يحدث الان
   09:58   
‏‫بقرادونيان‬ لـ"صوت لبنان – 93.3": قرار المجلس الدستوري ثوري وأدعو الحكومة الى تقديم الموازنة لدرسها في مجلس النواب والبت بقانون الضرائب
   09:26   
‏احصاءات التحكم المروري: قتيل و10 جرحى في 9 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية
   08:46   
‏‫ايران‬ تعلن اجراء تجربة ناجحة لصاروخ "خرمشهر"
   08:21   
‏وزير الخارجية الصيني: الوضع في شبه الجزيرة الكورية يزداد خطورة وإن جميع الأطراف بحاجة للتحلي بالهدوء
   01:06   
مديرية أمن الدولة في الجنوب اوقفت فلسطينيا ينتمي الى مجموعة "البلالين " في مخيم عين الحلوة وسلمته لمخابرات الجيش بعد التحقيق معه   تتمة
   المزيد   




الثلاثاء 18 تموز 2017 - العدد 6126 - صفحة 11
الرئيس الفيليبيني يعرض حكماً ذاتياً على المسلمين للتصدي للمتشدّدين
عرض الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي أمس، الحكم الذاتي على الأقلية المسلمة في بلاده في محاولة جديدة لهزم المقاتلين الإسلاميين المتطرفين الذين سيطروا على إحدى المدن جنوب البلاد في أكبر تحد لحكمه الذي بدأ منذ عام.

ويأمل دوتيرتي أن يقنع وعده بالحكم الذاتي مسلمي الفيليبين برفض تنظيم «داعش» الذي لا يزال أتباعه يسيطرون على أجزاء من مدينة مراوي في جنوب البلاد بعد نحو شهرين من المعارك التي خلفت أكثر من 500 قتيل.

وتعهد دوتيرتي بحض الكونغرس الفيليبيني على تمرير مشروع قانون أطلق عليه «قانون بانغسامورو الأساسي» الذي خطه وقدمه إليه مسؤولون في الحكومة بالاشتراك مع أكبر جماعة مقاتلة في البلاد، جبهة مورو الاسلامية للتحرير.

وقال في خطاب أمام مسؤولين من الحكومة وقادة جبهة مورو «تشكل هذه اللحظة خطوة مهمة إلى الأمام في سعينا إلى إنهاء قرون من الكراهية وعدم الثقة وغياب العدالة التي كلفت وأثرت في حياة الملايين من الفيليبيين».

واتفق الطرفان على أن احترام خيارات الأقلية المسلمة الكبيرة والتي تعاني الفقر بشكل واسع في البلد الذي يشكل الكاثوليك غالبية سكانه يعد خطوة أساسية لإبعادهم عن السقوط في شباك التطرف والعنف.

وأكد رئيس جبهة مورو، مراد ابراهيم، أن «هؤلاء الأشخاص الذين ضلوا الطريق قد ملأوا الفراغ الذي خلفه فشلنا في إقرار القانون الأساسي، وباتوا يستغلون الإحباط الذي يشعر به أبناء شعبنا،» في إشارة إلى مقاتلي مراوي.

من جهتها، أشارت كبيرة المفاوضين من طرف الحكومة ايرين سانتياغو، إلى أن مانيلا تتوقع تمرير مشروع القانون في غضون عام.

وقالت «الأشهر الـ12 المقبلة مليئة بالفرص ولكنها محفوفة كذلك بكثير من المخاطر. والمخاطر تحدق بنا مباشرة وتتمثل بالتطرف العنيف، وهو مصدر الأزمة في مراوي».

وعلى الرغم من إقامة منطقة الحكم الذاتي الإقليمي لمسلمي ميندانا وفي أجزاء من الجنوب منذ أن وقع فصيل منافس «الجبهة الوطنية لتحرير مورو» اتفاق سلام مع مانيلا عام 1996، لم ينجح ذلك في إنهاء العنف والتمرد.

وأكدت سانتياغو أن كل من جبهة مورو الاسلامية للتحرير والجبهة الوطنية لتحرير مورو ساهمتا في رسم مشروع قانون الحكم الذاتي الجديد وهو ما يرفع منسوب التفاؤل بشأن إمكانية تمريره.

وسيقرر دوتيرتي خلال الأسبوع الحالي إن كان سيوجه بتمديد حالة الأحكام العرفية في مينداناو.

(أ ف ب)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 18-09-2017 : الأكراد والمصير: أبعد من استفتاء - جمانة نمّور
Almusqtabal/ 15-09-2017 : تونس تلغي حظر زواج المسلمات بغير المسلمين
Almusqtabal/ 13-09-2017 : «الآستانة 6».. أمل مرتقب لكبح الحرب السورية
Almusqtabal/ 13-09-2017 : تقرير للأمم المتحدة يكشف تعدّيات على مهاجرين في طريقهم إلى أوروبا
Almusqtabal/ 13-09-2017 : وزراء الخارجية العرب يدعون إلى توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب
Almusqtabal/ 21-09-2017 : خطاب ترامب في الأمم المتحدة يعيد تحديد الدور الأميركي في العالم
Almusqtabal/ 14-09-2017 : أردوغان يرفض مخاوف «الأطلسي» من صفقة صواريخ «إس ــــــ 400»
Almusqtabal/ 17-09-2017 : بنغلادش تُحذّر ميانمار من خرق مجالها الجوي على خلفية أزمة اللاجئين
Almusqtabal/ 17-09-2017 : «قوات سوريا الديموقراطية» تتهم الطيران الروسي باستهدافها في دير الزور
Almusqtabal/ 19-09-2017 : أعمال عنف جديدة ضد الروهينغا ودعوات لفرض عقوبات على ميانمار