يحدث الان
   23:55   
‏ترمب: الدعم الأميركي لأفغانستان ليس "شيكا على بياض"
   23:50   
‏ترمب: لن نصمت بشأن الملاذات الآمنة لطالبان وللإرهابيين في باكستان
   23:48   
‏ترمب: سنعزز قدرات جيشنا لضرب الإرهابيين والشبكات الاجرامية
   23:45   
‏ترمب: هدفنا في أفغانستان وباكستان هو القضاء على الإرهاب الذي يهدد أميركا
   23:43   
‏ترمب: الانسحاب السريع من أفغانستان غير مقبول وينتج عنه فراغ في السلطة
   المزيد   




الأحد 13 آب 2017 - العدد 6152 - صفحة 9
ترامب يُجدد تهديد كوريا الشمالية بـ«إجراءات عسكرية»
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التلويح بالخيار العسكري ضمن الإجراءات التي يمكن أن يتخذها ضد كوريا الشمالية، بعد بضع ساعات فقط من دعوات وجهتها الصين الى تجنب الخطاب الذي من شأنه تأجيج التوتر. وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن «الولايات المتحدة مستعدة مع حلفائها لاتخاذ رزمة واسعة من الإجراءات الديبلوماسية والاقتصادية والعسكرية» لوضع حد للتهديد النووي الكوري الشمالي.

وكان الرئيس الأميركي أضاف عبارة جديدة الى قاموسه التهديدي عندما قال إن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ اون «سيأسف حقاً وسريعاً على أي عمل عسكري» ضد غوام أو أي أراضٍ أميركية.

وأصدر البيت الأبيض بيانه إثر مشاورات هاتفية جرت بين ترامب ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون تناولت الأزمة مع كوريا الشمالية.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون تشاور هاتفياً مع نظيره الأميركي «بهدف دفع كوريا الشمالية الى الوفاء بالتزاماتها الدولية».

وأعربت الصين، وهي طرف رئيسي في الملف الكوري الشمالي، ودول أخرى كذلك منها روسيا وألمانيا، عن قلقها للحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ. وقد أبلغ الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الأميركي بهذا الأمر مباشرة في اتصال هاتفي.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الرئيس الصيني حض ترامب على تجنب «الأقوال والأفعال» التي من شأنها أن «تؤجج» التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وممارسة ضبط النفس والسعي لتسوية سياسية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيسين الأميركي والصيني «اتفقا على أن توقف كوريا الشمالية سلوكها الاستفزازي والتصعيدي» وبأنهما ملتزمان نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

وصعّد ترامب هذا الأسبوع هجومه الكلامي على كوريا الشمالية على خلفية برنامجيها النووي والصاروخي، وسط معلومات نشرتها وسائل إعلام أميركية ذكرت أن بيونغ يانغ نجحت في انتاج رأس نووي مصغر.

وصعد الملياردير الجمهوري لهجته تدريجياً خلال الأسبوع ليعلن الجمعة أن الخيار العسكري الأميركي «جاهز للتنفيذ».

وفي اتصال هاتفي مع حاكم غوام ايدي كالفو، قال ترامب إن القوات الأميركية «مستعدة لضمان سلامة وأمن سكان غوام» وذلك رداً على إعلان بيونغ يانغ خطة لإطلاق صواريخ باتجاه الجزيرة الواقعة في المحيط الهادئ.

وفي تطور آخر يمكن أن يؤجج التوتر، نشر خبير الشؤون الدفاعية جوزيف بيرموديز صوراً ملتقطة بالأقمار الصناعية تظهر على الأرجح استعداد كوريا الشمالية لاختبار صواريخ بالستية انطلاقاً من غواصة.

وبحسب وزارة الخارجية الصينية، قال ترامب لشي في الاتصال الهاتفي إنه «يتفهم تماماً دور الصين في المسألة النووية في شبه الجزيرة الكورية».

ويتوقع أن يزور ترامب الصين في وقت لاحق العام الحالي.

وفي تعليق نشر في صحيفة «مينجو جوسون» التابعة للحكومة الكورية الشمالية، وصفت تهديدات ترامب «وغيره من أذيال النظام الأميركي... بالمحاولة اليائسة الأخيرة وبنوبة هستيريا استولت على هؤلاء الذين استسلموا لليأس» في ظل احتمال «تلاشي الإمبراطورية الأميركية تلاشياً مأسوياً».

واثارت هذه الخطب النارية تخوفاً دولياً من أن يؤدي أي تقدير خاطئ من الجانبين إلى نزاع كارثي في شبه الجزيرة الكورية.

وحضت روسيا وألمانيا الطرفين على تخفيف لهجة الخطاب، في حين نوهت كوريا الجنوبية بالاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين الأميركي والصيني.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو «قلقة جداً» إزاء اللهجة المتشددة لترامب وإن على واشنطن القيام بالخطوة الأولى لنزع فتيل الأزمة. وأضاف «حين يوشك قتال أن يندلع، فإن الخطوة الأولى للابتعاد عن النهج الخطير يجب أن يأخذها الجانب الأقوى والأذكى».

وصرح وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن كوريا الشمالية تتحمل مسؤولية الأزمة مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن لندن ترغب في حل ديبلوماسي للأزمة.

وحثت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الطرفين على تهدئة الخطاب وقالت «لا أرى حلاً ًعسكرياً ولا أعتقد أنه مطلوب. أعتقد أن التصعيد الكلامي هو إجابة خاطئة»، فعلق ترامب على كلامها قائلاً «دعوها تتحدث عن ألمانيا، هي بالتأكيد لا تشير بكلامها إلى الولايات المتحدة».

وأصدر مجلس الأمن الدولي قبل أسبوع قراراً بالإجماع بفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ على خلفية برنامجيها الصاروخي والنووي، يمكن أن تكلفها مليار دولار سنوياً.

وسعى وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إلى خفض التوتر، مؤكداً أن أي حرب مع كوريا الشمالية ستكون «كارثية». وأضاف أن الديبلوماسية لا تزال أولوية.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان ماتيس على علم بالتغريدة الأخيرة لترامب، قال المتحدث الكولونيل روب مانينغ إن وزير الدفاع «على اتصال وثيق ومستمر بالرئيس».

وقال مسؤول في البيت الأبيض «هناك خطط عسكرية لأي أزمة قد نواجهها في العالم (...) هذا ليس جديداً».

وأكدت بيونغ يانغ أن نحو 3.5 ملايين كوري شمالي تطوعوا للانضمام الى الجيش الشعبي أو انضموا اليه منذ أن فرضت الأمم المتحدة عقوبات جديدة على تجاربها الصاروخية وطموحاتها النووية. ميدانياً بدأت اليابان بنشر بطاريات باتريوت الدفاعية في أربع مدن، بينما قال مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون إنهم يعتزمون القيام بمناورات عسكرية فى وقت لاحق من هذا الشهر وصفتها كوريا الشمالية بأنها «بروفا للحرب النووية القادمة التي تحاول واشنطن فرضها على الأمة الكورية».

ويتوقع أن يتصاعد التوتر على شبه الجزيرة عندما تبدأ سيول وواشنطن مناورات عسكرية كبيرة مشتركة نحو 21 آب الجاري.

(«المستقبل»، أ ف ب)
  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 15-08-2017 : ماكرون يواجه انتقادات الفرنسيين بعد مئة يوم على انتخابه
Almusqtabal/ 15-08-2017 : الرياض تجدّد رفضها لدعوات تسييس الحج
Almusqtabal/ 12-08-2017 : أين تقف الصين من التوتر المتصاعد بين واشنطن وبيونغ يانغ؟
Almusqtabal/ 11-08-2017 : قوات الاحتلال تُمعن بسياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين
Almusqtabal/ 15-08-2017 : مصر تفتح معبر رفح لسفر الحجاج من غزة
Almusqtabal/ 15-08-2017 : أحمدي نجاد يهاجم خامنئي ويشبّهه بالشاه المخلوع
Almusqtabal/ 15-08-2017 : منظمة الصحة: 2000 وفاة ونصف مليون إصابة بالكوليرا في اليمن
Almusqtabal/ 13-08-2017 : جريمة بشعة في إدلب.. تصفية 7 من «الخوذات البيضاء»
Almusqtabal/ 15-08-2017 : نتنياهو يسعى إلى قانون يتيح له الحرب من دون مصادقة الحكومة - الناصرة ــــــ أمال شحادة
Almusqtabal/ 15-08-2017 : 18 قتيلاً بهجوم إرهابي على مطعم تركي في واغادوغو