يحدث الان
   22:29   
‏غوتيريس: تجارة الرقيق في ليبيا جريمة ضد الإنسانية
   22:29   
‏فرنسا تعلن استقبال مهاجرين كانوا محتجزين في ليبيا
   22:26   
‏الصين: نعتزم مواصلة القيام بدور بناء في قضية الروهينغا
   22:25   
‏المحكمة العليا في كينيا تقر إعادة انتخاب اوهورو كينياتا رئيساً
   22:22   
حبيش يدعو المحبين للقاء الحريري الأربعاء في بيت الوسط   تتمة
   المزيد   




الجمعة 19 أيار 2017 - العدد 6069 - صفحة 1
المستقبل اليوم
القمم الثلاث التي ستشهدها الرياض يومي السبت والأحد، ستكون مفصلية في شأن القضايا التي تهم المنطقة والعالم. لكن أحد أبرز عناوينها وأهمها يتمثل في ما قاله وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بالأمس، من أنّ القمة الإسلامية - الأميركية تحديداً، وهي غير مسبوقة، ستكون محورية في «فتح صفحة جديدة بين العالم الاسلامي والغرب». وفي إيصال رسالة الى العالم بأسره مفادها «أن الإسلام ليس عدواً».

وتلك في الأساس، هي الحقيقة التي حاول الإرهاب ومصنّعوه ومصدّروه تشويهها والفتك بها في سياق سياسات شيطانية لم يتورع أصحابها وخصوصاً إيران، عن استخدام ذلك المعطى المدمّر، في سبيل تحقيقها.

القمة ستعلن في ختامها، عن إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، ما يؤكد القول بالفعل أكثر مما هو مؤكد، خصوصاً ان دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية عانت مثل غيرها وأكثر من ذلك الإرهاب. ومن ارتكاباته وإجرامه، وادعاءاته الغريبة عن الاسلام وقيمه. وعملت بجهد استثنائي على مدى السنوات الماضية، على محاربته باعتباره ظاهرة خطيرة وعدمية، وبكل السبل، القانونية والنظامية والشرعية والثقافية والتعليمية. ولم تتردد لحظة، في اتخاذ كل ما يلزم لتأكيد غربة الجماعات الإرهابية والتكفيرية عن الإسلام وكل الشرائع السماوية. كما عن الأنسنة وكرامة البشر عموماً.

وكان لافتاً ما أكده الوزير الجبير، من أنّ الجيش السعودي، هو الجيش الثاني بعد الولايات المتحدة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وان المملكة سعت وراء الإرهابيين ومن يموّلهم ونفّذت عمليات ضدّهم.

قمم الرياض هي تأكيد إضافي لمكانة المملكة العربية السعودية وريادتها عربياً وإسلامياً ودولياً. والتزامها المتين بالأمن والسلام الدوليين، وانخراطها في كل جهد إقليمي ودولي مشترك لمواجهة المخاطر التي تهددهما.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : .. كلنا سعد - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 11-11-2017 : لبنان كلّه في انتظار الحريري! - بول شاوول
Almusqtabal/ 11-11-2017 : عراضة ميليشيوية في سوق الحميدية
Almusqtabal/ 14-11-2017 : «ربع الساعة» الأخير طويل ودامٍِ! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 13-11-2017 : الحريري: راجع بعد يومين أو ثلاثة
Almusqtabal/ 19-11-2017 : الحريري لـ«المستقبل»: جديرون بوحدتنا واستقرارنا - باريس ــــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 20-11-2017 : الحريري يلتقي السيسي غداً
Almusqtabal/ 11-11-2017 : صباح «غوغل» - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 10-11-2017 : قبل وبعد.. مـعــــك
Almusqtabal/ 17-11-2017 : السعودية لإيران: طفح الكيل