يحدث الان
   19:41   
‏ترامب يؤكد أن نهاية "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية "باتت وشيكة" بعد سقوط الرقة
   19:40   
‏ترامب:بمساعدة حلفائنا وشركائنا سندعم الجهود الدبلوماسية لوقف العنف وللسماح بعودة اللاجئين بأمان وبدء مرحلة انتقالية تحقق إرادة الشعب السوري
   19:14   
‏وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الرياض في بداية جولة خليجية تستمر 6 أيام
   18:28   
‏دوري شمعون بعد قداس الشهيد داني والعائلة: يا ليت الوضع تحسّن منذ استشهاده ونحاول ان نحافظ على ما تحقق
   19:24   
‫فوز الراسينغ على النبي شيت ٢-٠ والسلام زغرتا على الشباب العربي ٢-١ السبت ضمن المرحلة الخامسة من الدوري اللبناني لكرة القدم‬
   المزيد   




الأحد 13 آب 2017 - العدد 6152 - صفحة 1
غرامُ الأفاعي!
بول شاوول


إذا رأيت الأمور من الظاهر، ومن التصريحات والمواقف المعلنة حول قرار الجيش خوض معركة ضد «داعش» في جرود القاع. ورأس بعلبك والفاكهة (وهي ضمن الأراضي اللبنانية)، وهذه الحمية الإجماعية للالتفاف حوله، في وسائل الإعلام، كافة، وعلى المنابر، تقول الحمدلله! لقد اجتمع لبنان بأحزابه كلها، بما فيها حزب إيران، وملتفاته، وحتى فلول النظام السوري، وصولاً الى «التيار الوطني الحر» و«الجماعة الإسلامية»، و«القوات»، و«أمل» و«الكتائب»، وطبعاً «تيار المستقبل». إنها الوحدة الوطنية «تنتصر» في الأزمات الكبرى، دفاعاً عن سيادة لبنان، ومؤسساته، ودولته، وجيشه!

رائع! كل هذا يُثلج الروح، ويرفع المعنويات، ويستعيد الإيمان بهذا البلد وبجيشه وقواته الأمنية. لكن عليك، ألاّ ترى دائماً ما تراه. وألاّ تسمع ما تسمعه... بل أن تحاول رؤية ما لا تراه. وراء الكلام: وقد تعلّمنا هذه الدروس من كل الحروب التي شهدها لبنان على امتداد نصف قرن.

يعني، أنّ هذه العواطف الجيّاشة، التي فجّرها «حزب الله» في حبّ الجيش بلسان السيّد حسن نصرالله، وسواه، وتلفزيون «المنار»، وبالألسنة التي يطلقها علينا تؤثر عميقاً في الأطفال، والميلودراميين، حتى لتكاد تزرف دموع الإكبار والفرح والوفاء لموقف هذا الحزب النبيل.

(التتمة ص11)