يحدث الان
   17:50   
‏التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين شاحنة وفان على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه سوق السمك الكرنتينا‬ وحركة المرور كثيفة في المحلة
   17:50   
‏الآلاف يتظاهرون في تعز اليمنية للمطالبة بالرواتب ‏
   17:45   
قتيلة صدما على الاوتوستراد الساحلي باتجاه جبيل
   17:42   
سوريا: المعارضة قتلت 28 من قوات الحكومة في كمين قرب دمشق ‏⁦
   17:30   
‏رئيس وزراء تونس يتعهد بمواصلة الحرب على الفساد ويقول إنها لن تستثني أحدا
   المزيد   




الجمعة 19 أيار 2017 - العدد 6069 - صفحة 9
رعى افتتاح قاعة المؤتمرات في معرض رشيد كرامي الدولي
خوري: نقطة قوة لإعادة الحركة الاقتصادية لطرابلس
أمل وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، بانطلاقة جديدة لمعرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، تعيد له الدور الفاعل في تعزيز الاقتصاد. وقال «بإمكاننا الاستفادة من هذا المعرض المهم كنقطة قوة ننطلق منها لإعادة الحركة الاقتصادية لهذه المنطقة، التي هي بأمس الحاجة الى مبادرات تُسهم في تحريك عجلة الاقتصاد فيها».

كلام خوري جاء خلال رعايته أمس، افتتاح قاعة المؤتمرات في معرض رشيد كرامي الدولي، بعد إعادة تحديثها، في حضور ممثلين عن الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، وحضر النائبان أحمد فتفت وخضر حبيب، النائب السابق مصطفى علوش، أحمد الصفدي ممثلاً النائب محمد الصفدي، المدير العام للاقتصاد عليا عباس، رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، مدير عام مرفأ طرابلس احمد تامر، رئيس دائرة أمن الدولة في الشمال العقيد فادي خالد، رئيس مجلس إدارة المعرض أكرم عويضة، وحشد من الفاعليات الاقتصادية الشمالية.

بداية، ألقى الرئيس السابق للمعرض حسام قبيطر كلمة، دعا فيها إلى وضع قانون عصري جديد (أشبه بهيئة مستقلة) للمعرض، مؤكداً أن تفعيل هذه المؤسسة على جميع المستويات الاقتصادية والثقافية والسياحية سيكون له التأثير الإيجابي الكبير على طرابلس والشمال وكل لبنان ومن شأنه أن يؤمن موارد هامة للخزينة أيضاً.

ثم ألقى رئيس مجلس إدارة المعرض أكرم عويضة كلمة، أشار فيها إلى أنه «لم يكن للمعرض ولا لطرابلس الاستفادة من هذا الصرح العالمي اقتصادياً وتجارياً وإنمائياً، لذلك ونحن نفتتح احد المعالم المعمارية في المعرض والمتمثل بقاعة المؤتمرات فيه، نطلق صرخة مدوية باسم طرابلس وأهل طرابلس وكل من يحب طرابلس، بأن أنقذوا معرض رشيد كرامي الدولي، نعم.. أنقذوا معرض رشيد كرامي الدولي وقبل فوات الأوان».

وقال «وجد هذا المعرض ليكون منارة اقتصادية وتجارية تخدم طرابلس والشمال ولبنان والمنطقة، وليس ليكون جسداً من دون روح، أو مجرد معلم أثري أو تراثي من دون وظيفة إنمائية، وهنا قد يتساءل كثيرون: نصف قرن ونيف والمعرض معطل من دون أي مشروع، أو أي مبادرة تنهض به؟.. لماذا؟ الجواب هنا بسيط، لأنه عندما أبصر المعرض النور، تم تكبيله من قبل الدولة آنذاك بقانون بائد، عطل كل إمكانية لانطلاقه وتطويره، فبات المعرض عاجزاً عن المنافسة لأنه لا يملك قراره، وقراره يحتاج الى مسافة طويلة من الروتين الإداري، يمنع التكافؤ في الفرص بينه وبين بعض المؤسسات الخاصة التي تملك المال والقرار والدعم».

وتابع «ثمة قرارات اتخذت لتطوير المعرض وبقيت أسيرة الأدراج من دون أن تنفذ، وأهمها قرار حصرية المعارض في معرض رشيد كرامي الدولي، الذي جاء الرد عليه سريعاً بتفريخ مؤسسات خاصة وصالات عرض كبرى تملك حرية القرار والقدرة على اتخاذ المبادرات». وقال «إننا في مجلس الإدارة ممنوعون من إطلاق المبادرات، وقراراتنا خاضعة لتصديق سلطات الوصاية، ولمزاجية البعض ممن لا يدركون أهمية المعرض وحاجاته، ما يجعلنا أسرى للروتين الإداري، ومكبلين عن اتخاذ أي قرار، فأي مشروع مهما كان صغيراً، يحتاج الى أكثر من ستة أشهر من المعاملات والموافقات، فكيف بالقرارات والخطوات الجريئة».

وألقى خوري كلمة، أعرب فيها عن حزنه «لأن اللبنانيين لم يقدروا يوماً أهمية هذا الإنجاز، الذي كان قد شارف العمل فيه على الانتهاء في العام 1974، اي قبل عام واحد من انطلاق الحرب الأهلية، بل تعمدوا خلال هذه السنوات الطويلة إلحاق أكبر ضرر ممكن في هذا الصرح الجميل. للأسف الشديد لم يمنح هذا المعرض الدولي أي فرصة للانطلاق على مدى الـ 45 سنة الماضية، وهذا دليل على إصرار اللبنانيين في التمادي بتدمير اقتصادهم».

وقال «بإمكاننا الاستفادة من هذا المعرض المهم كنقطة قوة ننطلق منها لإعادة الحركة الاقتصادية لهذه المنطقة، التي هي بأمس الحاجة الى مبادرات تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد فيها. لا يخفى على أحد الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه محافظة الشمال بشكل عام ومنطقة طرابلس تحديداً، والذي يتفاقم يوماً بعد يوم نتيجة للنزوح السوري الذي بات ثقلاً كبيراً يعجز الاقتصاد الطرابلسي والشمالي واللبناني عموماً عن تحمله من دون مبادرات حقيقية من المجتمع الدولي».

وشدد «على أهمية إعادة إحياء هذا المعرض للعب الدور الذي أنشئ من أجله لناحية دعم الاقتصاد، نظراً لما للمعارض من أهمية كبرى في هذا الإطار. فعندما تتحرك قاطرة المعارض والفاعليات الكبرى فإنها تقوم بتحريك كل ما هو مرتبط بها من قطاعات أخرى». وأكد أنه «يمكن لهذا المعرض في حال تفعيل دوره أن يخفض معدل البطالة التي وصلت الى أعلى المعدلات وباتت تنذر بخطر اقتصادي واجتماعي كبيرين، عبر تأمين فرص عمل لعدد من الشباب الكفوء ويساعد في التخفيف من هجرة الأدمغة، ويحد من انتشار الفكر المتطرف والإرهابي».

وقال «كما يمكن أن يسهم هذا المعرض في تنشيط قطاعات خدماتية عدة ولا سيما منها قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك حركة تجارة التجزئة، وخدمات تقنية المعلومات والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات الأخرى، ما يتماشى مع رؤية وزارة الاقتصاد والتجارة».

وأعلن «أن الوزارة وقعت اتفاقية تعاون آذار الماضي مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال، تتضمن العمل سوياً على وضع خطة استراتيجية إنمائية شاملة لتحريك العجلة الاقتصادية تقوم على تشجيع الاستثمارات في مختلف القطاعات، كما أنها تهدف الى تأمين التمويل الاستثماري اللازم لتأهيل منشآت المعرض، واستحداث مشاريع إنمائية من ضمن حرم هذا المرفق الاقتصادي الوطني».

وأمل في «أن يكون افتتاح هذه القاعة المستحدثة انطلاقة جديدة لهذا المعرض المهم تعيد له الدور الفاعل والأساسي في تطبيق برنامج تعزيز وتنويع الاقتصاد الوطني وقطاع صناعة المؤتمرات وفاعليات الأعمال في الشمال. وأن نعود اليه في المستقبل القريب لافتتاح عدد من المعارض والمؤتمرات الدولية، ما سيسمح لطرابلس الفيحاء أن تعود مركزاً للتطور والتقدم الحضاري والبوابة الرئيسية للدول العربية المجاورة وعلى رأسها سوريا التي نتمنى أن يعود اليها السلام قريباً ليساعد أهل طرابلس في إعادة إعمارها».

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 11-07-2017 : عـون: ندرس التعاون مع إحدى الشركات العالمية لاستنهاض الاقتصاد
Almusqtabal/ 11-07-2017 : «سيغنا» للخدمات الصحيّة العالميّة توسّع أعمالها في لبنان
Almusqtabal/ 14-07-2017 : «التيار الوطني» يُطلق ورقته الاقتصادية للمرحلة المقبلة: تكبير حجم الاقتصاد وخلق فرص العمل والاستثمار في البنى التحتية
Almusqtabal/ 15-07-2017 : «كابلات لبنان» تطلق أكبر مشروع للطاقة الخضراء بدعم من «المركزي»: 600 كيلوات على الطاقة الشمسية والوفر المحقق 190 ألف دولار سنوياًً - رائد الخطيب
Almusqtabal/ 15-07-2017 : النبطية على صفيح مياه شحيحة
Almusqtabal/ 14-07-2017 : «Aigle Azur» الفرنسية تُطلق خدماتها في بيروت
Almusqtabal/ 14-07-2017 : «ستاربكس» يفتتح أول مقهى بقهوة «Reserve™» في لبنان
Almusqtabal/ 17-07-2017 : جمعيّة المصارف تُوصي بتعديل ألفوائد المرجعيّة المدينة
Almusqtabal/ 14-07-2017 : خوري: اتخذنا قراراً في الحكومة بتطبيق القانون على الجميع
Almusqtabal/ 19-07-2017 : عضو مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان سامر دوغان ينال درجة «ممتاز» لشهادة الماجستير في الحقوق