يحدث الان
   19:22   
‏شرطة لندن: لا تقارير عن ضحايا في حادثة شارع أوكسفورد حتى الآن
   19:22   
‏شرطة لندن: نتعامل مع التقارير عن إطلاق نار في شارع أوكسفورد كعمل إرهابي محتمل
   19:21   
‏شرطة لندن استجابت لتقارير عن إطلاق نار في شارع أوكسفورد
   19:21   
‏شرطة لندن تنصح المارة في شارع أوكسفورد باللجوء إلى أقرب مبنى
   19:21   
‏الشرطة البريطانية تتعامل مع "حادث" في محطة قطارات أوكسفورد في وسط لندن
   المزيد   




الثلاثاء 21 آذار 2017 - العدد 6017 - صفحة 6
طَرَح «سلّة» اقتصادية تبدأ بعصر النفقات ودان ما تعرّض له الحريري
جعجع: الاستغلال الشعبوي سيّئ وبشع
فنّد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في مؤتمر صحافي عقده في معراب أمس، وعنونه بـ «عندما يحاول الفاجر أن يأكل مال التاجر»،مسألة الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب وما رافقها من «مزايدات سياسية وشعبوية»، واصفاً كل أنواع الاستغلال الشعبوية بـ «السيئة والبشعة».

وقال في المؤتمر الذي حضره النائبان فادي كرم وشانت جنجنيان والأمينة العامة للحزب شانتال سركيس وأعضاء الهيئة العامة: «إن أسوأ أنواع الاستغلال هو عندما يحاول أحد ان ينتهز وجع الناس، فيبدو أن هناك من ذاكرتهم قصيرة ومن ضميرهم قصير أيضاً، فبالأمس تابعت ما يجري في ساحة رياض الصلح، وفي الواقع لم يكن هناك مشهد واحد إنما مشهدان: الأول هو مجموعة من الناس الموجوعين بالفعل والذين يعانون من مشكلات كبيرة إضافة الى صعوبات معيشية، وهذا مشهد حقيقي والكثير من الأمور المطروحة صحيحة، فهؤلاء الناس لا يريدون زيادة الضرائب عليهم، ونحن كنا منذ اللحظة الأولى نسعى الى هذا الأمر، بينما البعض ينتظر هكذا أوقات للانقضاض على القوات اللبنانية».

أضاف: «الكل يتذكر منذ شهرين إلى اليوم حين بدأت مناقشة الموازنة، كان شعارنا أنه قبل الذهاب إلى فرض أي ضرائب جديدة يجب أن نحدد مكامن الهدر. منذ شهرين إلى اليوم ما كنا نطرحه هو العثور على أبواب الهدر، لنضع بعدها الضرائب على الأمور التي تتحمل ذلك». وذكّر بأن «الضرائب في السلسلة مقرّة منذ العام 2014».

وأشار الى أنه «إلى جانب المشهد الحقيقي في ساحة رياض الصلح كان هناك مشهد مزيف تماماً، ولا سيما تواجد اللواء جميل السيد، أحد رموز عهد الوصاية، الذي هو أكثر عهد عاث فساداً وسرقة من النواحي كافة»، مستشهداً بحديث دار بينه وبين «مسؤول عربي كبير أطلعه على أنه بين العامين 1994 و1996 وجد الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن قطاع الكهرباء يكبّد الدولة أموالاً طائلة فاقترح انتاج الكهرباء على الغاز، وكانت هذه الخطوة تكلف حينها نحو 200 مليون دولار ولكن للأسف رفض الجهاز الأمني السوري اللبناني هذا المشروع، واعداً بتأمين الغاز من سوريا، الأمر الذي لم يتحقق الى الآن».

وانتقد أحد الاحزاب الذي «اشترك في كل الحكومات باستثناء الحكومة الأخيرة التي ولدت منذ شهرين، لينادي بالأمس لا للهدر ولا للفساد»، سائلاً: «كيف يا ترى اشترك في كل الحكومات السالفة ولم يتذكر الفساد الموجود إلا مؤخراً؟». ورأى أن «الخطر الأكبر علينا هو الفوضى والتخريب والاستغلال السياسي»، مستشهداً بـ «القضية الفلسطينية التي ضاعت بسبب المزايدات وبالتالي أي قضية مهما كانت أهميتها تضيع على خلفية المزايدات».

واذ أسف «لما تعرض له رئيس الحكومة سعد الحريري حين نزل بالأمس لمخاطبة الناس وسماع هواجسهم، وليطلب منهم تشكيل لجنة لمتابعة شؤونهم»، اعتبر أن «التصرف على هذا النحو لم يكن لائقاً، وخصوصاً أنهم حكموا عليه قبل أن يختبروه»، مؤكداً أن ما حصل «يدل على أن هناك بعض أصحاب النوايا الخبيثة الذين حاولوا الاستفادة من تظاهرة الأمس».

وأوضح أن «القوات لديها سلّة من الخطوات تجعلنا نسلك الطريق الصحيح وقد طرحناها على الرئيس الحريري بالأمس وكذلك على التيار الوطني الحر، وسوف نطرحها داخل الحكومة، وتقتضي هذه الخطة في بندها الأول أن يدخل لبنان في مرحلة تقشف وعصر النفقات، فنحن يزيد مصروفنا من عام إلى آخر وكأن البلد بألف خير. فأرقام موازنة هذا العام والتي تبلغ 26 ملياراً يجب أن نخفضها الى 22 مليار دولار المبلغ الذي ورد في موازنة العام الماضي، وهذا وحده يوفر 3 مليارات ليرة على خزينة الدولة، فهناك كثير من النفقات يمكن عصرها»، متسائلاً «هل يعقل أن بعض الوزارات تجدد فرشها أو تشتري سيارات بقيمة 30 ألف دولار؟».

أضاف: «أما البند الثاني فهو ملف الكهرباء الذي تم الاتفاق حوله بحيث وضعت خطة آنية ومتوسطة ولاقت تجاوباً من التيار الوطني الحر وتحديداً من وزير الطاقة سيزار ابي خليل الذي سوف يطرح دفتر شروط لإشراك القطاع الخاص في إنتاج الكهرباء. والبند الثالث هو التهرب الضريبي، اذ لا لزوم لوضع ضرائب جديدة في حال حصلت الدولة الضرائب الحالية، والتي لا يتم تحصيل 50 بالمئة منها، فهذا الامر بحاجة إلى تغيير كامل في المؤسسات والادارات المعنية لتحصيل الضرائب ما يتطلب شدة في التعاطي من قبل الحكومة».

ولفت الى أنه «من أجل تصحيح وضع الضرائب في لبنان، يمكن للحكومة بأمر قضائي أن تدخل إلى أي حساب مصرفي لتتحقق من مداخيل الشركات، وتقطتع منها الضريبة المناسبة وفق الأرباح التي تنالها».

وتابع: «البند الرابع هو وضع الجمارك، فهناك مسالك غير شرعية للتهريب معروفة كمعبر القصير ومعبر وادي الكويخ، بالاضافة إلى معابر أخرى تأتي منها البضائع من دون حسيب أو رقيب ما يرتب خسارة على الدولة بين 200 الى 400 مليون دولار. ناهيك عن المخالفات الحاصلة في مرفأي بيروت وطرابلس، فالجمارك تحتاج الى ضبط، ما سيدر أموالاً طائلة على الدولة. أما البند الخامس فهو وقف التوظيف قطعاً في الادارات العامة تحت أي تسمية من المسميات، فالمعاشات ومعاشات التقاعد تبلغ 35% من قيمة الموازنة، الأمر الذي لم تعد تتحمله الدولة، إذ لديها 310 آلاف موظف بين ملاك ومتعاقدين، ولكن انتاجيتهم لا تتلاءم وعددهم. فعلى سبيل المثال لا الحصر، يوجد في وزارة التربية بعض المدارس التي تضم 20 تلميذاً مقابل 40 استاذاً، فهل هذا معقول؟».

ورفض «أن يتم التوظيف بحيلة التعاقد»، معتبراً أن «على كل وزير أن يعتبر أن الوزارة بيته وأن يتصرف وفق هذا الأساس».

وشدد على أن «هذه السلّة التي نطرحها تهدف الى وقف النزيف وإنعاش الاقتصاد كما نطمح الى خلق فرص عمل جديدة لتعيش الناس في بحبوحة، ولكننا لن نكتفي بهذا الحد، وكي نستطيع النهوض بلبنان نحن بحاجة إلى رؤوس أموال استثمارية التي تأتي عادة من الخليج ومن جهة ثانية من الحركة السياحية التي كانت تقوم بشكل أساسي على الخليجيين». وعزا غياب الاستثمارات الخليجية الى «هجومات السيد حسن نصرالله على دول الخليج، الى جانب تدخلات حزب الله في سوريا واليمن»، متسائلاً: «أين مصلحة لبنان في التهجم على الخليجيين؟». ورأى أنه «طالما علاقتنا مع الخليج متخبطة طالما نحن أبعد ما يكون عن البحبوحة»، داعياً الحكومة الى «أن تتوجه إلى حزب الله رسمياً عبر ممثليه فيها لتقول له إنه من خلال موقفه من دول الخليج، يخسر لبنان فرصاً عديدة تساعده على النهوض من كبوته».

وختم بالتأكيد أن «القوات متمسكة بهذه الخطة وسنبذل أقصى جهدنا لاستكمالها بالتأييد الواسع».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : طرابلس عن المقابلة التلفزيونية: الحريري ضمير لبنان
Almusqtabal/ 13-11-2017 : المصالحة المسيحية وموقعها من الإعراب في الكباش الراهن -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. ويغردون «#عالوعد_يا سعد» - جانا حويس
Almusqtabal/ 16-11-2017 : هبة أميركية إلى «إطفاء بيروت»
Almusqtabal/ 17-11-2017 : في الآتي الأعظم.. - علي نون
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سعد الحريري.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : «إصلاح أو ثورة» على الطريقة اللبنانية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 13-11-2017 : «بيان فيتنام» - علي نون
Almusqtabal/ 16-11-2017 : لبنان «المحظوظ».. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : عن لافروف والصدقية - علي نون