يحدث الان
   11:20   
الجيش: تمارين تدريبية في عرض البحر مقابل انفه   تتمة
   11:17   
اسرائيل تتراجع عن تركيب كاميرات إلكترونية على أبواب الأقصى   تتمة
   11:13   
‏النائب وليد سكرية ل"الحدث" : لا أوامر سياسية للجيش اللبناني بالمشاركة ميدانياً في المعركة
   11:09   
‏الرئيس عون لوفد من القضاة: الاستقامة أولاً ثم إرادة العمل وبعدهما المعرفة القانونية
   11:07   
بوتين لترامب: القراصنة الروس محترفون ولايتركون أي أثر لعملهم   تتمة
   المزيد   




الثلاثاء 18 تموز 2017 - العدد 6126 - صفحة 3
الهيئات الاقتصادية طالبت بعدم إقرار ضرائب لصعوبة أوضاع المؤسسات
الحريري يرأس اجتماعاً لبحث «السلسلة» والنفقات والإيرادات
ترأّس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الحكومي عصر أمس، اجتماعاً حضره وزير المال علي حسن خليل، وزير الاتصالات جمال الجراح، رئيس لجنة المال النيابية النائب إبراهيم كنعان والنواب: جورج عدوان، علي فياض وأكرم شهيب، وتم البحث في موضوع سلسلة الرتب والرواتب والنفقات والإيرادات.

بعد الاجتماع الذي استمر حتى السادسة، قال خليل: «نستطيع أن نقول إننا أصبحنا في المراحل الأخيرة للتفاهم شبه الكامل على السلسلة لكي نذهب غداً (اليوم) إلى مجلس النواب ونناقشها بإيجابية ونصل إلى نتيجة».

وعن تأمين التمويل، قال: «السلسلة قائمة على مشروعي قانون، الأول تكلفتها والآخر مشروع الموارد، وهي تتضمن إصلاحات أيضاً، وهما مشروعان متوازيان».

ورداً على سؤال عن إمكانية إقرارها في جلسة اليوم، قال: «إذا نظرنا إلى مناخ اللقاء اليوم (امس) ومواقف الكتل فإني متفائل جداً بإقرارها».

من جهته، أكد عدوان أن «أجواء الاجتماع كانت إيجابية، ونتجه الى إقرار السلسلة».

ورداً على سؤال عن الضرائب، قال: «لا أريد الدخول في أي تفصيل إلا ما يتعلق بالسلسلة».

وعما إذا كان سيتم القفز فوق مبلغ الـ1200 مليار ليرة، قال: «نحن قمنا بكل ما يلزم لنتجه نحو إقرار السلسلة، وأي تفصيل ترونه غداً (اليوم)».

قيل له: يحكى أن «القوات» و«الاشتراكي» و«المستقبل» هم أكثر الأطراف السياسية التي تدفع إلى عدم إقرار السلسلة، فأجاب: «أتساءل ما هو مصدر كلمة يحكى، وأنا أؤكد أن المستقبل والاشتراكي والقوات يدفعون مع الآخرين باتجاه إقرار السلسلة ولن أعطي تفاصيل أخرى. الجميع يقوم بالجهد نفسه باتجاه إقرار السلسلة، والبرهان على ذلك هو سلسلة الاجتماعات التي تعقد كل يوم. فيوم الجمعة الماضي، عقد اجتماع، والسبت جرت اجتماعات أخرى، وحتى مساء أمس (الأول) اجتمعت مطولاً مع الرئيس الحريري، والآن عقدنا اجتماعاً مطولاً آخر، ولو لم تكن هناك نية لإقرار السلسلة فلماذا هذه الاجتماعات؟».

وعما إذا كانت السلسلة ستقر اليوم، أجاب: «أنا قلت نتجه الى إقرار السلسلة».

وسئل عن الضرائب على المصارف والأملاك البحرية، وإذا فرضت تلك الضرائب فهل تستطيعون تمويل السلسلة حتى ولو قفزتم فوق الـ1200 مليار ليرة، فأجاب: «دائماً في كل المشاريع التي قدمناها كان هناك تصحيح للضرائب على المصارف، لأنه يجب تصحيحها، وهذا الموضوع يجب أن يتم وضروري. كما أن هناك قانوناً خاصاً بالأملاك البحرية يجب إقراره أيضاً، وهذان الأمران سيقران».

واستقبل الرئيس الحريري وزير المهجرين طلال أرسلان في حضور وفد من الصندوق المركزي للمهجرين، وجرى خلال الاجتماع استكمال البحث في ضرورة اتخاذ الخطوات الاجرائية لإنماء مناطق التهجير من أجل تثبيت عودة الأهالي الى أرضهم.

وقال أرسلان: «مجرد انعقاد هذا الاجتماع يعتبر خطوة متقدمة جداً في ملف حساس في حجم ملف المهجرين الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالعيش المشترك والوحدة بين المجتمع اللبناني عموماً وفي الجبل خصوصاً. وأود أن أشكر الرئيس الحريري على اهتمامه الشخصي. وفي المراحل السياسية التي واكبتها منذ العام 1990 أستطيع القول انه أول رئيس حكومة يتابع تفاصيل دقيقة في هذا الملف، وهو أخذ مبادرة كريمة بتأليف لجنة مشتركة تضم وزارة المهجرين وصندوق المهجرين وبعض مستشاري الوزير وفريق عمل من الرئيس الحريري برئاسة مستشاره المهندس فادي فواز، وأشكره على تقنيته ومقاربته العملية لحل مثل هذا الموضوع الشائك. كما أشكر رئيس صندوق المهجرين العميد نقولا الهبر والمدير العام للوزارة أحمد محمود على عملهما الدؤوب. وقد وصلنا الى مسودة قانون تختلف عن القوانين السابقة التي كانت تصدر وتخص فقط موضوع تأمين اموال لصندوق المهجرين، وجزء أساسي من هذه المسودة تمويلي وجزء آخر يتعلق بضوابط جديدة توضع في نصوص قانونية واضحة وصريحة وتأخذ في الاعتبار المعايير القانونية التي يجب أن تتبع لإغلاق هذا الملف الدقيق، ووضع حد لما يسمى الاستنساب».

أضاف: «ملف المهجرين ليس سهلاً، فهو يتضمن طلبات كل قرية ومدينة من مصالحات، سواء في الجبل أو في المناطق اللبنانية، من ترميم واعمار وبنى تحتية وتعديات وغير ذلك. العبء كبير انما الاهم أن هناك مقاربة جديدة لإقفال هذا الملف، وسيتم درس مسودة القانون من رئيسي الجمهورية والحكومة قبل عرضها على مجلس الوزراء بصيغتها النهائية وتحويلها الى مجلس النواب كمشروع قانون. وستكون هناك اجتماعات مستمرة، ونحن مصممون في أسرع وقت على إنجاز مشروع إغلاق صندوق المهجرين والذي ستلتزمه الدولة اللبنانية، وبالتالي يصبح أي تعديل فيه يحتاج الى قانون في مجلس النواب، ولا يمكن لأحد الا أن يلتزم التنفيذ في المراحل المقبلة بهذا القانون. عندها يمكن القول انه سيتم اغلاق هذا الملف نهائياً في البلد، واذا نجحت مع الرئيس الحريري وبرعاية رئيس الجمهورية ونحن ارتضينا أن نسمّي الحكومة حكومة استعادة الثقة، أعتبر أن أهم ملف على طاولة الحكومة هو هذا الملف الذي عبره نستطيع فعلاً أن نقارب وضع الناس بعنوان صادق وشفاف وصحيح».

والتقى الحريري وفداً من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار، وتناول البحث الاوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد. وسلمه الوفد مذكرة أوضحت أن الهيئات الاقتصادية عقدت اجتماعاً استثنائياً برئاسة القصار، في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، وبنتيجة المداولات والمشاورات صدر عن الهيئات بيان أكدت فيه «أهمية العمل التشريعي وعودة انتظام العمل والحياة إلى المؤسسات الدستورية»، منوهة بـ «حرص حكومة استعادة الثقة على إقرار موازنة جديدة بعدما تعذر إصدار أي واحدة منها منذ العام 2005».

ورأت الهيئات أن «الأولوية اليوم يجب أن تكون لتنشيط الاقتصاد وليس لزيادة ضرائب على اقتصاد مأزوم، كما أن المطلوب إقرار موازنة جديدة بحيث تكون هذه الموازنة شفافة ومتوازنة، ولا تكون النفقات أكبر من الواردات، مما يؤدي الى تراكم الدين العام الذي وصل في الأساس الى مستويات مخيفة، مع ضرورة أن يترافق ذلك مع ورشة إصلاح حقيقية لمكافحة الهدر والفساد الذي تغلغل بشكل مخيف في كل الدوائر والمؤسسات. وأولى خطوات الإصلاح يجب أن تكون مكافحة التهرب الضريبي، وتفعيل جباية الرسوم والفواتير غير المدفوعة، الأمر الذي من شأنه حماية الاقتصاد الوطني».

واعتبرت أن «المطلوب اطلاق الحكومة لخطة اقتصادية، وكذلك تعزيز الحوافز التي من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية ورفع معدلات النمو، إذ أن هذا الأمر يشكل الطريق القويم لإعادة النهوض بالاقتصاد الوطني، ووقف مسلسل إقفال المؤسسات وإعادتها إلى وضعها الطبيعي، وخلق فرص عمل جديدة للبنانيين».

وشددت على «ضرورة عدم إقرار الزيادات الضريبية المقترحة، لما لها من انعكاسات سلبية على الوضع الاقتصادي اللبناني برمته، لأنها ستزيد الضغوط على المؤسسات التي تعاني من أوضاع صعبة أفقدتها مناعتها، وسترهق محفظة ذوي الدخل المحدود، وستؤثر على شريحة واسعة من الطبقة العاملة، بما ينذر بأزمة خانقة يصعب التغلب عليها».

واستقبل الحريري وفداً من قيادة الجيش برئاسة العميد الركن رفعت رمضان وعضوية العميد الركن فاتك السعدي والعقيد الركن ايلي نجم مزهر، وجّه له دعوة لحضور عيد الجيش الـ 72 في الاول من آب المقبل في الكلية الحربية، وتقليد ضباط دورة المقدم الشهيد صبحي العاقوري السيوف.

وعرض مع النائب بهية الحريري للأوضاع العامة وشؤوناً إنمائية لمدينة صيدا.

وبحث مع وفد من نادي الغولف اللبناني برئاسة رياض مكاوي، في تجديد استثمار عقد أرض النادي من أجل الاستمرارية.

كذلك التقى الرياضي اريك فايفر الذي طلب رعايته لاقامة ألعاب «بيروت فلاي» في بيروت العام المقبل.

ومساء، استقبل رئيس مجلس الوزراء نقيب الصحافة عوني الكعكي وعرض معه لأوضاع الصحافة ومطالبها.

بعد اللقاء، قال الكعكي: «عرضنا لأوضاع الصحافة عموماً والمشكلات التي تمر بها المهنة والفوضى الاعلامية السائدة والتي لم تكن بهذا المستوى في أي وقت من الاوقات، وأعتقد أن هذا الامر له علاقة بضرورة تنظيم الاعلام الالكتروني ووضع ضوابط قانونية ومهنية لهذا القطاع. فلا يجوز أن تبقى الفوضى السائدة على غاربها لأنها تضر بمصلحة الوطن والمواطن وبالمهنة ككل. كما أثرنا مع الرئيس الحريري قضايا ومسائل مهنية وطالبنا بضرورة اهتمام الدولة بدعم الصحافة المكتوبة التي تعاني كثيراً في هذه الايام».

أضاف: «أبدى الرئيس الحريري تجاوبه وتأييده للمطالب التي طرحناها والاهتمام بدراستها والعمل على تنفيذ ما هو ممكن منها، كما أكد ضرورة معالجة الفوضى السائدة مع الحرص على قدسية حرية التعبير التي هي أساس وجود لبنان ولكن الحرية المسؤولة التي تحترم حقوق الآخرين».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 18-07-2017 : خنيصر لـ«المستقبل» : بعد لهيب الصيف.. عصر «النصف جليدي» - رولا عبد الله
Almusqtabal/ 16-07-2017 : لا سياسة أميركية متكاملة حول سوريا - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 17-07-2017 : في الجرود وما جَرَدَ! - علي نون
Almusqtabal/ 19-07-2017 : من كبوة الربيع العربي إلى كبوة السياسة والعقل في لبنان - وسام سعادة
Almusqtabal/ 18-07-2017 : في «المصالح الإسرائيلية» - علي نون
Almusqtabal/ 17-07-2017 : عن الانتقال من قانون الانتخاب..إلى الجرود - وسام سعادة
Almusqtabal/ 19-07-2017 : «الإتفاق السيّئ».. جيّد! - علي نون
Almusqtabal/ 21-07-2017 : «مش بالحكي بالأفعال»
Almusqtabal/ 20-07-2017 : «سفير» الأسد - علي نون
Almusqtabal/ 21-07-2017 : إزدواجيّة منتهية الصلاحية! - علي نون