يحدث الان
   01:06   
مديرية أمن الدولة في الجنوب اوقفت فلسطينيا ينتمي الى مجموعة "البلالين " في مخيم عين الحلوة وسلمته لمخابرات الجيش بعد التحقيق معه   تتمة
   00:14   
‏الحكومة التركية: استفتاء كردستان تهديد مباشر لأمننا
   22:44   
‏القوات العراقية: سنقتحم قضاء الحويجة من ثلاثة محاور لتحريره من "داعش"
   22:43   
‏بوكو حرام تقتل 9 أشخاص شمال شرق نيجيريا
   22:41   
تيلرسون: قرار الرد العسكري على كوريا الشمالية بيد ترامب "فقط"
   المزيد   




الجمعة 17 شباط 2017 - العدد 5985 - صفحة 1
المستقبل اليوم
آخر ما يحتاجه لبنان في العهد الجديد برئاسة الرئيس العماد ميشال عون وانطلاقة الحكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري، وبدء موجة التفاؤل عند عموم اللبنانيين بمرحلة راهنة وآتية، أفضل مما سبق وعنوانها عودة المؤسسات الدستورية الى العمل والانتاج، هو أن يعود الأمين العام لـِ«حزب الله» السيد حسن نصرالله الى استهداف الأشقاء العرب عموماً والمملكة العربية السعودية خصوصاً.

ذهب الرئيس عون الى الرياض، وأعاد الصفاء الى العلاقات بين البلدين، بعد أن كانت تضررت نتيجة مواقف لنصرالله تحديداً.. وأكدت المملكة على أرفع المستويات وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تجاوبها التام مع كل ما من شأنه دعم الشرعية اللبنانية واللبنانيين في الإجمال، وجاء وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان الى بيروت وأعلن منها خطوات تفعيلية لذلك الموقف الإيجابي، ومنها قرب تعيين سفير جديد للمملكة، وزيادة عدد رحلات شركة الطيران السعودية الى بيروت وغير ذلك من خطوات تؤكد عمق الروابط البينية ومتانة العلاقات وحرص المملكة الأكيد على الاستقرار اللبناني ووحدة اللبنانيين على كل المستويات.. وبالتالي فإن أحداً من هؤلاء اللبنانيين لا يستطيع إلاّ أن يضع كلام نصرالله بالأمس في خانة تخريب تلك الإنجازات أو محاولة ذلك تماهياً مع موقف إيران وقيادتها.

لكن لا تعني هذه المحاولة أن تلك الأهداف ستتحقق. خصوصاً وأن الأشقاء العرب عموماً والسعوديين خصوصاً يعرفون أن الغالبية العظمى من اللبنانيين لا توافق نصرالله على مواقفه، بل هي (هذه الغالبية) أول المتضررين من تلك المواقف، وأول الرافضين لها. خصوصاً، وللمرة الألف بعد الألف، أن السعودية تحديداً، لم تقدم لبلدنا سوى كل ما فيه خير ودعم ومؤازرة.

لقد شبع اللبنانيون، وأتخموا بالكوارث والأزمات والويلات والبلايا على مدى السنوات والعقود الماضية. ولا يحق لأي جهة أو حزب أو طرف ما أخذهم مرة أخرى رهينة مواقفه وحساباته وارتباطاته البعيدة عنهم وعن مصلحة بلدهم العليا.. مثلما أنّ لهم أن يلمسوا لمس اليد، حقيقة أنّ الدولة ومؤسساتها الشرعية هي التي تعبّر عن موقف لبنان الرسمي، وهي المعنية بصون حقوقهم والدفاع عنها وفي كل المجالات.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 12-09-2017 : أميركا لم تتعلّم من 11 أيلول 2001 - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 13-09-2017 : وضوح ليس بعده وضوح - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 12-09-2017 : «النمس» في الحبس
Almusqtabal/ 15-09-2017 : بوتين يرسم والآخرون ينفّذون - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 13-09-2017 : الحريري لحلّ سوري يعيد النازحين
Almusqtabal/ 17-09-2017 : زياد دويري ينتصر مرتين... - بول شاوول
Almusqtabal/ 16-09-2017 : الحريري يُشارك الرياضي فرحة البطولة
Almusqtabal/ 19-09-2017 : «كرة النار» تتدحرج من كردستان! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 21-09-2017 : ترامب يؤكد توصّله لقرار بشأن الاتفاق النووي.. ولا يكشفه
Almusqtabal/ 21-09-2017 : زلزال مكسيكي مدمّر