يحدث الان
   10:22   
‏الحجار: على الجميع احترام قرار المجلس الدستوري بإبطال قانون الضرائب والمشكلة هي في كيفية تغطية النفقات لقانون السلسلة
   09:58   
‏‫بقرادونيان‬ لـ"صوت لبنان – 93.3": قرار المجلس الدستوري ثوري وأدعو الحكومة الى تقديم الموازنة لدرسها في مجلس النواب والبت بقانون الضرائب
   09:26   
‏احصاءات التحكم المروري: قتيل و10 جرحى في 9 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية
   08:46   
‏‫ايران‬ تعلن اجراء تجربة ناجحة لصاروخ "خرمشهر"
   08:21   
‏وزير الخارجية الصيني: الوضع في شبه الجزيرة الكورية يزداد خطورة وإن جميع الأطراف بحاجة للتحلي بالهدوء
   المزيد   




الثلاثاء 18 تموز 2017 - العدد 6126 - صفحة 11
الجولة الثانية لمحادثات بريكست: تحديد شروط الانفصال
انطلقت أمس، الجولة الثانية من مفاوضات بريكست في بروكسيل، على أن يدخل الاتحاد الأوروبي في صلب موضوع النقاش مع بريطانيا المتمثل بتحديد شروط الانفصال بين الطرفين، بينما يحض الأوروبيون رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي على الإسراع في تحديد استراتيجيتها للخروج.

وبعد مصافحة حيوية صباح أمس مع نظيره البريطاني ديفيد ديفيس، أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه أن الفريقين «قد دخلا في صلب الموضوع». ومن المقرر أن تستمر جولة المفاوضات أربعة أيام، ستنكب خلالها مختلف فرق العمل على مناقشة أبرز الأولويات المحددة: حقوق المواطنين، وكلفة بريكست، والمسألة الايرلندية، وبعض المواضيع الملحقة.

وأوضح بارنييه أن الأمر يتعلق «بدراسة ومقارنة مواقفنا للتقدم». فيما قال ديفيس إنه «حان الوقت للعمل من أجل ضمان أن تتكلل هذه المفاوضات بالنجاح». وأضاف أن الهدف هو «تحديد نقاط الخلاف للاهتمام بها ونقاط الالتقاء لتعزيزها».

وبات العمل الآن في أيدي الخبراء. وقد سارع ديفيس إلى مغادرة بروكسيل عند الظهر عائداً إلى لندن حيث تنتظره «أسئلة نيابية»، كما قال مسؤول بريطاني. وسيعود بعد غد الخميس، ليقدم حصيلة الأسبوع في مؤتمر صحافي مع ميشال بارنييه.

ويبدو الأوروبيون الذين وضعوا اللمسات الأخيرة على استعداداتهم للمحادثات في أيار الماضي، مستعجلين لمعرفة المواقف البريطانية.

وقد نشرت لندن الخميس الماضي الوثائق التي توضح «رأيها» حول عدد من المواضيع البالغة الأهمية، لكنها ما زالت لا تتضمن المسألة الأساسية للتسوية المالية.

ويتعين القول إن الفريق البريطاني يناور في إطار سياسي صعب. وذكرت وسائل الإعلام أن خلافاً داخلياً يمزق الحكومة من أجل اتخاذ موقف حول خلافة محتملة لرئيسة الوزراء تيريزا ماي التي أضعفتها خسارة الأكثرية المطلقة للمحافظين في البرلمان في الانتخابات الأخيرة.

وقال متحدث باسم داونينغ ستريت أمس، «على الحكومة أن تتمكن من إجراء مناقشات تتعلق بسياسة الحكومة، بعيداً عن وسائل الإعلام»، موضحاً أن تيريزا ماي ستذكّر شخصياً وزراءها بهذا الأمر.

ورداً على سؤال أول من أمس، حول هذا الموضوع طرحته إذاعة «بي. بي. سي»، اقترح وزير المال فيليب هاموند على زملائه «التركيز على العمل».

وكان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أعلن الأسبوع الماضي أن الاتحاد الأوروبي يمكنه أن «يحلم» بتحصيل كلفة الخروج الهائلة التي قدرها بعض المسؤولين الأوروبيين بـ100 مليار يورو.

إلا أن هاموند قال أول من أمس، إن بريطانيا ستتحمل مسؤولية الأموال المتوجبة عليها، لكنه استبعد فاتورة المئة مليار يورو معتبراً أنها «سخيفة».

وأقر ميشال بارنييه الأسبوع الماضي بأن «تسوية الحسابات... ليست مسألة سهلة، هذا يكلف كثيراً في كل عملية انفصال».

لكنه وعد من جديد بأنه لن يُطالب المملكة المتحدة «بأي يورو، ولا بأي باوند إضافي» على الالتزامات التي تعهدت بها بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي.

واصدر البريطانيون الأسبوع الماضي عدداً من الوثائق التي توضح موقفهم من عملية التفاوض، بعد رأي أول حول مصير مواطنين أوروبيين مهاجرين باتت حقوقهم المستقبلية (إقامة وعمل وضمان اجتماعي) غير أكيدة من منظور الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وتفيد هذه «الأوراق» أن البريطانيين يشددون على ضرروة الاتفاق على مرحلة انتقالية، والإسراع في مناقشة الوضع المستقبلي للعلاقة بين الطرفين. وقد اشترط الاتحاد الأوروبي من أجل هذا النقاش، إحراز «تقدم ملموس» حول المواضيع الأساسية.

وسيبدأ الطرفان أيضاً بمناقشة نقاط مختلفة مثل الانتماء إلى المجموعة الأوروبية للطاقة الذرية، وسلطة محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، ووضع الممتلكات الموضوعة في السوق الموحدة بعد موعد الخروج من بريكست (مثال ذلك السيارة المصنوعة والمطروحة في السوق قبل بريكست لكنها بيعت بعده).(أ ف ب)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »