يحدث الان
   23:55   
‏ترمب: الدعم الأميركي لأفغانستان ليس "شيكا على بياض"
   23:50   
‏ترمب: لن نصمت بشأن الملاذات الآمنة لطالبان وللإرهابيين في باكستان
   23:48   
‏ترمب: سنعزز قدرات جيشنا لضرب الإرهابيين والشبكات الاجرامية
   23:45   
‏ترمب: هدفنا في أفغانستان وباكستان هو القضاء على الإرهاب الذي يهدد أميركا
   23:43   
‏ترمب: الانسحاب السريع من أفغانستان غير مقبول وينتج عنه فراغ في السلطة
   المزيد   




الثلاثاء 21 آذار 2017 - العدد 6017 - صفحة 4
دانت التعرّض لمقام رئاسة الحكومة واعتبرته إساءة إلى جميع اللبنانيين
«الهيئات»: مبادرة الحريري للقاء المتظاهرين خطوة شجاعة حفاظاً على الدولة
ألفونس ديب

نوّهت الهيئات الاقتصادية اللبنانية بجرأة رئيس الحكومة سعد الحريري ومبادرته الى لقاء المتظاهرين والإستماع الى مطالبهم ومحاورتهم بشكل مباشر لإيجاد حلول للأزمة، واصفة اياه بأنه «رجل دولة بامتياز، قام بمبادرة شجاعة، وأخذ الموضوع على عاتقه وبصدره، حماية للبنان، وإنقاذاً للوضع، وحفاظاً على الدولة».

ودانت الهيئات تعرّض بعض المتظاهرين للرئيس الحريري، معتبرة أن «ذلك لا يمتّ الى أخلاق اللبنانيين وحضارتهم بأي صلة». كما أكدت أن «التعرّض لمقام رئاسة الحكومة يشكّل إساءة الى الجميع من دون استثناء».

وفي هذا الاطار، أشاد رئيس اتحاد الغرف اللبنانية رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير بخطوة الرئيس الحريري تجاه المتظاهرين، واعتبرها «مبادرة شجاعة وتؤكد أنه رجل دولة بامتياز».

وقال شقير لـ «المستقبل»: «الجميع يعلم أن الرئيس الحريري كان يحاول معالجة الموضوع وليس طيّه أو القفز فوق مطالب المتظاهرين، وهذا ما قاله أمام الرأي العام اللبناني». ورأى أن «الرئيس الحريري الأول بين رجال الدولة الذين ينزلون الى الارض لحوار المعترضين على سياسة الدولة للوصول الى حلول ترضي الجميع، وهذه سابقة نهنئه عليها».

ولفت الى أن «الرئيس الحريري أبدى حرصاً شديداً على الدولة، كل الدولة، وأخذ المبادرة عن جميع المسؤولين لأنه مؤمن بضرورة الحفاظ على جميع مكونات المجتمع اللبناني وكل مقدرات اللبنانيين، وعدم عرقلة العهد الجديد واعطاء صورة سلبية عن لبنان، فضلاً عن أنه كان حريصاً جداً على حصول تفاهم بين السلطة والناس، لأنه يعرف جيداً أن الخروج من الازمات الكبيرة التي يتخبط بها لبنان لا يتم الا من خلال تكاتف الجميع وتضامنهم وتعاونهم دولة وقطاعاً خاصاً ومجتمعاً مدنياً».

واستنكر شقير تعرض بعض المتظاهرين «الذين لا يمثلون الشعب اللبناني» للرئيس الحريري. وقال: «نحن شعب لديه حضارة عريقة، وهو يرد الايجابية بالايجابية، وما قام به هؤلاء هو عمل مشين نرفضه وندينه بأقسى التعابير». ورأى أن كل «ما جرى هو شهادة بأن الرئيس رجل دولة بامتياز، فهو أيضاً، ورغم ما حصل، لم يرض أن يرد الإساءة بإساءة، انما عاد ودعا عبر تويتر المتظاهرين الى تشكيل وفد منهم لنقل مطالبهم اليه للنظر فيها والعمل على معالجتها». وتمنّى من المسؤولين أن يحذوا حذو الرئيس الحريري، «لأن المطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى الالتقاء مع المواطنين اللبنانيين وليس إدارة الظهور لهم».

أما رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، فأكد لـ «المستقبل» أن مبادرة الرئيس الحريري بالنزول الى المتظاهرين «تعبّر عن حرصه الشديد واحساسه العالي بالمسؤولية لتبريد الاجواء وايجاد حل للازمة». وقال: «أحيي الرئيس الحريري على هذا العمل المقدام، لأن حضوره كان بارزاً وغياب المسؤولين كان مدوياً، علماً أن الموضوع هو في مجلس النواب وليس لدى الحكومة، ورغم ذلك قرر الرئيس الحريري أن يأخذ الموضوع على عاتقه وبصدره، حماية للبنان وانقاذاً للوضع».

ولفت شماس الى «أننا كنا حذرنا قبل المتظاهرين من مغبة زيادة الضرائب، وضرورة إقرار السلسلة بعيداً من فرض أي ضريبة جديدة، على أن يكون ذلك من خلال مكافحة الفساد والهدر وخفض الانفاق وتوسيع قاعدة الجباية»، مشدداً على «ضرورة إلغاء كل الضرائب المفروضة لسحب فتيل الانفجار». وأكد أن «الاعتراض السلمي والتعبير عن الرأي بحسب القوانين المرعية الاجراء مقبول وضروري، لكن التعرض لمقام رئيس مجلس الوزراء مرفوض رفضاً باتاً».

من جهته، حيّا رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق الرئيس الحريري على «موقفه الشجاع وغير المسبوق، والذي أثبت مرة جديدة أنه رجل بمستوى المسؤولية، والقدرة على التصدي للصعاب بحكمة وترو والنظر الى مطالب الناس على أنها ركيزة أساسية للبناء عليها».

وقال رزق لـ «المستقبل»: «خلال السنوات السابقة لم نرَ أي مسؤول، لديه الجرأة للقيام بما قام به الرئيس الحريري، وهذا الامر لا يعتبر نقطة ضعف لا سمح الله، انما قوة وجرأة للذهاب بعيداً للحفاظ على البلد ومقدراته». وأكد «أننا في هذه المرحلة بحاجة الى رجال من أمثال الرئيس الحريري، للاستماع الى الناس، ومحاورتهم والوقوف على رأيهم، وأخذ المبادرة لانقاذ البلد»، معتبراً أن ما جرى من تعرض للرئيس الحريري، «لا يعبّر عن أخلاقيات اللبنانيين ولا عن ثقافتهم وحضارتهم، بل انها أعمال رعناء تضرّ بأصحابها وبصورة لبنان الحضاري».

أضاف: «اليوم حرية الرأي والتظاهر في البلد مصانة وكذلك مقام رئيس مجلس الوزراء مصان، لذلك أدعو القضاء الى ملاحقة المرتكبين الذين أساؤوا الى كل اللبنانيين».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-08-2017 : في مقتدى الصدر.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-08-2017 : يقال
Almusqtabal/ 13-08-2017 : الحريري: سنتابع مسيرة الإنجاز رغم الاختلافات.. والانتخابات حاصلة
Almusqtabal/ 15-08-2017 : «اللقاء الحواري»: خارطة طريق لعبور «ألغام» السلسلة والضرائب -  باسمة عطوي
Almusqtabal/ 14-08-2017 : التوازن المفقود في الداخل والإقليم والحاجة إلى سلام - وسام سعادة
Almusqtabal/ 11-08-2017 : طريق الشام سالكة.. للزيارات «غير الشرعية» - إيلي القصيفي
Almusqtabal/ 15-08-2017 : .. وتسقط أوهام «الإمارة» في لبنان - علي الحسيني
Almusqtabal/ 17-08-2017 : صرخة روحاني! - علي نون
Almusqtabal/ 15-08-2017 : الجيش يتسلّم مدرعات وآليات هبة من الولايات المتحدة
Almusqtabal/ 18-08-2017 : في الزيارات.. - علي نون