يحدث الان
   15:39   
‏الجبير: لا يمكن هزم الإرهاب ما لم تلتزم كافة الدول بمحاربته.
   15:36   
العربية: قوات الاحتلال تلقي قنابل الصوت والغاز على مستشفى المقاصد في القدس
   15:35   
دريان يعرب لعباس عن تضامنه مع الفلسطينيين والمقدسيين   تتمة
   14:57   
‏"سكاي نيوز": مقتل شاب فلسطيني متاثراً بجراحه اثر تعرضه لاطلاق نار من مستوطن في راس العمود
   14:55   
‏قرقاش: التوجه الإيراني في الخليج أساسه خاطئ
   المزيد   




الإثنين 20 آذار 2017 - العدد 6016 - صفحة 1
المستقبل اليوم
لم ينزل الرئيس سعد الحريري للحديث إلى المتظاهرين قبالة السراي الحكومي، لأنّه رجل شجاع فقط، بل أيضاً لأنه رجل دولة ومسؤول ويملك ما يكفي من خصال للتأكيد للناس أنه منهم وليس ضدّهم. وأنه يشعر معهم ولا يتعالى على مشاعرهم. وأنه يعرف معاناتهم وليس غريباً عنها.. ثم أنه من موقعه الرسمي يتعامل مع مطالبهم برزانة وهدوء وتفهُّم وإيجابية، ويُعلن على الملأ أنه منفتح على مقاربتها بوضوح تام.

وبصفته رئيساً لمجلس الوزراء، لم يعتبر إبن رفيق الحريري نفسه، غير معني بما يجري في الشارع. ولم ينفض يديه وينكر مسؤولياته. بل فعل العكس تماماً، من دون أن تغيّره في ذلك، بعض التصرّفات الهوجاء من قِبَل بعض المدسوسين الملثّمين، وهم مثلما تبيّن أمام الجميع، قلّة قليلة لم تؤثّر في الجسم العام للمتظاهرين ولم يحرف التظاهرة عن هدوئها ولا عن مطالبها، مثلما لم تنفع تعدياتها على القوى الأمنية في تفجير الموقف.

ونجحت تلك القوى ومعها الجيش في حماية التظاهرة وحفظ الأمن ومنع التفلُّت المماثل لذلك الذي سُجِّل في مناسبات سابقة. وهو ما استدعى توجيه الرئيس الحريري الشكر لها على نجاحها هذا، مثلما استدعى شكر معظم اللبنانيين وارتياحهم أيضاً.

وفي الخلاصة، فإن سعد الحريري تصرّف كرئيس للحكومة مؤكداً أنه معني بالاستماع إلى صرخة المواطنين بغض النظر عن أحجامهم وانتماءاتهم السياسية.. واعتراض البعض على نزوله إلى الشارع، يبقى، برغم تصرّفات تلك القلّة القليلة من المندسّين، حقا ديموقراطيا وطبيعيا. أما الأساس، فكان ويبقى، أن الحكومة ستقوم بواجباتها إزاء المطالب المطروحة، مثلما تقوم بواجباتها لإيجاد الحلول للأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 11-07-2017 : ماذا بعد «داعش»؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 12-07-2017 : انتصار على «داعش».. أم على الموصل؟ - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 14-07-2017 : إيران من «الولاية المطلقة» إلى «التكوينية»؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 11-07-2017 : «النمور الثلاثة» في بيت الوسط
Almusqtabal/ 16-07-2017 : من إمارة العبسي إلى خلافة البغدادي - بول شاوول
Almusqtabal/ 17-07-2017 : «داعش».. وتبرير الحملة على عرسال - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 15-07-2017 : استشهاد ثلاثة «جبّارين» في «الأقصى»
Almusqtabal/ 18-07-2017 : ماكرون «يعرج» في الشرق الأوسط - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 19-07-2017 : بعد «فيديو» التعرّض المُشين للنازحين.. المشنوق يطلب من القضاء التحرك «السلسلة»: الزيادات أقرّت والإيرادات اليوم
Almusqtabal/ 18-07-2017 : دعوات لشدّ الرحال إلى «الأقصى».. وقلق سعودي بالغ - الناصرة ـــــ امال شحادة ووكالات