليها أواخر السنة الماضية برعاية روسية - تركية مشتركة يمكن أن تهدد تلك المحادثات.

وقال مرشح اليمين إلى انتخابات الرئاسة الفرنسية فرنسوا فيون إن «رأس النظام في سوريا بشار الأسد ديكتاتور ومراوغ». وأتى كلام فيون رداً على ترحيب الأسد بموقفه حيال سوريا.

ففي موسكو، أعلن مصدر ديبلوماسي روسي أن محادثات السلام من أجل تسوية النزاع في سوريا والمقررة في الآستانة في كازاخستان برعاية روسيا وتركيا وإيران، ستُعقد في 23 كانون الثاني الحالي.

وتابع المصدر أنه «في الوقت الحالي ليس هناك معلومات حول إرجاء اللقاء. وعليه فإن موعد 23 كانون الثاني لا يزال سارياً«. وكانت تركيا حذرت أخيراً من أن الانتهاكات المتكررة للهدنة الهشة السارية في سوريا منذ أواخر كانون الأول الماضي يمكن أن تهدد هذه المحادثات بين ممثلي النظام والمعارضة.

ولفت المصدر الى أن «المفاوضات ستتم بين النظام ومجموعات المعارضة المسلحة». وتابع المصدر أنه يتم إعداد قائمة بأسماء المشاركين في المحادثات.

ويُفترض أن تلي محادثات الآستانة التي ترعاها موسكو وطهران حليفتا دمشق بالإضافة الى أنقرة التي تدعم فصائل من المعارضة المسلحة، مفاوضات في جنيف في الثامن من شباط المقبل برعاية الأمم المتحدة.

ولفت الجانب التركي إلى أنّ الخروقات المفتعلة من جانب الميليشيات الأجنبية المدعومة من إيران تثير حفيظة المعارضة التي تبدي استياءً شديداً من هذه الانتهاكات.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قد صرح في وقت سابق أن المحادثات يمكن أن تتم في الآستانة في 23 كانون الثاني إذا صمدت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا في 30 كانون الأول الماضي، إلا أنه حذر الأسبوع الماضي من أن «الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار» يمكن أن تهدد هذه المحادثات.

وأوضحت مصادر في المعارضة السورية أنّ ممثلين عن الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة السورية يجرون محادثات مع مسؤولين أتراك في أنقرة، ويتباحثون معهم حول مفاوضات الآستانة.

وأفادت المصادر نفسها أنّ الممثلين يعملون مع المسؤولين الأتراك على صياغة مطالبهم التي سيدرجونها في حقيبتهم قبل التوجه إلى كازاخستان.

ولم يتضح إلى اليوم ما إذا كانت المحادثات ستجري بين ممثلي المعارضة والنظام بشكل مباشر، ومن المتوقع أن تتولى تركيا وروسيا دور الوساطة بدل مسؤولي الأمم المتحدة في حال تمّ إقرار إجراء المحادثات بطريقة غير مباشرة.

وفي انتقاد لاذع، وصف مرشح اليمين الى انتخابات الرئاسة الفرنسية فرانسوا فيون بشار الأسد بأنه «ديكتاتور ومراوغ«، وذلك رداً على «ترحيب» الأسد بموقف فيون حيال سوريا.

وأضاف فيون خلال مقابلة مع قناة «بي اف ام» الفرنسية ان «بشار الاسد ديكتاتور ومراوغ. اود ان الفت انتباه وسائل الاعلام الفرنسية الى حقيقة انه ليس من الضروري القبول بتلاعبات بشار الاسد«.

وكان الأسد قال رداً على سؤال حول فيون في مقابلة بثتها الاثنين العديد من وسائل الإعلام الفرنسية إن «خطابه حول الإرهابيين أو حول أولوية مكافحة الإرهاب من دون التدخل في شؤون الدول الأخرى هو موضع ترحيب«.

وأكد فيون الذي يؤيد حواراً مع جميع أطراف النزاع في سوريا «من الواضح أنه مراوغ. قيام ديكتاتور بإدلاء تصريحات أمام القنوات التلفزيون الفرنسية حول السياسة الفرنسية هو مراوغة«.

وتابع «لا أؤيد بقاء الأسد في السلطة فهو ديكتاتور لديه ماضٍ دموي (...). أقول فقط (...) إن بشار الأسد يحظى بدعم قسم من الشعب (...) وإن الديبلوماسية الفرنسية والغربية أقصتا نفسهيما من النزاع السوري برفضهما فكرة التحدث مع الأسد«.

وفي سياق آخر، نفت المعارضة السورية ما أعلنه النظام السوري من التوصل الى اتفاق مع الفصائل المقاتلة ينص على دخول الجيش الى منطقة وادي بردى، تمهيداً لانتقال ورش الصيانة لإصلاح الضرر اللاحق بمضخات المياه الى دمشق، وأكد مصدر ميداني في المنطقة استعداد مئات المدنيين للمغادرة.

وقال محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن «الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل اليه يقضي بتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى».

وينص أيضاً على أن يدخل إثر ذلك الجيش الى المنطقة «لتطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة تمهيداً لدخول ورشات الصيانة والإصلاح الى عين الفيجة لإصلاح الأعطال والأضرار التي لحقت بمضخات المياه والأنابيب نتيجة اعتداءات الإرهابيين» حسب تعبيره.

وتقع منطقة وادي بردى على بعد 15 كيلومتراً شمال غرب دمشق وتضم المصادر الرئيسية للمياه الى العاصمة دمشق التي تعاني منذ 22 كانون الأول من انقطاع تام للمياه عن معظم أحيائها من جراء المعارك بين طرفي النزاع.

ولكن رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد رمضان نفى التوصل الى اتفاق مماثل. وقال «تلك المعلومات عارية عن الصحة وهي جزء من حرب نفسية يمارسها الاحتلال الإيراني عبر واجهات تابعة للنظام».

وأكد المرصد السوري بدوره عدم التوصل الى «اتفاق شامل» بين دمشق والفصائل المعارضة، مشيراً في الوقت ذاته الى ضمان ممر آمن للسكان الراغبين بالخروج.

وبحسب مصدر ميداني في المنطقة، فإن نحو 600 مدني كانوا قد وصلوا الى خيمة تابعة للجيش يتم فيها التدقيق في الأوراق الثبوتية وتسوية الأوضاع.

وتواصل قوات النظام والميليشيات هجماتها وقصفها على الغوطة الشرقية ووادي بردى في ريف دمشق، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى مدنيين، كما قصفت طائرات روسية وأخرى للنظام السوري مناطق في حلب وإدلب وقتلت عدة مدنيين.

وأكد ناشطون مقتل امرأة وإصابة عدة مدنيين بينهم نساء وأطفال، إثر قصف قوات النظام مدينة دوما وبلدتي حزرما وأوتايا بالغوطة الشرقية.

وذكرت وكالة مسار برس أن فصائل المعارضة تصدت لهجوم قوات النظام على حزرما، ودمرت دبابة لها.

وفي غرب دمشق، أفادت الهيئة الإعلامية في وادي بردى عن مقتل مدني وجرح آخرين في قصف بالبراميل المتفجرة على قرية بسيمة، مضيفة أن المعارضة المسلحة قتلت أفراداً من قوات النظام خلال صدها هجوماً كبيراً لقواته وعناصر من حزب الله.

وقال مراسل الجزيرة إن نساء وأطفالاً كانوا من بين ضحايا قصف النظام على بسيمة وبلدات وادي بردى، مشيراً إلى أن خمس مروحيات كانت تقصف الوادي ببراميل يحوي بعضها مادة النابالم.

وفي ريف حلب الغربي، قال مراسل الجزيرة إن قتيلاً وعدة جرحى سقطوا جراء استهداف الطيران الحربي بلدة بابيص، كما قال ناشطون إن طائرات روسية وسورية قصفت بلدات المنصورة وخان العسل والأتارب.

وأفاد المراسل عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين بجروح خطرة في قصف طائرات روسية على أحياء مدينة تفتناز بريف إدلب الليلة الماضية، كما قصفت الطائرات أطراف مدينتي إدلب ومعرة مصرين وبلدة معارة النعسان، ما أسفر عن نشوب حرائق ودمار كبير في الأبنية.

وفي حماة، قالت وكالة مسار برس إن المعارضة قصفت بالصواريخ تحصينات قوات النظام في بلدة الربيعة الموالية، بينما قصفت مدينة مورك وبلدة عطشان بالمدفعية. وأضافت الوكالة أن عدة جرحى سقطوا في مدينة الرستن بريف حمص جراء غارتين للطيران الحربي بالصواريخ الفراغية، وأن قتلى وجرحى سقطوا أيضاً في قصف مماثل على مدينة داعل شمالي درعا.

وجددت طائرات التحالف الدولي استهداف مقاتلي وكوادر «جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً) في ريف إدلب، عبر شن سلسلة غارات غير مسبوقة أدت إلى مقتل 14 مقاتلاً بينهم قياديان.

وأفاد مراسل «أورينت نيوز» أنس تريسي أن طائرات عدة من دون طيار تابعة للتحالف الدولي استهدفت بعد ظهر الأربعاء، سيارتين وعدة درجات نارية لمقاتلين من الجبهة على طريق مدينة سراقب بريف إدلب.

وأكد المراسل أن الغارات أدت إلى مقتل 14 مقاتلاً من جبهة بينهم قياديان هما أبو عكرمة التونسي وأبو أنس المصري، إلى جانب مقتل عنصر من «شرطة سوريا الحرة».

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات قليلة من مقتل قياديين من «لواء الحق» المنضوي في غرفة عمليات «جيش الفتح» وجرح عدد آخر إثر غارات جوية شنتها طائرات حربية روسية، على بلدة تفتناز بالريف الشمالي الشرقي.

(ا ف ب، السورية.نت، الجزيرة، أورينت نيوز)



  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-02-2017 : 12 مرة 14 شباط
Almusqtabal/ 12-02-2017 : من «لبنان أولاً» الى «أميركا وفرنسا أولاً»! - بول شاوول
Almusqtabal/ 13-02-2017 : «البيال» يتحضّر لـ«المستقبل حلمك»
Almusqtabal/ 14-02-2017 : اردوغان في الرياض ترسيخاً للتحالف الاستراتيجي
Almusqtabal/ 14-02-2017 : «رايتس ووتش» تتهم النظام باستخدام الكيميائي في حلب
Almusqtabal/ 17-02-2017 : واشنطن مع خيار الدولتين «بكل تأكيد» وتبحث عن بدائل
Almusqtabal/ 14-02-2017 : غارة عراقية على قيادة «داعش» ومصير البغدادي غير معروف
Almusqtabal/ 20-02-2017 : .. على الكورنيش
Almusqtabal/ 17-02-2017 : زيارة «روحانية» واحدة لا تكفي!
Almusqtabal/ 22-02-2017 : استعداد سعودي لإرسال «قوات خاصة»