يحدث الان
   01:43   
‫أهدى الحصان "أروغيت" السعودية لقبها الاول بفوزه السبت بالشوط الرئيسي للنسخة ال٢١ من كأس دبي للخيول البالغة جوائزها 30 مليون دولار أميركي‬
   01:26   
‫تصفيات اوروبا: بلغاريا - هولندا ٢-٠، لوكسمبور - فرنسا ١-٣، البرتغال - المجر ٣-٠، بلجيكا - اليونان ١-١، السويد - بيلاروسيا ٤-٠
   20:47   
‏الرئيس الحريري: قضيتنا الكبرى هي حماية ⁧‫لبنان‬⁩ في مهب عواصف الشرق   تتمة
   19:37   
‏وزير المهجرين طلال ارسلان استنكر الاعتداء الارهابي في لندن: أخطر ما في الامر هو تفشي الارهاب التكفيري من صلب المجتمعات الغربية
   19:04   
‏المعارضة السورية: نظام الأسد وداعموه يواصلون استهداف المدنيين في ⁧‫سوريا‬⁩
   المزيد   




الجمعة 17 شباط 2017 - العدد 5985 - صفحة 1
المستقبل اليوم
آخر ما يحتاجه لبنان في العهد الجديد برئاسة الرئيس العماد ميشال عون وانطلاقة الحكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري، وبدء موجة التفاؤل عند عموم اللبنانيين بمرحلة راهنة وآتية، أفضل مما سبق وعنوانها عودة المؤسسات الدستورية الى العمل والانتاج، هو أن يعود الأمين العام لـِ«حزب الله» السيد حسن نصرالله الى استهداف الأشقاء العرب عموماً والمملكة العربية السعودية خصوصاً.

ذهب الرئيس عون الى الرياض، وأعاد الصفاء الى العلاقات بين البلدين، بعد أن كانت تضررت نتيجة مواقف لنصرالله تحديداً.. وأكدت المملكة على أرفع المستويات وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاوبها التام مع كل ما من شأنه دعم الشرعية اللبنانية واللبنانيين في الإجمال، وجاء وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان الى بيروت وأعلن منها خطوات تفعيلية لذلك الموقف الإيجابي، ومنها قرب تعيين سفير جديد للمملكة، وزيادة عدد رحلات شركة الطيران السعودية الى بيروت وغير ذلك من خطوات تؤكد عمق الروابط البينية ومتانة العلاقات وحرص المملكة الأكيد على الاستقرار اللبناني ووحدة اللبنانيين على كل المستويات.. وبالتالي فإن أحداً من هؤلاء اللبنانيين لا يستطيع إلاّ أن يضع كلام نصرالله بالأمس في خانة تخريب تلك الإنجازات أو محاولة ذلك تماهياً مع موقف إيران وقيادتها.

لكن لا تعني هذه المحاولة أن تلك الأهداف ستتحقق. خصوصاً وأن الأشقاء العرب عموماً والسعوديين خصوصاً يعرفون أن الغالبية العظمى من اللبنانيين لا توافق نصرالله على مواقفه، بل هي (هذه الغالبية) أول المتضررين من تلك المواقف، وأول الرافضين لها. خصوصاً، وللمرة الألف بعد الألف، أن السعودية تحديداً، لم تقدم لبلدنا سوى كل ما فيه خير ودعم ومؤازرة.

لقد شبع اللبنانيون، وأتخموا بالكوارث والأزمات والويلات والبلايا على مدى السنوات والعقود الماضية. ولا يحق لأي جهة أو حزب أو طرف ما أخذهم مرة أخرى رهينة مواقفه وحساباته وارتباطاته البعيدة عنهم وعن مصلحة بلدهم العليا.. مثلما أنّ لهم أن يلمسوا لمس اليد، حقيقة أنّ الدولة ومؤسساتها الشرعية هي التي تعبّر عن موقف لبنان الرسمي، وهي المعنية بصون حقوقهم والدفاع عنها وفي كل المجالات.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-03-2017 : الموازنة تُقرّ الجمعة.. و«السلسلة» تُقسّط على سنتين
Almusqtabal/ 15-03-2017 : ترامب يلتقي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض
Almusqtabal/ 16-03-2017 : تفجيران انتحاريان في دمشق ومجزرة في إدلب
Almusqtabal/ 19-03-2017 : سوريا الأسد لم تعد موجودة! - بول شاوول
Almusqtabal/ 20-03-2017 : مـــعـــــارك فـــي قـــلـــــب دمـشــــــق
Almusqtabal/ 14-03-2017 : النار المذهبية تلفح «الخاصرة» الإيرانية
Almusqtabal/ 19-03-2017 : التغريبة السورية: تهجير أهل الوعر
Almusqtabal/ 22-03-2017 : برّي لـ«المستقبل»: تمديد تقني في نيسان
Almusqtabal/ 18-03-2017 : الرياضي بطلاً لغرب آسيا.. والحريري يبارك
Almusqtabal/ 25-03-2017 : التغريبة السورية