يحدث الان
   18:31   
‏العبادي: لن نعترف او نتعامل مع نتائج استفستاء اقليم كردستان ولا يمكن الاستمرار في فرض الأمر الواقع بالقوة
   18:30   
‏العبادي: لن نتخلى عن المواطنين الكرد ونرفض الطائفية
   18:30   
‏حيدر العبادي: أقول لشعبنا الكردي أن معظم مشاكل الإقليم داخلية وليست مع بغداد
   18:29   
‏البنتاغون: مقتل 17 مقاتلا من داعش في ليبيا بضربات أميركية
   18:28   
‏mtv: الحريري يلتقي رئيس الإتحاد العمالي واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان
   المزيد   




الإثنين 17 تموز 2017 - العدد 6125 - صفحة 8
حكومة نتنياهو توافق على مشروع قانون يمنع تقسيم القدس
الناصرة ــــــ «المستقبل»

في وقت تشهد مدينة القدس، حال توتر غير مسبوق، ومواجهات تنذر بتصعيد خطير، اقدمت حكومة اليمين الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، نحو خطوة تصعيدية تجاه الفلسطينيين، عندما طرحت مشروع قانون يمنع اي جهة حكومية او رسمية من الموافقة على تقسيم مدينة القدس من دون الحصول على تأييد ثلثي أعضاء الكنيست.

فقد صادقت اللجنة الوزارية للتشريع أمس، على مشروع القانون الذي سبق وطرحه حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف، والذي اطلق عليه اسم «القدس الموحدة».

وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أنه تم التصويت لمصلحة مشروع القانون بالإجماع.

وينص القانون على أنه «يمنع تقسيم القدس إلا بموافقة 80 عضوا في الكنيست حتى لو كان ذلك في إطار أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين».

وبموجب الاقتراح، فان أي مفاوضات نحو تسوية سلمية تشمل القدس، يمنع القانون تقسيم المدينة او الانسحاب من متر واحد منها، من دون الحصول على مصادقة ثمانين نائباً في الكنيست من أصل 120.

وكان زعيم حزب «البيت اليهودي»، الوزير المستوطن نفتالي بينت قد قام بتعديل قانون أساس في إسرائيل، هو قانون القدس، والذي وُضع لمنع تقسيمها، وبالتالي إحباط أي اتفاق مستقبلي لاقامة دولتين.

وجاء تعديله خشية ممارسة ضغوطات، محلية أو دولية، على أي رئيس حكومة إسرائيلي للموافقة على الانسحاب او تقسيم القدس. وعليه أضاف بينت شرط تأييد ثلثي نواب الكنيست. كما يمكن لقانون كهذا أن يمنع تقسيم المدينة المقدسة حتى بعد طرح استفتاء عام قد يوافق من خلاله الشعب على تسوية سياسية تقتضي بتقسيم القدس.

وقال بينت عقب المصادقة على مشروع القانون في اجتماع اللجنة الوزارية للتشريع أمس، إن هذا القانون سيمنع العودة الى عام 2000 عندما ابدى رئيس الحكومة في حينه، ايهود باراك، نية تسليم المسجد الاقصى وأجزاء من البلدة القديمة في القدس للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأثارت المصادقة على مشروع القانون خلافات داخلية، حتى بين وزراء، في وقت حذرت جهات إسرائيلية من أن يؤدي قانون كهذا الى توتر بين تل ابيب وواشنطن، حيث المساعي الاميركية الحثيثة لجسر الهوة والخلافات بين طرفي النزاع، وتذليل العقبات للتقدم نحو مفاوضات سلمية. وفي المصادقة على هذا القانون، تقف عقبة كبيرة أمام اي تقدم في العملية السلمية.

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 18-09-2017 : الأكراد والمصير: أبعد من استفتاء - جمانة نمّور
Almusqtabal/ 15-09-2017 : تونس تلغي حظر زواج المسلمات بغير المسلمين
Almusqtabal/ 13-09-2017 : «الآستانة 6».. أمل مرتقب لكبح الحرب السورية
Almusqtabal/ 13-09-2017 : تقرير للأمم المتحدة يكشف تعدّيات على مهاجرين في طريقهم إلى أوروبا
Almusqtabal/ 21-09-2017 : خطاب ترامب في الأمم المتحدة يعيد تحديد الدور الأميركي في العالم
Almusqtabal/ 13-09-2017 : وزراء الخارجية العرب يدعون إلى توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب
Almusqtabal/ 14-09-2017 : أردوغان يرفض مخاوف «الأطلسي» من صفقة صواريخ «إس ــــــ 400»
Almusqtabal/ 17-09-2017 : بنغلادش تُحذّر ميانمار من خرق مجالها الجوي على خلفية أزمة اللاجئين
Almusqtabal/ 17-09-2017 : «قوات سوريا الديموقراطية» تتهم الطيران الروسي باستهدافها في دير الزور
Almusqtabal/ 19-09-2017 : أعمال عنف جديدة ضد الروهينغا ودعوات لفرض عقوبات على ميانمار