يحدث الان
   19:22   
‏شرطة لندن: لا تقارير عن ضحايا في حادثة شارع أوكسفورد حتى الآن
   19:22   
‏شرطة لندن: نتعامل مع التقارير عن إطلاق نار في شارع أوكسفورد كعمل إرهابي محتمل
   19:21   
‏شرطة لندن استجابت لتقارير عن إطلاق نار في شارع أوكسفورد
   19:21   
‏شرطة لندن تنصح المارة في شارع أوكسفورد باللجوء إلى أقرب مبنى
   19:21   
‏الشرطة البريطانية تتعامل مع "حادث" في محطة قطارات أوكسفورد في وسط لندن
   المزيد   




الثلاثاء 18 تموز 2017 - العدد 6126 - صفحة 1
أزمة قطر: السعودية ومصر متمسّكتان بقائمة المطالب
أكدت السعودية ومصر، أمس، تمسكهما بقائمة المطالب التي قدمتاها مع الإمارات والبحرين إلى قطر كشرط لاستئناف العلاقات ورفع العقوبات الاقتصادية عن الدوحة.

فقد تناول مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، البيان المشترك الصادر عن السعودية ومصر والإمارات والبحرين، مشدداً على «ما عبّر عنه البيان من تأكيد الدول الأربع على استمرار إجراءاتها الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة».

وزار وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح القاهرة أمس، والتقى نظيره المصري سامح شكري قبل أن يجتمع بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية الرئاسي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن شكري أكد للشيخ صباح «تمسك مصر بقائمة المطالب المُقدمة لدولة قطر، واستمرار العمل بحزمة التدابير والإجراءات المتخذة ضدها». أضافت أن ذلك يأتي «على ضوء ما تلمسه دول الرباعي من استمرار قطر في اتباع نهج المماطلة والتسويف، وعدم اكتراثها بالشواغل الحقيقية التي عبّرت عنها الدول الأربع وتطلعات شعوب المنطقة في التصدي بحزم لخطر الإرهاب والتطرف».

وثمّن شكري جهود الوساطة الكويتية لكنه أوضح «أن حل الأزمة يتأتى عبر تلبية قطر للمطالب التي قُدمت لها».

وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن السيسي أعرب خلال اجتماعه مع الشيخ صباح «عن تقديره للمساعي الحميدة التي تقوم بها الكويت»، وأن السيسي أكد أن «ثوابت سياسة مصر الخارجية تقوم على مبادئ عدة منها عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة والسعي للحفاظ على الأمن القومي العربي، وفى المقابل فإنها لا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها». وتابعت أن الرئيس المصري أكد «أهمية الوقوف بحزم أمام السياسات التي تدعم الإرهاب والتصدي لمحاولات زعزعة استقرار الدول العربية والعبث بمُقدرات شعوبها».

وقطعت الدول الأربع العلاقات الديبلوماسية مع قطر الشهر الماضي وفرضت إجراءات اقتصادية وتجارية عليها متهمة إياها بدعم تنظيمات متشددة وبالتحالف مع إيران. وتنفي الدوحة هذه الاتهامات.

ورفضت قطر قائمة مطالب قدمتها الدول الأربع لها وقالت إنها انتهاك لسيادتها. وتضمنت المطالب وقف الدعم القطري للجماعات المتطرفة وإغلاق قناة الجزيرة وقاعدة عسكرية تركية في قطر والحد من علاقات الدوحة بإيران.

وتتوسط الكويت لإنهاء الأزمة منذ بدايتها.

وفي سياق مُقارب، أعلنت الدوحة أمس أنها تعتقد أن التقرير الذي نشرته صحيفة «واشنطن بوست» نقلاً عن مسؤولين أميركيين كشف مسؤولية الإمارات عن عملية القرصنة التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية أواخر أيار الماضي والتي ساهمت في إثارة الأزمة.

وقال مكتب الاتصال الحكومي القطري في بيان «المعلومات التي نشرتها واشنطن بوست.. كشفت عن ضلوع دولة الإمارات العربية المتحدة ومسؤولين كبار فيها في جريمة القرصنة التي تعرّض لها الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية في الرابع والعشرين من شهر أيار الماضي». أضاف أن التقرير «يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ارتكاب جريمة القرصنة».

إلا أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش نفى أمس ضلوع بلاده في أي عملية قرصنة إلكترونية. وقال: «قصة واشنطن بوست غير صحيحة، غير صحيحة على الإطلاق. سترون خلال الأيام المُقبلة كيف ستنطفئ من تلقاء نفسها».

ودعا قرقاش قطر للعودة إلى طاولة المفاوضات مؤكداً أن الدول المُقاطعة للدوحة لا تسعى إلى تغيير نظامها وإنما سلوكها.

وقال في مداخلة في مركز «تشاتام هاوس» في لندن: «لقد وجهنا رسالة إلى قطر. قلنا إننا لا نريد التصعيد، ولا نسعى إلى تغيير النظام، وإنما إلى تغيير السلوك، ليس في سياستكم المستقلة، وإنما في تأييدكم للتطرف والإرهاب.. نحتاج لأن يحصل هذا وما أن يحصل عودوا ويمكننا العمل معاً».

أضاف: «لا يمكنكم أن تكونوا عضواً في منظمة إقليمية مكرّسة لتقوية الأمن المشترك وصيانة المصلحة المشتركة وفي الوقت نفسه تلحقون الضرر بأمنها. لا يمكن أن تكونوا أصدقاءنا وأصدقاء (تنظيم) القاعدة في الوقت نفسه.. ما نريده فعلاً هو إما التوصل إلى اتفاق وتغيير مواقف قطر، أو أن تتدبر قطر أمورها كما تشاء ويمكننا المضي نحو صياغة علاقة جديدة. لا يمكن أن يكون بيننا عضو يضعفنا ويدعم التطرف».

وقال قرقاش: «لا نزال نعوّل على حكمة الشيب في تحديد مقاربة قطر من الأزمة».

(واس، رويترز، أ ف ب)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : «ربع الساعة» الأخير طويل ودامٍِ! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 13-11-2017 : الحريري: راجع بعد يومين أو ثلاثة
Almusqtabal/ 19-11-2017 : الحريري لـ«المستقبل»: جديرون بوحدتنا واستقرارنا - باريس ــــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 17-11-2017 : الفساد والصراع على السلطة؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 20-11-2017 : الحريري يلتقي السيسي غداً
Almusqtabal/ 22-11-2017 : القيصر.. وورقة بشار - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 17-11-2017 : السعودية لإيران: طفح الكيل
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. يــــــــــوم الســـــــــعـد
Almusqtabal/ 15-11-2017 : المصالحة الفلسطينية وتحدّي فوضى السلاح - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 22-11-2017 : بوتين يستدعي الأسد: حان وقت التسوية