يحدث الان
   11:20   
الجيش: تمارين تدريبية في عرض البحر مقابل انفه   تتمة
   11:17   
اسرائيل تتراجع عن تركيب كاميرات إلكترونية على أبواب الأقصى   تتمة
   11:13   
‏النائب وليد سكرية ل"الحدث" : لا أوامر سياسية للجيش اللبناني بالمشاركة ميدانياً في المعركة
   11:09   
‏الرئيس عون لوفد من القضاة: الاستقامة أولاً ثم إرادة العمل وبعدهما المعرفة القانونية
   11:07   
بوتين لترامب: القراصنة الروس محترفون ولايتركون أي أثر لعملهم   تتمة
   المزيد   




الثلاثاء 18 تموز 2017 - العدد 6126 - صفحة 11
الرئيس الفيليبيني يعرض حكماً ذاتياً على المسلمين للتصدي للمتشدّدين
عرض الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي أمس، الحكم الذاتي على الأقلية المسلمة في بلاده في محاولة جديدة لهزم المقاتلين الإسلاميين المتطرفين الذين سيطروا على إحدى المدن جنوب البلاد في أكبر تحد لحكمه الذي بدأ منذ عام.

ويأمل دوتيرتي أن يقنع وعده بالحكم الذاتي مسلمي الفيليبين برفض تنظيم «داعش» الذي لا يزال أتباعه يسيطرون على أجزاء من مدينة مراوي في جنوب البلاد بعد نحو شهرين من المعارك التي خلفت أكثر من 500 قتيل.

وتعهد دوتيرتي بحض الكونغرس الفيليبيني على تمرير مشروع قانون أطلق عليه «قانون بانغسامورو الأساسي» الذي خطه وقدمه إليه مسؤولون في الحكومة بالاشتراك مع أكبر جماعة مقاتلة في البلاد، جبهة مورو الاسلامية للتحرير.

وقال في خطاب أمام مسؤولين من الحكومة وقادة جبهة مورو «تشكل هذه اللحظة خطوة مهمة إلى الأمام في سعينا إلى إنهاء قرون من الكراهية وعدم الثقة وغياب العدالة التي كلفت وأثرت في حياة الملايين من الفيليبيين».

واتفق الطرفان على أن احترام خيارات الأقلية المسلمة الكبيرة والتي تعاني الفقر بشكل واسع في البلد الذي يشكل الكاثوليك غالبية سكانه يعد خطوة أساسية لإبعادهم عن السقوط في شباك التطرف والعنف.

وأكد رئيس جبهة مورو، مراد ابراهيم، أن «هؤلاء الأشخاص الذين ضلوا الطريق قد ملأوا الفراغ الذي خلفه فشلنا في إقرار القانون الأساسي، وباتوا يستغلون الإحباط الذي يشعر به أبناء شعبنا،» في إشارة إلى مقاتلي مراوي.

من جهتها، أشارت كبيرة المفاوضين من طرف الحكومة ايرين سانتياغو، إلى أن مانيلا تتوقع تمرير مشروع القانون في غضون عام.

وقالت «الأشهر الـ12 المقبلة مليئة بالفرص ولكنها محفوفة كذلك بكثير من المخاطر. والمخاطر تحدق بنا مباشرة وتتمثل بالتطرف العنيف، وهو مصدر الأزمة في مراوي».

وعلى الرغم من إقامة منطقة الحكم الذاتي الإقليمي لمسلمي ميندانا وفي أجزاء من الجنوب منذ أن وقع فصيل منافس «الجبهة الوطنية لتحرير مورو» اتفاق سلام مع مانيلا عام 1996، لم ينجح ذلك في إنهاء العنف والتمرد.

وأكدت سانتياغو أن كل من جبهة مورو الاسلامية للتحرير والجبهة الوطنية لتحرير مورو ساهمتا في رسم مشروع قانون الحكم الذاتي الجديد وهو ما يرفع منسوب التفاؤل بشأن إمكانية تمريره.

وسيقرر دوتيرتي خلال الأسبوع الحالي إن كان سيوجه بتمديد حالة الأحكام العرفية في مينداناو.

(أ ف ب)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 18-07-2017 : الاتحاد الأوروبي يضيف 16 سورياً على لائحة العقوبات - لندن ــــ مراد مراد
Almusqtabal/ 16-07-2017 : الشركات العشر الأكثر ابتكاراً في العالم
Almusqtabal/ 17-07-2017 : أردوغان يهاجم الاتحاد الأوروبي ويتعهّد بإعادة عقوبة الإعدام
Almusqtabal/ 20-07-2017 : استقالة رئيس أركان الجيوش الفرنسية بعد خلاف مع ماكرون
Almusqtabal/ 19-07-2017 : الفقر يُحاصر أقلية الروهينغا في بورما والعنف يطاردها
Almusqtabal/ 18-07-2017 : الجولة الثانية لمحادثات بريكست: تحديد شروط الانفصال
Almusqtabal/ 16-07-2017 : العودة إلى الموصل حُلم بعيد المنال للنازحين
Almusqtabal/ 21-07-2017 : ماكين مصاب بسرطان في الدماغ
Almusqtabal/ 20-07-2017 : موسكو تجري قريباً أضخم مناوراتها العسكرية منذ انتهاء الحرب الباردة - لندن ـــــــ مراد مراد
Almusqtabal/ 22-07-2017 : أردوغان: ألمانيا لن تخيف تركيا بتهديداتها