يحدث الان
   13:35   
‏وصول الرئيس سعد الحريري الى خان العسكر
   13:07   
‏رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي: مستوى التهديد لا يزال في أعلى مستوياته
   13:07   
‏وزير السياحة في افتتاح المنتدى الدولي للسياحة: لبنان لم ولن يفقد يوما رونقه وريادته في السياحة وهو ملتقى للحضارات ومحط أنظار العالم.
   12:39   
‏الحريري: وصلت الآن إلى طرابلس الغالية لتفقد المشاريع الانمائية التي ستنعش اقتصاد المدينة إن شاء الله
   12:18   
‏الرئيس سعد الحريري يطلع على مراحل تنفيذ عدد من المشاريع التنموية
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 11
رئاسيات 2017 الفرنسية: منافسة في السياسة.. منافسة على الوجوه والقيم (1من 3)
وسام سعادة

تأتي الإنتخابات الرئاسية الفرنسية، من بعد الإستفتاء البريطاني على «البريكست» (الإنفصال عن الإتحاد الأوروبي)، ونجاح دونالد ترامب في الإنتخابات الأميركية، لتكون كثالث إحتكام للصناديق، يستقطب إهتماماً كونياً واسعاً، لأنه لم يعد يتعلّق بوضع بلد، أو منطقة من هذا العالم، بل بمعرفة المسار الذي يتجه إليه العالم ككل: تصاعد الموجات الشعبوية، والإنطوائية على الذات، في عالم بات «مشتاقاً» للحدود والحواجز، سواء خوفاً من حركة انتقال الرساميل، أو حركة انتقال المهاجرين، أو حركة انتقال المتطرفين، مثلما هو ماض في الثورة الدائمة للإتصالات والمعلومات، بحيث تصير فيه المسافات أقرب، ويختلط فيه الحابل بالنابل أكثر فأكثر!

من وراء هذه الإنتخابات، تتواجه أطروحتان: واحدة تجد طبعة واضحة عنها لدى مؤرخ تاريخ الأفكار، وأستاذ «الحضارة الأميركية» في جامعة نانتير، فرنسوا كوسيه في كتابه «إتجاه العالم نحو اليمين» الصادر العام الماضي، والذي سلّط فيه الضوء على ترابط السياسات الاقتصادية التحريرية للأسواق المالية أكثر فأكثر مع السياسات الأكثر انغلاقاً تجاه الآخرين وإقامة للحواجز الثقافية بين الناس،

والثانية أطروحة ظهرت في كتاب لمالكة سوريل سوتر، المتحدرة من أصول جزائرية، بعنوان «التحلل الفرنسي» عام 2015: هذه العضو السابق في المجلس الأعلى للإندماج بفرنسا، ومستشارة رئيس الوزراء الأسبق دومينيك دو فيلبان يصعب إتهامها بالعنصرية. كتبت تتحدث عن فشل الدولة الفرنسية، بحكوماتها اليمينية واليسارية المتعاقبة، في ضمان وحدة الشعب الفرنسي، لكنها وجهت الإتهام الأساسي لليسار، واعتبرت أن اليسار، بريائه، جعل مستحيلاً كل نقاش فعال حول مشاكل الهجرة والمهاجرين. بالتالي هو المسؤول رقم واحد عن الإتجاه صوب الطروحات الشعبوية رداً على طروحات التجريدية المكابرة على الواقع.

هل النزال هو حقاً بين يمين ويسار مؤسساتيين؟ أم هو بين المؤسساتيين بشكل عام، أولئك الذين تعاقبوا على تداول السلطة في الجمهورية الخامسة، وبين النزعات الطاردة؟ أم أن الأمور هي بخلاف ذلك، مسعى اليمين المتطرف إلى الإندماج في منطق المؤسسات على طريقته؟ الجولة الأولى من الإنتخابات الفرنسية سوف تعطي مؤشرات عديدة يتجاوز أثرها النطاق الفرنسي لوحده.

في هذا الملف، على ثلاث حلقات، محاولة للإضاءة على المرشحين الرئيسيين في هذه الإنتخابات، وعلى طبيعة الرئاسة في الجمهورية الخامسة، وراهن النموذج الجمهوري الفرنسي ومستقبله. الحلقة الأولى مخصصة لمرشّح اليمين والوسط فرنسوا فيون، والثانية لمرشحي اليسار، والثالثة لليمين المتطرف.

(غدا: ماكرون وامون وميلانشون: مسارات يسارية مختلفة جدا)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 15-05-2017 : وثيقة «حماس»: صراع من أجل البقاء؟ - جمانة نمّور
Almusqtabal/ 15-05-2017 : إغماءات بين الأسرى الفلسطينيين المُضربين في سجن نفحة
Almusqtabal/ 17-05-2017 : «فارس»: 47,9 % لرئيسي و44,8 % لروحاني
Almusqtabal/ 18-05-2017 : قمّة مصرية ــــ أردنية: حلول سياسية لأزمات المنطقة
Almusqtabal/ 23-05-2017 : التنّين الصيني: الى الشرق الأوسط دُّر - جمانة نموّر
Almusqtabal/ 16-05-2017 : مخاوف كردية من تمدّد «الحشد الشعبي» الى الأراضي السورية عبر سنجار - بغداد ــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 22-05-2017 : أردوغان رئيساً للحزب الحاكم
Almusqtabal/ 22-05-2017 : الملك سلمان: مسؤوليتنا محاربة قوى التطرّف أياً كان مصدرها
Almusqtabal/ 21-05-2017 : الملك سلمان لترامب: زيارتكم تعزّز تعاوننا
Almusqtabal/ 22-05-2017 : «إعلان الرياض»: شراكة وثيقة لمواجهة التطرّف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار