يحدث الان
   00:00   
‏المشنوق: تريث الحريري لا يلغي مضمون الاستقالة بل يعطي الحوار الداخلي فرصة الوصول لنتيجة   تتمة
   23:54   
إصابة شخص بانقلاب باص على أوتوستراد القلمون
   22:52   
‏‫اليمن‬: مقتل قيادي حوثي بارز في معارك شبوة‬
   22:51   
‏‫بورما‬: اتفاق مع بنغلادش على عودة اللاجئين الروهينجا بعد شهرين ‏
   22:47   
‏‫فرنسا‬: السجن ستة أشهر لشرطي صفع مهاجراً ‏
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 10
مواجهات خلال تظاهرة دعم للأسرى الفلسطينيين المُضربين عن الطعام
تظاهر عشرات الفلسطينيين قرب رام الله دعما للاسرى المضربين عن الطعام، حيث استخدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت حتى الرصاص المطاطي لتفرقتهم.

وفي الوقت نفسه، نظم 15 اسرائيليا من اليمين المتطرف امس، حفل شواء امام سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة، للتنديد باضراب عن الطعام يقوم به 1500 اسير فلسطيني.

وقال عوفر سوفير، الامين العام لحزب «الاتحاد الوطني» اليميني المتطرف، بينما كان يشوي لحوما، انه يأمل ان يقوم الفلسطينيون المضربون عن الطعام «بشم رائحة اللحوم، حتى رؤيتها في وقت لاحق على شاشة التلفزيون».

وانضم بعض الجنود الى حفل الشواء بينما اضاف سوفير ان «الارهابيين يريدون تهديدنا عبر اضرابهم عن الطعام. نحن سعيدون للغاية انهم يخوضون الاضراب، ويمكنهم مواصلته قدر ما يشاؤون».

وبدأ الاسرى الاثنين الماضي، اضرابا جماعيا عن الطعام بدعوة من القيادي في حركة «فتح» مروان البرغوثي المحكوم بالسجن مدى الحياة، للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم.

وبين الاجراءات العقابية التي اتخذتها مصلحة السجون، منع زيارات المحامين والاقارب للاسرى المضربين.

الا ان رئيس نادي الاسير قدورة فارس اكد لوكالة «فرانس برس» خلال التظاهرة امام سجن عوفر، ان السلطات الاسرائيلية «تراجعت عن منع الزيارات للاسرى المضربين»، مؤكدا أن «المحامين سيستأنفون زياراتهم، حتى لمروان البرغوثي». واصدر القضاء الاسرائيلي عدة احكام بالسجن المؤبد على البرغوثي المعتقل منذ 2002، وهو احد قادة الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000 - 2005) ورمز مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

وتزامن بدء الاضراب عن الطعام مع يوم الاسير الذي يحييه الفلسطينيون كل سنة منذ 1974.

ويرغب الاسرى الفلسطينيون من خلال الاضراب في تحسين اوضاعهم المعيشية في السجون والغاء الاعتقال الاداري.

وبحسب القانون الاسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني، يمكن ان تعتقل اسرائيل اي شخص ستة اشهر من دون توجيه تهمة اليه بموجب قرار اداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة، وهو ما يعتبره معارضو هذا الاجراء انتهاكا صارخا لحقوق الانسان.

وتضمنت قائمة المطالب التي نشرها الاسرى تخصيص هاتف عمومي لاتصال المعتقلين بذويهم، واعادة السماح لهم بالالتحاق بالجامعة العبرية والسماح بتقديم امتحانات الثانوية العامة، اضافة الى مطالب اخرى.

وتحتجز اسرائيل 6500 فلسطيني موزعين على 22 سجنا بينهم 29 اعتقلوا قبل توقيع اتفاقيات اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية العام 1993. وبين المعتقلين 62 امرأة، ضمنهن 14 قاصرا، بحسب بيانات نادي الاسير الفلسطيني.(أ ف ب)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 13-11-2017 : قمر مغربي ينطلق من قاعدة ثابتة - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 22-11-2017 : مسؤولون في الخارجية الأميركية يتهمون تيلرسون بانتهاك حظر تجنيد الأطفال
Almusqtabal/ 22-11-2017 : الرياض: القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى
Almusqtabal/ 22-11-2017 : إيران تخسر جنرالاً في البوكمال وإعلامها «يخطف» هزيمة «داعش»
Almusqtabal/ 22-11-2017 : اتفاقات طهران والأسد: مصانع أسلحة وبقاء الحرس
Almusqtabal/ 22-11-2017 : الفلسطينيون يجمّدون الاجتماعات مع الأميركيين
Almusqtabal/ 22-11-2017 : كندا قلقة من عودة مواطنين انضموا إلى «داعش»
Almusqtabal/ 22-11-2017 : العراق: عشرات الضحايا بتفجير شاحنة في طوزخورماتو
Almusqtabal/ 22-11-2017 : رسالة شفوية من أمير قطر لأمير الكويت
Almusqtabal/ 22-11-2017 : ألمانيا: توقيف 6 سوريين للاشتباه بإعدادهم لهجوم