يحدث الان
   09:11   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم إلى الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي ومايبيّته من نيّات عدوانية ضد لبنان
   09:10   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم إلى عدم التهاون مع الخارجين على القانون والنظام وممتهني الجرائم المنظمة والاعتداء على المواطنين
   09:09   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم للتصدي بكل حزم وقوة لأي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة بهدف إثارة الفتنة والتفرقة والفوضى
   09:08   
‏قائد الجيش في أمر اليوم: تعود ذكرى الاستقلال هذا العام في وقت لا تزال الأصداء الإيجابية لعملية فجر الجرود تتردّد محلياً ودولياً بعدما تكلّلت بانتصاركم على الإرهاب
   08:50   
‏الوكالة الوطنية: المياومون في نيو كومباني أقفلوا صالة الزبائن في شركة الكهرباء
   المزيد   




الثلاثاء 18 تموز 2017 - العدد 6126 - صفحة 1
مسؤول أمني كردي: البغدادي حي
أثارت تأكيدات مسؤول كردي أمني كبير في السليمانية (العراق) بأن زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي ما يزال على قيد الحياة، ريبة موسكو التي كانت رجحت مقتل البغدادي أواخر أيار الماضي من جراء إحدى الغارات الروسية.

فقد أعلن المسؤول الكردي الكبير في مكافحة الإرهاب في السليمانية (العراق) لاهور طالباني، أمس، أنه متأكد بنسبة 99 في المئة من أن البغدادي ما يزال على قيد الحياة، وأنه موجود جنوب مدينة الرقة السورية، وذلك على الرغم من تقارير عن مقتله.

وسارع الناطق باسم الرئيس الروسي ديميتري بيسكوف رداً على سؤال للتعليق على الموضوع بالقول، ان «هناك معلومات متضاربة، وتقوم استخباراتنا بالتأكد من صحتها».

وكانت وزارة الدفاع الروسية رجحت أن يكون البغدادي

قُتل على مشارف مدينة الرقة أواخر أيار الماضي جراء إحدى الغارات الروسية، إلا أن مسؤولين روسا أقروا بعدم وجود معلومات تؤكد تصفية زعيم التنظيم الإرهابي في تلك الغارة بشكل مطلق.

طالباني وفي مقابلة مع «رويترز»، قال إن «البغدادي حي بالتأكيد. لم يمت. لدينا معلومات بأنه حي. ونعتقد بنسبة 99 في المئة أنه حي». وأضاف: «لا تنسوا جذوره التي تعود لأيام تنظيم القاعدة في العراق. كان يختبئ من أجهزة الأمن. انه يعرف ما يفعله جيدا».

وكثيراً ما ترددت أنباء عن مقتل أو إصابة البغدادي منذ أعلن قيام «دولة الخلافة» من على منبر جامع النور في الموصل عام 2014.

وتابع طالباني الذي كان في صدارة جهود ملاحقة البغدادي ضمن تحالف دولي لمحاربة تنظيم «داعش»، إنه الآن مُطارد لكنه خصم ماكر. وتابع: «انه ليس شخصاً سهلاً. لديه خبرة تمتد لسنوات في مهارات الاختباء ومراوغة أجهزة الأمن».

وأضاف: «الأراضي التي يسيطر عليها (التنظيم) ما زالت حتى هذا اليوم مناطق وعرة. لم تنته اللعبة بعد بالنسبة لتنظيم داعش على الرغم من فقدانه الموصل بالكامل تقريباً واقترابه من خسارة الرقة كذلك».

وأنهت قوات الأمن العراقية حكم «داعش» للموصل الذي دام ثلاث سنوات. ويتعرض التنظيم لضغوط كبيرة في الرقة، وهي معقل آخر لـ«دولة الخلافة» التي أعلنها البغدادي.

لكن طالباني قال إن تنظيم «داعش» يغير تكتيكاته على الرغم من تراجع معنويات مقاتليه، وإن القضاء على التنظيم قد يحتاج لثلاثة أو أربعة أعوام بعد لجوئهم إلى المناطق الجبلية والصحراوية لشن هجمات خاطفة وتفجيرات انتحارية.

وأعرب طالباني عن اعتقاده أن مقاتلي التنظيم «يستعدون لقتال من نوع مختلف. أمامنا أيام أصعب مما يتصور الناس»، مشيرا إلى قتال بأسلوب تنظيم «القاعدة» لكن أشد. وتابع: «رأينا لماذا كانوا أكثر ذكاء. فتنظيم القاعدة لم يسيطر قط على أراض. وسيكونون أكثر ذكاء».

وكانت العديد من التقارير التي تكهنت بمقتل البغدادي، قد أثارت تساؤلات عن خليفته في زعامة مجموعة متنوعة تضم عراقيين وعرباً آخرين فضلاً عن مقاتلين أجانب أشداء.

ويُوصف ضباط المخابرات الذين خدموا في عهد صدام حسين، بأنهم من وضعوا الاستراتيجية العسكرية التي أرست للترويع في ظل حكم تنظيم «داعش».

وقال طالباني إنه من الصعب معرفة أي من كبار مساعدي البغدادي ما يزال على قيد الحياة، لكنه يعتقد أن أغلب القيادات موجودة في سوريا، جنوب الرقة. وتوقع أن يتولى جيل أصغر سناً من حلفاء صدام السابقين، المناصب القيادية في التنظيم. وأضاف: «هؤلاء من يحل عليهم الدور... الجيل الأصغر عادة ما يكون أكثر خطورة».

وتواجه أجهزة الأمن تحدياً يتمثل في تفكيك الخلايا النائمة.

وقال طالباني: «لا تحتاج لعدد كبير من الناس لتفجير قنبلة. ما زلنا نطارد هذه الخلايا النائمة». وأضاف: «كل من نلقي القبض عليهم، كانوا يخططون لتنفيذ هجوم في المنطقة».

وغادر طالباني العراق وهو في الثانية عشرة من عمره عندما كان صدام يقمع الأكراد. وكان أقاربه يشنون حرب عصابات من مخابئ في الجبال.

ورداً على سؤال عن الفارق بين التحديات حينها والتحديات الراهنة في وقت يحاول تنظيم «داعش» أن يعيد تنظيم صفوفه، وتهدد فيه التوترات الطائفية أمن العراق، قال طالباني «لدينا حرية أكبر الآن. لكن المشاكل أصعب بكثير».(رويترز، روسيا اليوم)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : .. كلنا سعد - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 11-11-2017 : لبنان كلّه في انتظار الحريري! - بول شاوول
Almusqtabal/ 11-11-2017 : عراضة ميليشيوية في سوق الحميدية
Almusqtabal/ 14-11-2017 : «ربع الساعة» الأخير طويل ودامٍِ! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 13-11-2017 : الحريري: راجع بعد يومين أو ثلاثة
Almusqtabal/ 19-11-2017 : الحريري لـ«المستقبل»: جديرون بوحدتنا واستقرارنا - باريس ــــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 20-11-2017 : الحريري يلتقي السيسي غداً
Almusqtabal/ 11-11-2017 : صباح «غوغل» - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 10-11-2017 : قبل وبعد.. مـعــــك
Almusqtabal/ 17-11-2017 : السعودية لإيران: طفح الكيل