يحدث الان
   20:59   
‏التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام قانا صور، نقل الى مستشفى اللبناني الايطالي للمعالجة
   20:59   
‏الشرطة البريطانية تعيد فتح جسر ويستمنستر للمشاه في لندن
   20:55   
‏السيسي: مصر منفتحة على دول أفريقيا لكنها لا تتدخل في شؤونها الداخلية
   20:42   
‏اصابة رئيس الوزراء اليوناني الاسبق بانفجار في سيارته   تتمة
   20:30   
‏المحكمة السعودية العليا تعلن السبت أول أيام شهر رمضان
   المزيد   




السبت 20 أيار 2017 - العدد 6070 - صفحة 13
على امتداد 70 عاماً من «مهرجان كانّ»: تحف سينمائية أُقصٍيت عن المسابقات والجوائز
على امتداد سبعين عاماً من مسيرة «مهرجان كان السينمائي»، ظهرت أحياناً كثيرة أنواع من نبذ بعض التحف السينمائية، أو إقصائها، أو إبعادها عن مسابقات التنافس، أكانت لعبة سياسية؛ أم شخصانية، أو مزاجية، أو اختلافاً في الرؤوس والآراء.

هناك روائع كثيرة استبعدت، وحققت في الصالات نجاحات واسعة، وتناولها النقد بإطراء كبير.

السؤال: كيف كانت تتم هذه الممارسات بوجود لجان تحكيم من مستويات عالية؟

هنا لائحة لعشرين تحفة سينمائية، حفرت عميقاً في تطوير الفن السابع، وفي سحر الجماهير.

*******************

1 - «Southand Tales» لريتشارد كيلي (2006) إنه فيلم عن نهاية العالم في متاهات لوس أنجلس، مع إشارات معاصرة، ومؤثرات خاصة، ولقطات - ومشاهد رائعة.

2 - «Les Enchaînés»، لألفرد هتشكوك (1946).

لم ينل هذا الفيلم أي جائزة. (البطولة لانغرد برغمان وغاري غرانت).

3 - الزوار«لإيليا كازان (1972). لم يُهمل هذا الفيلم، بل أُقصي، كنس، وأفرد جانباً. فقد قدّم كازان فيلماً من أهم أفلامه يروي قصة انتقام بحارين متهمين باغتصاب امرأة فييتنامية، كان رئيس لجنة التحكيم في تلك الدورة المخرج الكبير جوزف لوزي. وبرغم حماس بعض أعضاء لجنة التحكيم، عارض لوزي بشدة أن يأخذ فيلم»الرادار«أي جائزة.

4 -»أحبك، أحبك«لألن رينيه، 1968، بسبب أحداث 1968 الطالبية أُجِّل مهرجان كان. وكان ذلك تضامناً مع الطلاب الثائرين. وكان فيلم ألن رينيه»أحبك أحبك«في عداد الترشيحات.

5 -»عواقب الحب«(لباولو سورا نتينور 2004). وقد منحتت جائزة النقاد الى فيلم»الى ديغو«والأوسكارات التي حصدها فيلم»بيليزا العظيمة«.

6 -»سيكاريو«(لدنيس فيلنوف، 2015) وكان كل من جويل وايتان كوين في لجنة التحكيم، اللذين أعجبهما فيلم لروجيه ديكنز. وبين الأعضاء الآخرين جيك سينلهال، كزافييه دولان، وغيرلمو دولتورو.

وصرّح المخرج رئيس»فلندق«لم ينقص سوى أمي في اللجنة». اللجنة التي تعاملت مع فيلم «سيكاريو» وكأنّه خارج المسابقة.

7 - «كروستاليوف، سياتر!» لألكسي غيرمان (1998) الفيلم متأثر بسينما «ما بعد تاركوفسكي)، لكن أخير فيلم نيتو أنجلو بولوس.

8 -»مدموزيل«، إخراج بارك. شان-ووك، (2016)، عندما تكلم الصحافيون الفرنسيون في عام 2016 عن»أسوأ جوائز في التاريخ«، كانوا يستهدفون عقبتين في لجنة التحكيم: توين اردمان، المسحور بفيلم:hilorant» و«هي»... لكنه المنسي الأكبر كان «مدموزيل»، ضمن نظرية - جنسية، عما يختبئ وراء مشاهد الفيلم.

9 - «نتملك الليل» لجيمس غراي (2007). كان عام «اليانكي»: «زودياك»، و«لا بلاد للمسنّين» (لكوين). ثلاثة من كلاسيكيات السينما جميلة، لكن راحت الجائزة للروماني كريستيان منجبو.

10 - «الحفرة» لجاك بيكر (عام 1960): العالم ينقسم الى صنفين: «الذين يحملون المسدسات، والذين يحفرون». المخرج جاك بيكر يحمل كاميراه وممثلوه يحفرون في هذا الفيلم من الهروب الوجودي، حيث يتّحد رجال في ما بينهم في نفق حتى آخر العتمة.

11 - «فان غوغ» لموريس بيالا (1991). هذا الفيلم سحر جيل جاكوب (عضو مهرجان كان في 1978 و2007.

كان هذا الفيلم انتصاراً بسبب إعجاب الجمهور لكنه كان نكسة.. بالنسبة الى لجنة التحكيم كان يترأسها رولان بولنسكي الذي كان معجباً بفيلم «بورتون فنيك». هذا الفيلم طمس طمساً شبه كامل. لكن فيلم آخر عن الرسام الهولندي منح الجائزة «La Belle Noiseuse».

12 - «الحارسة» لأرنو ديسبلين«(1992). كان درنو»الابن المفضّل«لجيل جاكوب، فكل أفلامه شاركت في»مهرجان كان«ما عدا (ملك وملكة) الذي عرض في مهرجان البندقية.. واشتركت كل أفلامه تقريباً في المسابقة الرسمية، ولم يفز أي منها بجائزة، حتى تفصيلية، حتى»جائزة اللجنة«.

سلسلة من الوعود المنكسة منذ 1992، عندما ووجه فيلم»الحارسة«بلا مبالاة اللجنة التي كان يترأسها جيرار دوبارديو الذي فضّل»النوايا الفضلى«(من سيناريو لبرغمان)، على أكثر الأفلام الفرنسية برغمانية للمخرجين الفرنسيين..

13 -»الأبرياء«لجاك كلينتون، (1962) الذي وقع اختياره بين حداثة (الخسوف) والباروك المجنون (الملاك المبيد)، ثم الكلاسيكية المتأخرة»عاصفة في واشنطن، أو «الموجة الجديدة»كليو من خمسة سبعة«أو تاريخية»قضية جاك دارك«، أو كوميديا ساخرة»طلاق على الطريقة الايطالية«. لكن اللجنة فضّلت منح الجائزة لأنسلمو دورات عن فيلم»الكلمة المعطاة«.

14 -»دكتور جيفاكو«لديفيد لين (1966). وبحجة أن المنحى الأكاديمي يطغى على الفيلم (من بطولة عمر الشريف)، فقد منحت»الرجل وامرأة«(من ضمن الموجة الجديدة).

15 -»يوم خاص«لإيتوري سكولا (1977)، (بطولة ماستريوني وصوفيا لورين). إنها تحفة سكولا التي ضجت بها أقلام النقاد والسينمائيين. وكان الايطالي روبرترو روسليني ركز اهتمامه على فيلم ايطالي آخر»بدري بدروني«الأكثر واقعية.. أي الأكثر»روسينية«. وأثار قرار اللجنة سجالاً كبيراً، انتهى بعد أسبوع بموت روسليني.

16 -»هيروشيما حبي«لألن رينيه (1959). إنها العام الذي سجل رسمياً دخول السينما في الحداثة.. سنة ولادة»الموجة الجديدة«، سنة فوز فيلم»400 ضربة«بجائزة كان.

أي مفترض أنها السنة المثالية لمنح الجائزة»هيروشيما حبي«، ما عدا أنّ الفيلم سحب من المسابقة الرسمية بسبب الضغط الذي مارسه الوفد الأميركي، الذي لم يتحمس (طبعاً) لفكرة وضع القصف الذري على هيروشيما على السجادة. (طبعاً الأميركيون هم الذين قصفوا هيروشيما بالقنبلة الذرية!).

كأنّما كان مهرجان»كانْ«في تلك الفترة مسألة دبلوماسية... أي سياسية. وكان المخرج ألن رينيه بون ذلك جيداً».

ب.ش


  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 18-05-2017 : «أشياء ليس لها كلمات» لجرجس شكري الصرخة الصامتة! - بول شاوول
Almusqtabal/ 24-05-2017 : «خواطر على الطريق» للأب سليم دكاش اليسوعي: يجب العمل لتصبح الهُويّة الدينية خياراً شخصياً
Almusqtabal/ 16-05-2017 : كتاب «فتحية أحمد مطربة القطرين» ملكة المواويل - سحر طه
Almusqtabal/ 20-05-2017 : تامر حسني يفتتح «أضواء المدينة»
Almusqtabal/ 20-05-2017 : حضور سينمائي لبناني مميّز في اليوم الثاني من مهرجان «كانّ»
Almusqtabal/ 21-05-2017 : اصدارات
Almusqtabal/ 17-05-2017 : بلا جدران .. بلا وجوه .. وبلا زمن - يقظان التقي
Almusqtabal/ 17-05-2017 : منير والطويل ويوسو ندور في أغنية للاجئين
Almusqtabal/ 18-05-2017 : افتتاح أسبوع التصميم في الزيتونة باي
Almusqtabal/ 17-05-2017 : متحف شارل ديغول في لبنان