يحدث الان
   23:58   
‏المعارضة السورية: نؤكد على ضرورة إشراف الأمم المتحدة على أي اجتماع للحل
   23:58   
‏نصر الحريري: يجب أن نركز كل أعمالنا في جنيف خدمة للعملية السياسية تحقيقا للأهداف المنشودة
   23:57   
‏مجموعة موسكو تعلن تحفظفها على مغادرة الأسد
   22:21   
الشرطة البريطانية اعلنت انتهاء حادثة لندن   تتمة
   22:20   
انقرة اكدت حصولها على ضمانات من ترامب بشأن الفصائل الكردية   تتمة
   المزيد   




الإثنين 17 تموز 2017 - العدد 6125 - صفحة 2
رئيس الجمهورية شارك في قداس عيد مار شربل في عنايا
الراعي يدعو إلى تصويب عودة النازحين وعدم عرقلة الحلول
دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى «تصويب مسار عودة النازحين الأكيدة إلى بلدهم، بعيداً عن الخلافات السياسية التي تعرقل الحلول المرجوة، مع تضامننا الإنساني مع هؤلاء اللاجئين والنازحين»، مشيراً إلى أن «الشعب اللبناني يدرك كم تتحسسون رفضه اللاإستقرار السياسي والممارسة السياسية الرامية إلى المصالح الشخصية والفئوية على حساب الخير العام، وإدانته الفساد المستشري، والتسابق المذهبي إلى الوظائف العامة بقوة النفوذ، وفرض الأمر الواقع، خلافاً لروح الدستور والميثاق الوطني والتقليد، ولقاعدة آلية التعيين وشروطه، وكأن مقدرات الدولة بمؤسساتها ومالها العام، باتت للتقاسم والمحاصصة، من دون أي اعتبار لتعاظم الدين العام الذي يتآكل الدولة من الداخل، ويحد من قدراتها على النهوض الإقتصادي والإنمائي، وعلى توفير الخدمات الإجتماعية الأولية والأساسية للمواطنين».

وتمنّى الراعي خلال القداس الاحتفالي الذي أقيم لمناسبة عيد القديس شربل،في دير مار مارون عنايا أمس، في حضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واللبنانية الأولى السيدة ناديا الشامي عون، الرئيس ميشال سليمان وعقيلته وفاء، وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وعقيلته شنتال، وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، وزيرة السياحة الأردنية لينا عناب، السفير البابوي المونسنيور غابريال كاتشيا، نواب قضاء جبيل: وليد الخوري سيمون أبي رميا وعباس هاشم، رئيس مجلس الشيوخ في ولاية نيوساوث وايلز الاوسترالية جان عجاقة إضافة الى عائلة الرئيس عون المستشارة الرئيسية ميراي عون الهاشم وزوجها روي الهاشم، المساعدة الخاصة للرئيس كلودين عون روكز وزوجها العميد المتقاعد شامل روكز، المطرانين انطوان طربية وحنا علوان ومجلس المدبرين في الرهبانية اللبنانية المارونية ولفيف من الآباء، وحضر من القادة العسكريين قائد الجيش العماد جوزف عون وعقيلته، المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، قائد الدرك العميد جوزف الحلو ومدير المخابرات في الجيش العميد الركن انطوان منصور وقائد منطقة جبل لبنان لقوى الأمن الداخلي العميد جهاد حويك، وقائد لواء الحرس الجمهوري العميد سليم فغالي ورئيس فرع المخابرات في جبل لبنان العميد كليمان سعد، المدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير وكبار الموظفين في الرئاسة، المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، سفير لبنان لدى الأونيسكو خليل كرم، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح وفاعليات سياسية وقضائية واجتماعية ونقابية وعسكرية ورؤساء بلديات ومخاتير وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية وحشد من المؤمنين، أن «يكون عهد الرئاسة طويلاً وناجحاً وسلامياً»، سائلاً قديس لبنان أن «يستمد من الله للرئيس عون كمال الحكمة والقوة لحسن تدبير شؤون البلاد، فالكل يتطلع إليكم بكثير من الأمل، لكونكم الرئيس الموكولة إلى عنايته الشاملة حماية الوطن والشعب والمؤسسات، في ظروف صعبة، داخلية وخارجية، تقتضي جهودا وتضحيات، أنتم لها مع أصحاب الإرادات الطيبة، والمسؤولين المتحلين بالتجرد والكفاءة وروح التفاني من أجل الخير العام».

وتوجه إلى رئيس الجمهورية بالقول: «ندرك نواياكم الطيبة وأمنياتكم الكبيرة»، مشيراً إلى أن «ما يشدد الشعب في الصمود والأمل بالإنفراج، إنما هو يقينه من أنكم تتحسسون معاناته الإقتصادية والمعيشية والأمنية والإجتماعية وهموم المستقبل، وهي تتزايد وتكبر بوجود مليوني لاجىء ونازح ينتزعون لقمة العيش من فمه، ويرمونه في حالة الفقر والحرمان، ويقحمون أجيالنا الطالعة على الهجرة».

وفي نهاية القداس، قدم الاباتي الهاشم هدية تذكارية للرئيس عون عبارة عن أيقونة القديس شربل ولوحة خشبية تمثل القديس. ثم تبادل الرئيس عون والسيدة الأولى تهاني العيد مع البطريرك والأساقفة والمشاركين، وغادر الرئيس عون الدير مودعاًَ بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

وكانت موسيقى الجيش عزفت لرئيس الجمهورية لدى وصوله الى دير عنايا لحن التعظيم ثم النشيد الوطني، وعرض بعد ذلك ثلة من لواء الحرس الجمهوري التي أدت له التحية.

وفي نهاية العرض استقبل رئيس الدير الأباتي طنوس نعمة رئيس الجمهورية واللبنانية الأولى التي انضمت اليه وتوجه الجميع الى الكنيسة وسط تصفيق المواطنين الذين احتشدوا في الساحات الخارجية للدير وداخل الكنيسة وعند مدخلها.

وكانت رُفعت على طول الطريق من جبيل إلى عنايا اللافتات المرحّبة برئيس الجمهورية والمؤيدة لمواقفه الوطنية. وتميز الاحتفال بالتنظيم اللافت الذي تولاه لواء الحرس الجمهوري، ما انعكس ارتياحاً لدى المواطنين في محيط الدير وعلى الطرق المؤدية إليه.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : طرابلس عن المقابلة التلفزيونية: الحريري ضمير لبنان
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. ويغردون «#عالوعد_يا سعد» - جانا حويس
Almusqtabal/ 17-11-2017 : في الآتي الأعظم.. - علي نون
Almusqtabal/ 16-11-2017 : هبة أميركية إلى «إطفاء بيروت»
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سعد الحريري.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : «إصلاح أو ثورة» على الطريقة اللبنانية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 16-11-2017 : لبنان «المحظوظ».. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : عن لافروف والصدقية - علي نون
Almusqtabal/ 22-11-2017 : الإطار «الدفاعي» لسلاح «حزب الله» متوقّف على تخلّيه عن «الحروب الاستباقية» -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سوريا تبقى أرض المعركة بين إسرائيل وأي طرف -  ثريا شاهين