يحدث الان
   15:03   
‏رئيس وزراء اسبانيا يعلن انه سيتم تعليق مهام حكومة كاتالونيا
   14:39   
‏رئيس الحكومة الإسبانية: لن نستخدم الدستور لحكم كتالونيا بشكل مباشر
   14:20   
‏باسيل عبر "تويتر": أمثولة جديدة العناد بالحق لا يخطئ والنتيجة لصالح صاحب القضية مبارح مستشفى البوار رجعت للأوادم وبكرا الكهربا
   14:09   
‏اعتصام وتجمع للجان المستأجرين في ساحة الشهداء
   14:02   
‏وزارة الهجرة العراقية: 120 ألف شخص نزحوا من كركوك وطوزخورماتو
   المزيد   




الإثنين 19 حزيران 2017 - العدد 6099 - صفحة 8
مركز تدقيق أمني يحدّد مصير النازحين من الموصل
لا يكف مركز التدقيق الأمني الذي أنشئ عند أسفل دولاب هواء توقف عن الدوران منذ زمن في الموصل، عن استقبال سيل العراقيين الفارين من المعارك في المدينة، ليكون مفترقا لتحديد المصير.

ويجلس رجال منهكون على سيارات الملاهي الكهربائية القريبة، فيما يفترش آخرون الأرض في الفيء، وينتظرون بقلق استدعاءهم بالإسم من قبل ضباط الجيش.

وتقع مدينة الملاهي الصغيرة تلك في نهاية جسر عائم فوق نهر دجلة افتتح مؤخرا للمدنيين، يمثل الرابط المادي الوحيد بين ضفتي النهر.

ويقول المسؤول عن مركز التدقيق العميد في القوات الجوية جبار مصطفى إن «كل من يعبر الشرق يجب أن يمر من هنا».

ويوضح أن «هناك خياما طبية للعائلات هنا، وعلى الرجال أن يخضعوا للتدقيق استنادا إلى قاعدة بياناتنا قبل أن يتمكنوا من الانتقال» إلى شرق الموصل الذي استعادته القوات الأمنية من أيدي تنظيم «داعش» في كانون الثاني الماضي.

ويشار إلى أن معظم الوافدين الجدد هم من حي الشفاء في غرب الموصل، حيث تخوض القوات العراقية معارك ضد آخر من تبقى من مقاتلي «داعش» في المدينة.

وداخل المركز، يصنف بعض الرجال على أنهم أعضاء في تنظيم «داعش» فورا، فيؤخذون جانبا، وتقيد أيديهم خلف ظهورهم بأصفاد بلاستيكية. وكان بين هؤلاء ذلك اليوم مصريان، اشتبه بهما بسبب جنسيتهما.

ووفقا لضباط عراقيين، فإن غالبية مقاتلي «داعش»، الذين يقدرون ببضع مئات، المتبقين للدفاع عن آخر مواقعهم في المدينة القديمة، هم أجانب.

وبين الحشود المتجمعة، يتطوع رجال أحيانا لتقديم «معلومة» تدين أحد جيرانه السابقين أو تبرئ آخر.

وصف أحد المصريين بأنه متعاطف مع مقاتلي «داعش»، فيما أطلق سراح الثاني بعدما أكد العديد من الأشخاص، أنه عمل جزارا في الموصل لثلاثين عاما.

ويشير صلاح محمد، الذي فر من حي الشفاء قبل يوم، لكنه اضطر للعودة بسبب فقدانه بطاقة هويته، إلى أن «الدواعش الأجانب يقاتلون حتى النهاية، لكن مؤديه العراقيين عادوا واندسوا بين السكان».

ويضيف، وهو يحاول نزع شعيرات فاتته عندما حلق لحيته الطويلة الإجبارية في ظل حكم «داعش»، أنه «ليس صعبا على مؤيدي داعش أن يفلتوا من عملية تدقيق مماثلة».

ويلفت العميد مصطفى إلى أنه يتم احتجاز ما بين عشرة إلى 15 شخصا يوميا في المركز، يشتبه في أنهم عناصر من تنظيم «داعش» أو مؤيدون له.

وفي هذا الوقت، يحاول ضباط ومسعفون فهم وضع أم بكماء، بدا أطفالها الستة متسخين ومصدومين. زوجها لم يكن برفقتها، وتحاول من دون جدوى أن تشرح بلغة الإشارة ما حصل معه.

وأكثر ما لفت نظر موظفي المركز، هو أن أصغر أبنائها، البالغ من العمر 18 شهرا، اسمه أبو بكر، معتبرين ذلك مؤشرا أن مبايعة الوالد لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

ويؤكد الرائد معن مهدي من الفرقة 16 في الجيش العراقي أنه «إذا لم يقدم المواطنون المساعدة للقوات الأمنية، فلا يستطيعوا أن يعرفون من هم دواعش»، مقرا بأن عملية التدقيق ليست مضمونة.

إلا أن مهدي أصر على أن الأمر يستغرق الكثير من تجميع المعلومات المتقاربة من السكان النازحين لاتخاذ قرار حيال مصير ما، مؤكدا أن معظم هؤلاء يخضعون للتدقيق أكثر من مرة.

وتشكل الموصل منذ ثمانية أشهر ساحة لأكبر معركة عسكرية يشهدها العراق منذ سنوات، لكن عدد سكان المدينة لم ينخفض عن المليون.

ومعظم سكان شرق الموصل، بقوا في منازلهم عند انطلاق العمليات في 17 تشرين الأول الماضي، وعاد الكثيرون إلى بعض الأحياء التي طرد منها مقاتلو «داعش» في غرب الموصل، على الرغم من الدمار الهائل.

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الجيش التركي ينشر نقاط مراقبة في إدلب
Almusqtabal/ 16-10-2017 : «واتساب ـــــ بزنس»: مدفوع يعمل بخطوط أرضية - عماد الشدياق
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الاستراتيجية الجديدة لترامب حول إيران
Almusqtabal/ 14-10-2017 : «الأطلسي» يحذّر من «العواقب الكارثية» لأي تدخّل عسكري في كوريا الشمالية
Almusqtabal/ 14-10-2017 : مقتل 6 جنود مصريين بهجوم في شمال سيناء
Almusqtabal/ 14-10-2017 : توقف محادثات إخراج المدنيين المحاصرين في الرقة
Almusqtabal/ 14-10-2017 : «إنترفاكس»: موسكو والرياض بصدد توقيع عقد «أس ـــــ 400»
Almusqtabal/ 14-10-2017 : إسرائيل تفرج عن نائب من «حماس»
Almusqtabal/ 14-10-2017 : روسيا تشكك في مستقبل التحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا
Almusqtabal/ 17-10-2017 : الملك و«الزلزال السياسي» في المغرب - خيرالله خيرالله