يحدث الان
   20:59   
‏التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام قانا صور، نقل الى مستشفى اللبناني الايطالي للمعالجة
   20:59   
‏الشرطة البريطانية تعيد فتح جسر ويستمنستر للمشاه في لندن
   20:55   
‏السيسي: مصر منفتحة على دول أفريقيا لكنها لا تتدخل في شؤونها الداخلية
   20:42   
‏اصابة رئيس الوزراء اليوناني الاسبق بانفجار في سيارته   تتمة
   20:30   
‏المحكمة السعودية العليا تعلن السبت أول أيام شهر رمضان
   المزيد   




السبت 20 أيار 2017 - العدد 6070 - صفحة 16
فرضية الأكوان الموازية تعود الى الواجهة
انشغل علماء الفلك، منذ أمد طويل، بتفسير بقعة غامضة ومظلمة في الكون، لكن الفرضية التي برزت بقوة مؤخرا ترجح أن تكون تلك البؤرة المتبقية من الانفجار العظيم، عبارة عن كون مواز للكون الذي توجد فيه مجموعتنا الشمسية.

وبحسب ما نقلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فإن البقعة الباردة قد تكون مزيجا من كونين اثنين، وتبعا لذلك، فإن النظرية القائلة بوجود عدة أكوان، ستجد ما يؤكدها في نهاية المطاف.

واعتمد علماء الفلك، على خلفية إشعاع الكون، في رصد شتى الإشعاعات، فوجدوا أنها تخضع لتوزيع متساو وحرارة لا تتغير، لكنهم لاحظوا أيضا وجود بقعة باردة وبعيدة في مكان آخر.

ويرجح العلماء، إلى حد يومنا هذا، أن تكون البقعة الباردة ناجمة عما يسمى بالفراغ الفائق، جراء الانفجار العظيم، كما أن ثمة علماء يرجحون حصول تصادم بين كونين أدى إلى بروز البقعة المحيرة.

وأوضح الباحث في جامعة دورهام، رواري ماكنزي، أن نماذج علم الفلك المتوفرة في الوقت الحالي، لا تتيح إيجاد تفسير للبقعة الباردة.

ويستبعد باحثون آخرون أن تكون البقعة الباردة قد تشكلت بشكل عشوائي، مرجحين أن يكون أمر غريب ما قد حصل في الفضاء وأدى إلى تكونها. (سكاي نيوز)