يحدث الان
   23:30   
‏CNN: مقتل 4 عسكريين نتيجة كمين في نيجيريا
   23:29   
‏مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة: رئيس جنوب السودان يتجاهل معاناة شعبه
   23:14   
الجيش: ختم مداخل العقار رقم 1264 بالشمع الأحمر حتى الحصول على أحكام قضائية مبرمة
   23:14   
توقيف مواطن في حورتعلا بحقه مذكرة توقيف بجرم مخدرات
   23:03   
البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم لعام 2017 حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)
   المزيد   




السبت 20 أيار 2017 - العدد 6070 - صفحة 3
احتفال تكريمي حاشد في عكار بمناسبة «يوم المختار»
المشنوق: الانتخابات قبل نهاية السنة
أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ «للاعتدال رجالاً في لبنان وفي المنطقة يصنعون منه قوّة حقيقية وكبيرة، ويحوّلونه إلى رصيد كبير يجمع الأغلبيات العاقلة في المنطقة الممتدة من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن والخليج». وكشف أن «الانتخابات النيابية ستجري قبل نهاية السنة»، موضحاً أنّ «الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري توافقا على إصدار مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب».

وقال المشنوق متوجهاً إلى أهالي عكار، في احتفال تكريمي أقيم له في بلدة ببنين العبدة بمناسبة «يوم المختار» أمس، بدعوة من اتحاد وروابط ومخاتير عكار حيث كان في استقباله حشد شعبي: «في زمن الساحات ملأتم الساحات دفاعاً عن حق الشهيد الكبير رفيق الحريري بالعدالة، وحق اللبنانيين في أن يعيشوا خارج كابوس مسلسل القتل. وفي زمن جنون التكفيريين من كل المذاهب، كنتم ضمانة الاعتدال، والأكثرية الحقيقية التي تعبّر عن لبنانية عكار وعروبتها واعتدالها».

ودعا إلى «أن ننظر حولنا لنرى بأم العين أنّ الاعتدال هو الأقوى اليوم، ومشاريع الانتحار كلها مأزومة، في لبنان وسوريا واليمن والعراق وفي كل بقعة يستسهل فيها الإنتحاريون جرائمهم».

أضاف: «يكفي أن ننظر حولنا لنصدق أن كل مشاريع الإلغاء التي واجهناها بالاعتدال، هُزمت، وفي ساعة الحقيقة لم تجد عنواناً تلجأ إليه إلا عنوان المعتدل الأول والأصدق والأقدر الرئيس سعد الحريري، الذي بحكمته نقاتل وننتصر، وندافع عن ثوابتنا وننتصر، وندافع عن سيادتنا وننتصر، بقوّة العقل قبل الساعد ننتصر».

وشدّد على أنّ «للاعتدال رجالاً في لبنان وفي المنطقة يصنعون منه قوّة حقيقية وكبيرة، ويحوّلونه إلى رصيد كبير يجمع الأغلبيات العاقلة في المنطقة الممتدة من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن والخليج. ولمن تلتبس عنده الصورة فليتمهل قليلاً، فالإعتدال ينتصر في المنطقة»، مشيراً الى أن «التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية هو تحالف الاعتدال في وجه التطرّف وهو يتقدم وينتصر. مصر اليوم هي قيادة اعتدال، وتنتصر على التطرّف والتشدّد الديني وتخوض الحرب ضد الإرهاب. سعد الحريري هو عنوان الاعتدال اللبناني القادر والقوي الذي بشجاعته وإيمانه وثباته جنّب لبنان الحريق السوري وجعلنا آمنين في بيوتنا وقرانا ومدننا وأعمالنا، وهذا حق لنا وليس منّة من أحد».

وتابع المشنوق: «غداً في السعودية يجمع ملك الاعتدال والحزم الملك سلمان بن عبد العزيز كل قادة الاعتدال العربي والاسلامي في قمة مع الرئيس الأميركي للتأكيد على ثوابت الاعتدال الحازم والقادر، في عنوان القضية الفلسطينية والسلام المستحق، وفي عنوان مواجهة مشاريع الغطرسة الايرانية والارهاب وفي عنوان الامن العربي القومي».

وخاطب أهالي عكار قائلاً: «في زمن التسويات الصعبة، أنتم الركيزة التي تحمي خياراتنا السياسية. ركيزة في مواجهات المزايدات، وركيزة في وجه التخوين، وصمام الأمان للخيارات العاقلة في مواسم الجنون التي تعصف في المنطقة. ربما لأنكم الاقرب الى الحريق السوري، أنتم الأكثر إدراكاً لحجم المخاطر التي تتهدد لبنان، والتحديات التي تواجه صانع القرار فيه لا سيما الرئيس سعد الحريري، الذي نجح حتى الآن في تجنيب لبنان الخيارات المُرّة».

واعتبر أنّ «هذه المرحلة لا تنفع فيها وخلالها العنتريات والمزايدة على القرار العاقل بربط النزاع مع من كنّا وسنظل نختلف معهم على ثوابت الدولة والسلم الأهلي ما لم يبدلوا تبديلاً»، متوجهاً الى «الذين استدلّوا إلى الصوت العالي مؤخّراً»، بالقول: «لن نسمح لأحد أن يأخذ لبنان إلى الحجّ والناس راجعة. فالمهم اليوم هو الانصراف الى ما يمكن التفاهم عليه في الداخل وتوسيع رقعة الراغبين في صيانة المؤسسات وحماية الدولة. وقرارنا مع سعد الحريري أن نحفظ دم الناس واستقرارهم وسلامة بيوتهم وقراهم ومدنهم، وقبل ذلك أن نحفظ كرامتهم بعدم التنازل عن الثوابت».

وأعلن أنّه «ليس على جدول أعمالنا أي بحث في المحكمة الدولية ولا في تشريع السلاح غير الشرعي في الداخل ولا في تغطية الجريمة السورية، ولن نتنازل عن العدالة وعن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لن نتنازل عن رفض انخراط حزب الله في دعم إرهاب الأسد بحق شعبه، ولن نتنازل عن رفض تشريع سرايا الفتنة في الداخل اللبناني».

واستشهد بالحديث النبوي الشريف: «إنّما النصر صبر ساعة»، معتبراً أن «الساعة صارت قريبة، وستجعل اعتدالنا ينتصر وثوابتنا وقراراتنا العاقلة ستنتصر».

وعن مشاريع إنماء منطقة الشمال، قال المشنوق: «نحن نؤمن بالمستقبل ونخطّط ونعمل حتى إذا حانت ساعة التسوية يكون الشمال من طرابلس إلى عكار منصة اقتصادية حيوية ضمن إطار إعادة إعمار سوريا. وهناك مشاريع ضخمة أعلم أنّ الرئيس الحريري يعمل عليها مع دول عظمى ستكون فرصة اقتصادية كبيرة للشمال وأهله بعد عقود من الحرمان».

وكشف أنّ «الرئيس الحريري وافق أمس على ترميم سجلات نفوس عكار، وسبق أن صدر مرسومان عن مجلس الوزراء واحد بإنشاء دائرة نفوس في عكار وآخر بإنشاء فرع لمصلحة تسجيل السيارات والآليات، وسنعمل على تأمين التمويل اللازم لهما».

وكان الاحتفال افتتح بالنشيد الوطني ونشيد المختار وفيلم وثائقي عن المختار أعده الزميل أسامة عويد. ثم ألقى عريف الاحتفال الاعلامي مايز عبيد كلمة رحب فيها بالحضور، مثنياً على «الجهد الكبير الذي يبذله وزير الداخلية». وطالب بأن يصبح اسم وزارة الداخلية «وزارة الداخلية والبلديات وشؤون المخاتير».

وشكر رئيس بلدية ببنين - العبدة كفاح الكسار الوزير المشنوق على رعايته ومشاركته الحضور «في هذا اليوم التاريخي لمنطقة عكار التي هي خزان الجيش والقوى الامنية».

وشرح الامين العام للصندوق التعاوني للمخاتير جلال كبريت أبرز مطالب المخاتير في عكار وفي كل لبنان، آملاً «انصاف المختار وتحقيق كل المطالب المحقة والموضوعة أمام الجهات الرسمية المعنية». وتلاه رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار زاهر الكسار الذي حيّا المشنوق، مؤكداً أن «مخاتير عكار كما مخاتير كل لبنان هم صلة الوصل بين المواطن والدولة»، متمنياً «أن يكون يوم المختار يوماً وطنياً رسمياً بالنظر الى الدور الذي يضطلع به المختار المنتخب من الشعب».

حضر الاحتفال: يعقوب فارس الصراف ممثلاً وزير الدفاع يعقوب الصراف، سجيع عطية ممثلاً نائب رئيس الحكومة الأسبق عصام فارس، النواب: نضال طعمة، هادي حبيش، خالد زهرمان، رياض رحال وخضر حبيب، محافظ عكار عماد لبكي، النواب السابقون: طلال المرعبي، جمال اسماعيل، مصطفى هاشم، محمد يحيى ووليد البعريني ممثلاً النائب السابق وجيه البعريني، مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، الاب الياس بشارة ممثلاً المطران باسيليوس منصور، القاضي الشيخ خلدون عريمط، رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، خالد طه ممثلاً الامين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، وممثلون عن قائد الجيش والمدير العام للأمن العام والمدير العام لقوى الامن الداخلي والمدير العام لأمن الدولة ورئيس المجلس الاعلى للدفاع وقيادات عسكرية وأمنية ورجال دين ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ورؤساء روابط المخاتير ومخاتير وفاعليات.

وكان جمع كبير من أهالي طرابلس استقبل المشنوق بنثر الأرز والأغنيات الشعبية في منطقة البداوي، حيث التقى بعض أهالي الموقوفين المضربين عن الطعام الذين أبلغوه تقديرهم للجنة التي شكلها بالتوافق مع الرئيس الحريري ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ونية المضربين تعليق الإضراب عن الطعام في السجون خلال وقت قريب.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-10-2017 : ريفي يتبنّى حملة الممانعة ضدّ رفيق الحريري و«سوليدير» - خالد موسى
Almusqtabal/ 14-10-2017 : في جدّية ترامب - علي نون
Almusqtabal/ 13-10-2017 : الحرب القريبة.. البعيدة؟ - علي نون
Almusqtabal/ 14-10-2017 : يقال
Almusqtabal/ 12-10-2017 : بهية الحريري لطلاب«LAU»: أنتم أداة التغيير نحو مجتمع أفضل
Almusqtabal/ 13-10-2017 : إعادة إعمار سوريا و«لعبة» شدّ الحبال الروسي ــــ الغربي -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-10-2017 : عن إسرائيل المحتارة حيال موقف روسيا في المواجهة الإقليمية القادمة - وسام سعادة
Almusqtabal/ 12-10-2017 : في «الإرهاب».. الشامل! - علي نون
Almusqtabal/ 17-10-2017 : في صدّام المستعاد! - علي نون
Almusqtabal/ 16-10-2017 : في ظريف.. والثقة! - علي نون