يحدث الان
   11:20   
الجيش: تمارين تدريبية في عرض البحر مقابل انفه   تتمة
   11:17   
اسرائيل تتراجع عن تركيب كاميرات إلكترونية على أبواب الأقصى   تتمة
   11:13   
‏النائب وليد سكرية ل"الحدث" : لا أوامر سياسية للجيش اللبناني بالمشاركة ميدانياً في المعركة
   11:09   
‏الرئيس عون لوفد من القضاة: الاستقامة أولاً ثم إرادة العمل وبعدهما المعرفة القانونية
   11:07   
بوتين لترامب: القراصنة الروس محترفون ولايتركون أي أثر لعملهم   تتمة
   المزيد   




الثلاثاء 18 تموز 2017 - العدد 6126 - صفحة 10
نينوى مقياس للتوتر بين الأقليات ما بعد «داعش»
بغداد ــــــ علي البغدادي


أطلقت الصدامات في مناطق سهل نينوى بين فصيلين مسيحيين مسلحين، أحدهما مدعوم من الحرس الثوري الإيراني، مخاوف من احتدام التوتر بين الأقليات العرقية والدينية في هذه المنطقة المحاذية لإقليم كردستان العراق، وهو ما يضع البلاد أمام اختبارات صعبة في حال عدم تطبيق استراتيجية واضحة لضبط الأمن والاستقرار في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم «داعش».

وخضعت مناطق سهل نينوى مثل قرقوش وتللسقف وتلكيف وبعشيقة وبرطلة، لسيطرة «داعش» لأكثر من عامين، لكنها على الرغم من مرور سبعة أشهر على عودتها إلى سيطرة الحكومة العراقية، لا تزال أجزاء كبيرة منها خالية من السكان، فضلاً عن كون المنطقة مقسمة بين قوات الحكومة العراقية وقوات البيشمركة الكردية إلى جانب ميليشيات من المكونات العرقية والدينية مثل المسيحيين والشبك.

وفي هذا الصدد، شدد بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو على أن التشظي السياسي الحالي، انسحب على الأمن والسلم المجتمعي لدرجة أصبح من الصعب عقد توافقات بين المكون الواحد بسبب انتماء المجموعات المسلحة إلى جهات سياسية مختلفة.

وحذر البطريرك ساكو من «حصول صراعات وخروقات في المدن المحررة من سيطرة داعش»، محمّلاً «الحكومة العراقية مسؤولية فرض القانون في مناطق سهل نينوى والموصل بعد تحريرها من داعش».

وتأتي مخاوف أعلى مرجعية روحية للمسيحيين في العراق، بعد صدامات مسلحة بين فصيلين مسيحيين في منطقة ذات أغلبية مسيحية، شمال العراق، الأمر الذي اضطر بعض النافذين للتوسط من أجل التوصل إلى اتفاق بإخراج جميع مقاتلي «كتائب بابليون» من قضاء الحمدانية في محافظة نينوى.

وقال القيادي في «وحدات حماية سهل نينوى» العقيد مخائيل لويس إنه «تم التوصل إلى اتفاق ينص على إخراج جميع مقاتلي كتائب بابليون من قضاء الحمدانية، وذلك بعد تدخل رئيس الوزراء (حيدر العبادي) لفض النزاع الذي حصل بين الفصيلين المسيحيين»، مشيراً إلى أن «مهام مسك الأرض في قضاء الحمدانية، ستُسند إلى وحدات حماية سهل نينوى وشرطة نينوى المحلية».

وتمسك «كتائب بابليون» المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، أراضي منطقة تلكيف (شمال الموصل) حيث تُعتبر الكتائب الذي يقودها المسيحي ريان الكلداني، والبالغ قوامها ألف عنصر، جزءاً من ميليشيات «الحشد الشعبي».

وفي المقابل، تتمركز «وحدات حماية سهل نينوى» في قضاء الحمدانية، جنوب شرق الموصل، وهي ذات أغلبية مسيحية، ويبلغ قوامها نحو 500 عنصر، وتعمل اسمياً تحت مظلة «الحشد الشعبي»، إلا أنها تنفذ عملياتها بشكل مستقل عن الحشد، حيث تلقت عناصر الوحدات المسيحية تدريباً أميركياً، وحصل أفرادها على عتاد غير فتاك من منظمة غير ربحية مقرها في الولايات المتحدة تحمل اسم «صندوق دعم سهل نينوى».

ومن المرجح أن يحتدم التوتر خلال الأشهر المقبلة نظراً إلى عدم وجود آلية تنسيق متفق عليها، ما قد يسفر عن اشتباكات مسلحة، ويعيق على أقل تقدير، اتخاذ إجراءات فعالة لمنع خروج مسلحي تنظيم «داعش» من الموصل المحررة وانتشارهم في المنطقة.


   مقالات للكاتب  
Almusqtabal/ 24-07-2017 : اتهام ميليشيات شيعية بأعمال خطف وترويع ضد أكراد بغداد - بغداد ـــــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 21-07-2017 : اتفاق عراقي ــــ سعودي على مكافحة التطرف والتعاون استخباراتياً - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 20-07-2017 : شكري في بغداد لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والإعمار - بغداد ــــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 18-07-2017 : نينوى مقياس للتوتر بين الأقليات ما بعد «داعش» - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 08-07-2017 : معركة الموصل في ساعاتها الأخيرة - بغداد ـــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 06-07-2017 : معركة الموصل على وشك النهاية - بغداد ـــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 04-07-2017 : انتحاريو «داعش» يحاولون إعاقة سيطرة القوات العراقية على الموصل القديمة - بغداد ـــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 02-07-2017 : القوات العراقية تلاحق فلول «داعش» ومئات الجثث تحت أنقاض الموصل - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 29-06-2017 : الخناق يضيق على «داعش» في الموصل القديمة - بغداد ــــــ علي البغدادي
Almusqtabal/ 22-06-2017 : «داعش» يفجر «جامع الخلافة» ومنارة الحدباء التاريخية غرب الموصل - بغداد ـــــ علي البغدادي