يحدث الان
   11:28   
‏روحاني رداً على العقوبات الأميركية: سنواصل تعزيز أسلحتنا الدفاعية كلها دون النظر إلى مواقف أي جهة كانت
   11:26   
روكز: الجيش فكرة مقدسة ولإدخال الطاقات المهمة في المؤسسة العسكرية   تتمة
   11:26   
‏التحكّم المروري: حركة المرور كثيفة من العدلية باتجاه جسر الفيات وصولاً إلى الكرنتينا
   11:12   
الخارجية الأميركية: لا صحة لاستقالة تيلرسون   تتمة
   11:11   
ا.ف.ب: ‏مقتل 26 جنديا أفغانيا في هجوم لطالبان على قاعدة عسكرية
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 1
المستقبل اليوم
من الواضح تماماً أن الجولة الإعلامية التي نظّمها «حزب الله» عند الحدود الجنوبية يوم أمس، وضمّت عاملين في وسائل إعلام محلية وأجنبية، هدفت إلى أمرَين اثنين: الأول هو القول إن الحزب يملك قدرة كافية على اجتياز الحدود واختراق صفوف العدو الإسرائيلي، وإن هذه القدرة جدّية إلى حدّ أن ذلك العدو وجد نفسه مضطراً إلى تحصين مواقعه لمواجهة ذلك الاحتمال. الأمر الثاني المقصود هو القول إن القرار 1701 من وجهة نظر «حزب الله» لم يعد قائماً تبعاً لإجراء الجولة تحديداً في المنطقة التي يحظّر ذلك القرار وجود الحزب فيها.

لا أحد في واقع الحال يشكّ في حقيقة أن «حزب الله» يفعل ذلك تبعاً لأجندة خارجية لا علاقة لها بمصلحة لبنان الداخلية، خصوصاً أن تلك الجولة جرت في وقت يستعد الجيش لإرسال وفد منه إلى واشنطن للدفاع عن استمرار المساعدات العسكرية الأميركية إليه، في مقابل توجّهات إلى تقليصها وربما أكثر من ذلك. ثم في وقت يبذل وفد نيابي جهوداً كبيرة في واشنطن نفسها لتدارك ومواجهة العقوبات المالية المُرتقبة وتداعياتها وتستعدّ الجهات المصرفية بدورها للمشاركة في تلك الجهود.

ربما لا يريد «حزب الله» في دواخله تعريض الاستقرار الداخلي وأمن اللبنانيين ومن ضمنهم جمهوره في الجنوب وغيره لمخاطر كبيرة. لكن من الواضح في المقابل أن الأولوية التي يعطيها لأجندته الخارجية تطغى على كل ما عداها.

ما يعزّز هذه القراءة هو أن الجولة الإعلامية هذه قد تكون جزءاً من عدّة الردّ الإيراني على تصعيد اللهجة الأميركية ضدّ طهران مثلما تبيّن في شكل واضح من كلام وزير الدفاع الأميركي الجنرال جيمس ماتيس في الرياض بالأمس وكلام غيره من المسؤولين الأميركيين في الآونة الأخيرة. كما يعزّز تلك القراءة، دفْع «حزب الله» من خلال تلك الجولة الأميركيين إلى عدم الأخذ بذلك التصعيد والاستمرار فيه، من خلال التلويح بالورقة التي تهمّ واشنطن جدّياً وهي أمن إسرائيل.

في كل الحالات، لا علاقة لما يفعله «حزب الله» بلبنان وأهله، بل يتناقض مع المصلحة الوطنية العليا بكل تأكيد، ومع الجهد المركّز الذي يقوم به كبار المسؤولين المعنيين لتأكيد حضور الدولة وجهوزية جيشها لحماية أمنها والذود عن سيادتها.

وبديهي القول هنا إنه إذا كان من أحد يريد المساعدة في دعم هذا التوجّه، فالمطلوب منه أن يمشي وفق هذه الأجندة الرسمية والشرعية وليس أخذ الدولة وشرعيتها إلى أجندته.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 16-07-2017 : من إمارة العبسي إلى خلافة البغدادي - بول شاوول
Almusqtabal/ 17-07-2017 : «داعش».. وتبرير الحملة على عرسال - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 18-07-2017 : ماكرون «يعرج» في الشرق الأوسط - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 23-07-2017 : الفليطي شهيداً.. حمى الله عرسال - خالد موسى
Almusqtabal/ 19-07-2017 : أميركا تكتشف العراق! - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 21-07-2017 : التعيينات الديبلوماسية: ولّى زمن الشغور
Almusqtabal/ 19-07-2017 : بعد «فيديو» التعرّض المُشين للنازحين.. المشنوق يطلب من القضاء التحرك «السلسلة»: الزيادات أقرّت والإيرادات اليوم
Almusqtabal/ 21-07-2017 : الانتشار الإيراني و«الألغام» الداخلية والخارجية - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 18-07-2017 : دعوات لشدّ الرحال إلى «الأقصى».. وقلق سعودي بالغ - الناصرة ـــــ امال شحادة ووكالات
Almusqtabal/ 22-07-2017 : «حزب الله» يُساند «النظام» في الجرود والجيش يحمي الحدود