يحدث الان
   12:48   
‏يلدريم: إدخال منطقة كركوك المتنازع عليها في استفتاء كردستان العراق كارثة
   12:47   
‏قوى الامن: أوقفت شعبة المعلومات في محلة الحمرا (ج.م.) 1964 لبناني بحقه 5 خلاصات أحكام بجرم شيك دون رصيد.
   12:38   
‏وزير المال ​سيتشاور مع رئيس مجلس الوزراء ​سعد الحريري​ في تداعيات القرار الدستوري
   12:11   
‏مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية: الحديث المنسوب الى الرئيس عون في موقع "المونيتور" تضمن مواقف غير دقيقة وبعضها اتى خارج سياق العرض
   12:00   
‏المجلس الدستوري يصدر قرارا بالاجماع على ابطال قانون الضرائب بكامله
   المزيد   




الثلاثاء 21 آذار 2017 - العدد 6017 - صفحة 4
اعتبرت الإساءة إليه محاولة فاشلة لزعزعة الاستقرار العام
المواقف المندّدة بتعرّض مندسّين لرئيس الحكومة تتواصل
توالت أمس المواقف المستنكرة لما تعرّض له رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال مخاطبته المتظاهرين في وسط بيروت أول من أمس. ووصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ما حصل بـ «الحملة المنظمة التي تولتها جماعات تخريبية تريد الفوضى والاساءة والتحريض»، مؤكداً أن «مقام رئاسة الحكومة ينبغي على الجميع احترامه، وهو علامة مضيئة من علامات الوطنية والتضامن، والوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة المصيرية التي تمرّ بها البلاد هو واجب وطني».

وقال في تصريح: «لقد هالنا بالفعل أن تلجأ هذه الجماعات المشاغبة والمعروفة الأهداف الى شن هذه الحملة المغرضة للنيل من مقام الرئيس الحريري الذي هو، وبمعرفة القاصي والداني، من الرموز الوطنية المشهود لها بعلمها ووطنيتها ولا تحتاج الى أي شهادة من الصغار الصغار». واعتبر أنّ «الإساءة الى الرئيس الحريري تهدف إلى زعزعة الاستقرار العام»، محذراً من «التطاول على رئيس مجلس الوزراء وعلى كل المراجع السياسية في لبنان، لأنّ المسلمين بل كل اللبنانيين لن يرضوا بهذا العمل المشين وهم يقفون بقوة الى جانب الرئيس الحريري، وبالتالي لن ينسوا تاريخ المحرّضين على مقام رئاسة مجلس الوزراء التي تمثل كل اللبنانيين، ومن قام بهذا العمل الدنيء يحاول أن يعرّض هذا البلد المنكوب لمزيد من الانقسامات، التي لا تخدم إلا مصالح أعداء لبنان».

] دان وزير العمل محمد كبارة في بيان، «التعرّض المشين والمرفوض لموقع رئاسة الحكومة وشخص الرئيس الحريري»، مشيراً إلى أنّ «مشهد المؤامرة يتكرّر، من مقنّعي جريمة 7 أيار إلى ملثمي جريمة 19 آذار التي تهدف إلى إسقاط الدولة كلها وإغراق الوطن في فوضى عارمة تؤدّي إلى ضياع هويته وتفتيت كيانة». وقال: «إن من حرّك الملثمين لممارسة إعتدائهم يريد إسقاط إتفاق الطائف ورمي البلد في قعر تسوية سياسية تعيد توزيع المكونات اللبنانية بما يتراوح بين فيدرالية ملتبسة على قاعدة مثالثة، أو تقسيم البلد لإلحاقه بتقسيمات إقليمية تحلم بها القوى التي تريد شرعنة تحكمها بالبحر الأبيض المتوسط إستكمال محاصرة العرب بحراً لوضعهم بين فكي كماشة أمبراطورية مستجدة تسعى الى إستعمارهم».

ودعا «السلطة القضائية إلى إصدار بلاغ بحث وتحرّ عن هويات العملاء الملثمين كي تتعقبهم وتوقفهم القوى الأمنية قبل إستفحال مؤامرتهم وضياع البلد»،مؤكداً أنّ «حقّ الإعتراض الذي يضمنه الدستور مفهوم ومقبول، لكن مؤامرة التعرض الملثم هي أبعد وأخطر من أن تكون مجرد مظاهرة، بل هي جريمة إستغلال لمتظاهرين بغية تحويلهم إلى متآمرين على وطنهم».

] غرّد النائب محمد الصفدي عبر «تويتر»، قائلاً: «لطالما كنا وما زلنا مع احترام حرية الرأي والتعبير، ولكن أن يتحوّل هذا الامتياز إلى اعتداء على مقام رئاسة الحكومة والتطاول على الرئيس الحريري، الذي أبدى التفهم لهواجس الحراك المعارض، لهو أمر مرفوض ويفرغ المطالب مهما كانت قيمتها وأهدافها». وحيّا «خطوة الرئيس الحريري الذي أثبت أنه رجل دولة وهموم الناس في مقدمة أولوياته».

] اعتبر رئيس تيار «القرار اللبناني» الوزير والنائب السابق طلال المرعبي، في بيان، أنه «لا يجوز التعرض لمقام رئاسة الحكومة ولمن أراد محاورتهم». وأشار إلى أنّ «هناك من أراد أن يشوّه صورة التعبير الديموقراطي وأن يسيء إلى الهدف الاساسي من وراء هذه التظاهرة»، مطالباً بـ «ملاحقة الفاعلين».

] قال النائب السابق محمد الأمين عيتاني في تصريح: «نحن من المتفهمين لوجع الناس لأننا جزء من هذا المجتمع، يصيبنا ما يصيبهم ويؤلمنا ما يؤلمهم، إلا أن قلة قليلة من الموتورين وشذاذ الآفاق يستغلون هذا الوجع وهذا الالم لتوجيه رسالة سياسية إلى رئيس مجلس الوزراء حملته الشجاعة على مخاطبة الناس وجهاً لوجه في ساحة التحرك، مسق طاً الحواجز بين المسؤول والمواطنين، ومتخلياً عن أبسط اجراءات ضرورية لأمنه وحمايته». وحيّا الرئيس الحريري على «شجاعته واقدامه»، مستنكراً «عمل فئة ضالة تحركها الضغائن والأحقاد». وشدد على أن «مقام رئاسة مجلس الوزراء خط أحمر، ودولة الرئيس الحريري خط أحمر».

] أعلنت جمعية «المقاصد الخيرية الإسلامية» في بيروت، في بيان، وقوفها إلى جانب الرئيس الحريري، معتبرة أنّ «ما حصل معيب في حق رمز من رموز الوطن الذي نعتزّ ونفتخر به، وهي محاولة فاشلة لزعزعة الاستقرار في لبنان ومعروفة الأهداف، وتأتي في إطار تهشيم رمز شامخ يعمل من أجل مصلحة لبنان والتجريح به وتشويه عمله الوطني الأمر الذي يخدم الفتنة وتفاقم النزاعات الداخلية بين اللبنانيين».

] استنكرت جمعية «متخرجي المقاصد الإسلامية» في بيروت، «أشد الاستنكار التعرض لمقام رئاسة مجلس الوزراء ولرئيسه من قبل الموتورين والمأجورين المندسين بين صفوف المواطنين لتشويه الحراك وحرفه عن مساره الصحيح ولاجهاض اهدافه المحقة»..

] أشار رئيس «جمعية آل المصري الاجتماعية» سميح المصري في بيان، الى أن «الرئيس الحريري سعى إلى فتح حوار مباشر مع القيمين على تلك التحركات يصار من خلاله إلى ايجاد حلول وقواسم مشتركة تتعلق بموضوع سلسلة الرتب والرواتب وتمويلها، إذ أنّه لا يرضى تحميل المواطن ضرائب تصاعدية»، داعياً الجميع إلى «الإلتفاف حول خيارات الرئيس الحريري الاقتصادية والمعيشية لإخراج البلاد من مأزقها الراهن».

] ندد رئيس بلدية المنية ظافر زريقة، في بيان، بـ «الاعتداء الجبان والحاقد الذي تعرض له رجل الدولة والمواقف الجريئة الرئيس الحريري»، منوهاً بـ «شجاعته التي تعبّر عن صدقه وخوفه على البلد تطبيقاً لشعار والده الشهيد رفيق الحريري ما حدا أكبر من بلدو». وأجرى زريقة اتصالاً بالأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري مستنكراً ومشدداً على رمزية وسيادة مقام رئاسة الحكومة وعدم السماح لأحد بالتطاول عليها.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-09-2017 : الخمينيون يكتبون تاريخ الممانعة وليس تاريخ المنطقة -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 19-09-2017 : بين تركيا وبرج حمود.. حادث وتغريدات «طائشة» - جانا حويس
Almusqtabal/ 11-09-2017 : اتهامات جزاف وحقيقة جرمية يُراد طمسها - وسام سعادة
Almusqtabal/ 11-09-2017 : معركة.. شهادة الزور - علي نون
Almusqtabal/ 13-09-2017 : في انتصار المهزوم - علي نون
Almusqtabal/ 12-09-2017 : في الحرب ونفيها! - علي نون
Almusqtabal/ 14-09-2017 : في عالم اليوم.. - علي نون
Almusqtabal/ 20-09-2017 : إعادة إعمار سوريا: هزل الممانعة - وسام سعادة
Almusqtabal/ 15-09-2017 : لبنان يطرح «الأولويات» أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-09-2017 : مؤقَّت آستانة.. الدائم - علي نون