يحدث الان
   20:07   
فضيحة فساد كبيرة تطال "المركزي" الإيراني   تتمة
   19:29   
‏مسؤولة أميركية: أميركا ترفع القيود عن أعداد اللاجئين لأراضيها
   19:28   
‏هزة أرضية بقوة 5.1 درجات على مقياس ريختر تضرب ولاية مانيسا غرب تركيا
   19:27   
جنبلاط لـ"الجديد": المصالحة تمت وننتظر الغيمة البيضاء في قانون الانتخاب كي ندخل في العمل السياسي ونحن وعدوان حلف في الجبل
   19:26   
اعتقال سوريين اثنين في صقلية للاشتباه بتورطهما في نشاطات إرهابية   تتمة
   المزيد   




الجمعة 19 أيار 2017 - العدد 6069 - صفحة 1
الجبير: تطابق الرؤى مع واشنطن تجاه العدوانية الإيرانية
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير «تطابق الرؤى بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الإميركية حيال مختلف القضايا الإقليمية، المبنية على أهمية التعاون بين أميركا وتحالفاتها التقليدية، والعمل معاً بكل قوة وصرامة، للتصدي للسياسات الإيرانية العدوانية، ولممارساتها السلبية المتمثلة في تدخلها السافر في شؤون البلدان المجاورة لها، وإصرارها على دعم الإرهاب».

وأوضح الجبير في مؤتمر صحافي عقد أمس في وزارة الخارجية في الرياض قبيل زيارة تاريخية للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة حيث سيعقد قمة مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وعدد من الزعماء المدعوين إلى العاصمة السعودية، أن «التاريخ سيذكر لهذه القمة أنها نقطة تحول من علاقة توتر إلى علاقة شراكة استراتيجية بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأميركية والعالم الغربي، والعمل معاً من أجل إرساء السلام وبناء المجتمعات ومحاربة الإرهاب والتطرف».

وأشار إلى أن القمة الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، «ستُسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين البلدين، فيما ستسهم القمة العربية – الإسلامية – الأميركية في فتح صفحة جديدة من الشراكة والتعاون في مواجهة التطرف ومحاربة الإرهاب، إضافةً إلى بناء شراكة تخدم الطرفين في مجالات عدة».

وأشار الجبير إلى «تطابق الرؤى بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية حيال مختلف القضايا الإقليمية،

المبنية على أهمية التعاون بين أميركا وتحالفاتها التقليدية، والعمل معاً بكل قوة وصرامة، للتصدي للسياسات الإيرانية العدوانية ولممارساتها السلبية المتمثلة في تدخلها السافر في شؤون البلدان المجاورة لها، وإصرارها على دعم الإرهاب»، مشيراً إلى أن المملكة والولايات المتحدة «متفقتان على ضرورة مواجهة التحديات التي تواجه مصالح البلدين في جميع الجوانب، وتعزيز التبادل التجاري بينهما».

وعن القمة الخليجية – الأميركية، قال الجبير: «تأتي هذه القمة مكملةً لقمتين سابقتين حققتا نجاحاً كبيراً، استناداً لنتائجهما التي أظهرت توافقاً كبيراً في مختلف المناحي التي تناولتهما هاتان القمتان، الأولى في كامب ديفيد منذ عامين، والثانية قبل عام واحد في الرياض، متطلعاً لتتويج هذا النجاح بمخرجات هذه القمة الثالثة التي تحتضنها الرياض مرة أخرى، بما يؤكد صلابة العلاقة التي تربط الولايات المتحدة بدول مجلس التعاون الخليجي ومتانتها ولا سيما أنها تقوم على مبادئ واستراتيجيات راسخة وواضحة، لافتاً الانتباه إلى المبادرات العديدة التي بحثت موضوع التسليح، وموضوعات أخرى تتعلق بالجانب الفني والتقني والاقتصادي والسياسي، وغير ذلك مما يتعلق بالجهود الثنائية لمواجهة الإرهاب وتمويله، وتعزيز التعاون في المجال التعليمي».

ووصف الجبير القمة العربية – الإسلامية – الإميركية بـ«التاريخية، لا سيما وأنها الأولى من نوعها»، معتبراً أنها «مؤشر واضح لجدية الطرفين بنقل الحوار إلى مرحلة جديدة ومتقدمة ومختلفة، ليصبح حوار شراكة إيجابياً»، ولافتاً إلى أن القمة ستشهد كلمة للرئيس ترامب، فيما سيكون التركيز خلال اجتماعات القمة على مواجهة التطرف والإرهاب، وبحث السُبل الكفيلة بنشر فكر التسامح والتعاون والتعايش، من خلال شراكة بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية في مجالات عدة.

وأبان بأن القمة ستحظى بمشاركة 37 قائداً بين ملوك ورؤساء دول، وهو الأمر الذي يضفي على القمة مزيداً من التميز والاستثنائية، مفيداً أنها ستتطرق إلى محور مهم ذي علاقة بالشباب والتعليم والتقنية والتجارة والاتصالات، متطلعاً لأن تكون هذه القمة بداية لفتح صفحة جديدة لعلاقات مثالية ونموذجية بين الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة والغرب بشكل عام.

ونوه الجبير بجهود ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التي بذلها طوال الفترة الماضية في ما يتعلق بالتعاون مع الملف الأميركي وفي الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى العاصمة واشنطن، والتقى خلالها ترامب وعدداً من المسؤولين في الإدارة الأميركية، «وحققت نجاحاً كبيراً أدى إلى الرفع من مستوى العلاقات بين البلدين، ومهدت الطريق لزيارة الرئيس ترامب إلى المملكة العربية السعودية».

وعن العلاقات السعودية - الأميركية، أكد الجبير أنها «علاقة امتدت لسبعة أو ثمانية عقود ماضية، تمتعت فيها بالنمو والتطور والقوة مع مرور الزمن، مقللاً من تبيان الآراء بين الجانبين من حين لآخر»، مؤكداً أن «هذا التباين لا يعدو اختلافاً في الرؤى حول الآليات المُتبعة للوصول الى الأهداف المتفق عليها، بوصفها من الثوابت التي طالما اتفق عليها الطرفان».

وشدّد «على الوضوح الذي أظهرته إدارة ترامب وتتطابق فيه الرؤية مع المملكة العربية السعودية، في ما يتعلق بالدور الأميركي المؤثر عالمياً، وأهمية عودته إلى وضعه الطبيعي الريادي، وفي ما يتعلق بالقضاء على الإرهاب ومواجهة التصرفات الإيرانية التي تغذي الطائفية وتعزز ثقافة العداء والاختلاف».

ونوه بخطة الإدارة الأميركية الرامية «لإعادة بناء علاقات تقليدية على مستوى التجارة والاستثمار، التي نتفق معها في المملكة العربية السعودية، لذا بحثنا خلال الأشهر الفائتة العديد من الجوانب ذات العلاقة بهذه الشؤون، وأهمية أن يظل الحضور الأميركي العالمي رائداً كعادته، لأن تراجعه يسمح لقوى الشر أن تتحرك بشكل يهدد السلام العالمي».

ولفت الجبير إلى موقف المملكة الثابت دائماً من القضية الفلسطينية بالتوصل إلى حل سلمي للصراع العربي - الإسرائيلي، مبني على المبادرة السعودية التي أقرها مجلس الأمن التي تفضي إلى إنشاء دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن، وبدولة فلسطينية عاصمتها القدس. وأشار إلى أن القمة حملت عنوان «العزم يجمعنا» للعمل على إيجاد شراكة حقيقية لمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، مبيناً أن القمة ستشهد افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف ومقره الرياض، كما سيقوم المركز على جمع المعلومات اللازمة للحرب على الإرهاب وتقديم المبادرات والأفكار والدعم في هذا المجال.

وأكد الجبير أن الولايات المتحدة لها دور كبير في مواجهة التطرف، حيث تتمتع بتقنية عالية ولها خبرات عسكرية كبيرة وتستطيع أن تقدم الدعم اللازم في ما يتعلق بالتحالف العسكري الإسلامي، مشيراً إلى أن القمة ستعمل على زيادة التعاون بين التحالف العسكري الإسلامي، الذي يتكون من 41 دولة والتحالف الدولي لمحاربة داعش في سوريا والعراق، الذي يضم 60 دولة من مختلف أرجاء العالم.

وبيّن أن المملكة تُشارك في كثير من التحالفات الإقليمية فهناك تحالف بين دول مجلس التعاون ممثلاً بدرع الجزيرة، وهي صاحبة فكرة إنشاء التحالف الإسلامي لمواجهة التطرف والإرهاب وهناك حديث عن تكثيف هذه الجهود لبناء مؤسسة أمنية في المنطقة تستطيع أن تتصدى لأي تعديات قد تظهر في المنطقة. وتبقى هذه الأفكار مطروحة وتُبحث من قبل المختصين في هذا الشأن، وهناك أيضاً فكرة القوة المشتركة العربية التي طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى أن هناك إدراك للحاجة إلى مثل هذا التحرك وهناك تشاور حول تحقيق ذلك واتفاق من ناحية المبدأ.

وفي ما يتعلق بالقضية السورية، شدد الجبير على أن هناك توافقاً في الموقف يؤكد ضرورة تطبيق اتفاق «جنيف 1» الذي يدعو إلى كتابة دستور جديد وعقد انتخابات تقود إلى مستقبل يُشارك فيه السوريون جميعاً لا مكان لبشار الأسد فيه وهو الشخص المسؤول والمتسبب في قتل أكثر من 500 ألف مواطن سوري إضافة إلى تهجير حوالى 12 مليون سوري، مؤكداً ضرورة دعم فكرة مناطق آمنة ومستقرة في سوريا لحماية المدنيين ولضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم وحمايتهم من انتهاكات نظام الأسد وحلفائه من الحرس الثوري الإيراني وميليشيات «حزب الله» وغيرها من الميليشيات الطائفية القادمة من خارج سوريا للقتال بجانب الأسد ضد الشعب السوري. وفي سياق مقارب، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن الشرق الأوسط والعالم ينتظرون بترقب كبير أول جولة خارجية يقوم بها ترامب.

ونفى تيلرسون المخاوف من أن الأزمات التي تلاحق ترامب داخل بلاده ألحقت أضراراً بمكانته الدولية، قائلاً إن رحلته الخارجية هي مؤشر على عودة الدور القيادي الحيوي للولايات المتحدة.

وأضاف أن حكومات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا تضررت من «الاهمال والرفض التام» لمخاوفها في ظل الإدارة الأميركية السابقة.

وصرح للصحافيين أن تلك الحكومات «مستعدة لإعادة الحوار مع أميركا... وهذا هو هدف هذه الزيارة، أي التعبير عن رسالة أن «أميركا عادت»».

وقال إنه في ظل رئاسة ترامب فإن الولايات المتحدة ستعمل مرة أخرى كوسيط لتوحيد وقيادة الدول الصديقة في الحرب ضد «الإرهاب العالمي».

وأكد الوزير الذي سيرافق ترامب في جولته «هذه ليست حرباً بين الأديان، وليست حرباً بين الثقافات، إنها حرب بين الخير والشر».

من جهته، صرح وزير الأمن الداخلي جون كيلي في وزارة الخارجية «لقد عدت لتوي من رحلة الى الأردن والسعودية، وهم يتطلعون في ذلك الجزء من العالم الى وصول الرئيس».

وتستعد العاصمة السعودية الرياض لاستقبال الرئيس الأميركي المقررة السبت والتي تصفها السعودية بـ«الحدث التاريخي». ورصد مراسل «الأناضول»، تواصل الاستعدادات على قدم وساق استعداداً للزيارة المُرتقبة للرئيس الأميركي.

وانتشرت في شوارع الرياض الأعلام السعودية والأميركية وصور الملك سلمان والرئيس ترامب؛ بالإضافة إلى صور وأعلام الدول الإسلامية المشاركة في القمم المزمع عقدها.

كما تشهد الرياض حالة من التدابير الأمنية في ظل الأعداد الكبيرة من الزعماء المرتقب مشاركتهم في القمم.

ودشنت المملكة موقعاً إلكترونياً بأربع لغات العربية والإنكليزية والفرنسية والروسية؛ وحساباً رسمياً موثقاً على «تويتر» لنقل وقائع القمم الثلاث التي تستضيفها العاصمة السعودية.

(واس، أ ف ب، الحرة، الأناضول)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 19-05-2017 : الإيرانيون يقترعون لروحاني «المحامي» و«المنفتح» - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 17-05-2017 : بعد مقارنة بشّار بهتلر - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 21-05-2017 : قمة الرياض: شراكة «تاريخية» ضد الإرهاب وإيران
Almusqtabal/ 21-05-2017 : الحريري يُلقي كلمة لبنان في القمة العربية ـــــ الإسلامية ـــــ الأميركية
Almusqtabal/ 16-05-2017 : مرحلة بناء «الجدران» بدأت! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 21-05-2017 : عالم بلا أحزاب! - بول شاوول
Almusqtabal/ 22-05-2017 : لبنان بين «صُنّاع القرار» الإقليمي.. وترامب يشيد بالجيش
Almusqtabal/ 23-05-2017 : لبـنان يـنـأى بـنـفـسـه عـن الحـرب لا العـرب
Almusqtabal/ 18-05-2017 : الحريري إلى قمّة الرياض: مواقفي علنية ومعروفة
Almusqtabal/ 25-05-2017 : ترامب بعد لقاء البابا: أكثر إصراراً على السلام