يحدث الان
   11:26   
‏‫حركة المرور‬ كثيفة على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه ‫الصياد‬ بسبب تدابير امنية في المحلة
   11:10   
‏رئيس مجلس الشورى الإيراني يبعث برسالة لنظيره المصري مندداً بالجريمة البشعة في شمال سيناء
   10:35   
‏برنامج الأغذية العالمي: هبوط أول طائرة في صنعاء على متنها عمال إغاثة
   09:44   
‏‫باسيل‬: نحن هنا لنعيد لكم جنسيتكم اللبنانية من خلال قانون استعادة الجنسية الذي أقرّ وكل لبناني منتشر هو طاقة
   09:44   
‏باسيل من المكسيك: نعتمد سياسة خارجية مستقلة لا تعمل الا لمصلحة لبنان وحاولوا المس بسيادة وطننا لكنهم خسروا لأن لدينا رئيس بطل وجيش اقوى
   المزيد   




الخميس 14 أيلول 2017 - العدد 6181 - صفحة 9
«الاشتراكي» رعى مؤتمراً عن النفط والغاز
حلو: علينا تأمين الشفافية في القطاع البترولي
أكد النائب هنري حلو، أن اللبنانيين يتخوفون من تغلغل الفساد في إدارة الثروة النفطية والغازية. ومن هذا المنطلق، يشكل تأمين الشفافية في كل مراحل إدارة القطاع، أحد أهم المبادئ الواجب اتباعها وممارستها.

كلام حلو جاء خلال تمثيله رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في رعاية مؤتمر «النفط والغاز: السياسات والفرص»، الذي نظمه الحزب التقدمي الإشتراكي ومؤسسة «فريدريش إيبرت»، في فندق الريفييرا- بيروت، بحضور نائبي رئيس الحزب دريد ياغي وكمال معوض، أمين السر العام ظافر ناصر، ممثل وزير المهجرين طلال ارسلان ربيع كرباج، المدير الإقليمي لمؤسسة «فريدريتش ايبرت» اكيم فوغت، مدير الدراسات في بنك بيبلوس نسيب غبريل، المديرة العامة للنفط اورورا فغالي، رئيس مجلس ادارة هيئة قطاع النفط وسام شباط وأعضاء الهيئة، أعضاء مجلس القيادة في الحزب، المفوضين، وكلاء الداخلية، ممثلي الاحزاب والقوى السياسية وحشد من الشخصيات والفاعليات.

بداية، قدمت المؤتمر الإعلامية غادة غانم العريضي، ثم ألقى فوغت كلمة مؤسسة فريدريتش ايبرت، عرض خلالها مسؤولية الدولة اللبنانية والجسم السياسي والمجتمع المدني في ما يخص قطاع النفط والغاز، «الذي يضع لبنان على مفترق طرق، فإما ان يشكل هذا القطاع املا ومستقبلا للتنمية والتطور، واما ان يخلق مزيدا من الإرباكات. ويجب أن تطال هذه الثروة الجميع وتوزع مقدراتها بشكل مناسب ومتوازن». ورأى أن «التزام الشركات الدولية التي تمتلك الدراية يشكل فرصة اساسية لتحديث البلاد، خصوصا مع الإمكانات التي يقدمها الغاز والنفط في التنمية المستدامة». واعتبر أن «للمواطنين فرصة في المراقبة والمشاركة في القرارات الإساسية المتعلقة بهذا القطاع، خصوصا عن طريق الشفافية والمحاسبة. ولا بد من آلية سياسية للتحقق مما يجري لإنقاذ لبنان من لعنة الموارد، وهناك فرصة لتكون الأمور صحيحة والتشريعات والأنظمة موجودة قبل التنقيب. والأسئلة المطروحة: هل الحكومة اللبنانية تستخدم سياسات ضرورية؟ وهل الآليات الموضوعة هي الصحيحة للتمكن من النجاح في هذا القطاع؟ وهل تستخدم الدولة عائدات القطاع بشكل منصف بين مختلف المجتمعات المحلية والمناطق؟».

ثم تحدث غبريل، وقال «الواضح أن لبنان بدأ يعاني الظاهرة الإقتصادية المعروفة بـ«المرض الهولندي» أو Dutch Disease، وذلك 10 سنوات قبل أوانه. إذ اننا نتصرف حاليا وكأننا بدأنا نسبح في بحر من مليارات الدولارات من عائدات النفط والغاز. والبعض بدأ يستبق الأمور بشكل خطر بالتسويق لموجودات في المياه الإقليمية اللبنانية وتقديرها بمبالغ تراوح بين 100 مليار دولار إلى 350 مليار دولار من العائدات المستقبلية. وهذه التقديرات ليست مبنية على أي أساس واقعي أو علمي، إذ إن كل ما حصل الى اليوم هو المسح الذي أجرته شركات أميركية ونروجية. وقد حذرت هذه الشركات من أن كل هذه الدراسات والمسوحات لا يمكنها أن تحل مكان عمليات التنقيب أو تستبقها. فهناك محطات عديدة يجب أن يمر بها لبنان قبل معرفة ما إذا كان هناك جدوى تجارية للاستفادة من النفط والغاز».

وأشار الى أن «هناك أسئلة عدة لا أحد يملك الجواب عنها قبل بدء عمليات التنقيب،..وفي هذا الوقت، والى حين ظهور نتائج ملموسة، وعوض التصرف كأننا أصبحنا كويت أخرى من حيث الفائض المالي والصندوق السيادي الذي يحتوي على مئات المليارات، علينا إعطاء الأولوية للجم النفقات العامة، ومكافحة التهرب الضريبي وتفعيل الجباية، وإعطاء حوافز للنمو الاقتصادي من خلال تحسين المناخ الاستثماري الذي هو في تراجع وتطوير بيئة الأعمال ورفع مستوى تنافسية الاقتصاد وخفض الاعباء التشغيلية عن كاهل الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص، ورفع مستوى الخدمات العامة، والإصلاح الجذري للإدارة العامة، بدل فرض ضرائب ورسوم، أو زيادة ضرائب ورسوم موجودة».

وشرحت عضو مجلس القيادة في الحزب الاشتراكي لما حريز اهداف المؤتمر، وأعلنت أن «الحزب يتعامل مع قطاع النفط والغاز بتأن وترو نظرا الى أهمتيه الجيوسياسية»، مشددة على «الدور الذي يجب أن يمارسه كل من مجلس النواب والحكومة والوزارة المعنية بكيفية إدارة هذا الملف».

ثم ألقى النائب حلو كلمة نقل فيها تحيات رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط، وقال «لن أعود اليوم إلى الوراء، لا إلى التأخير والسنوات التي ضاعت قبل اعتماد مرسومي التنقيب عن النفط والغاز، ولا إلى الظروف التي أدت، بسحر ساحر، إلى ولادتهما، والتي أوحت بوجود صفقة سياسية قائمة على تقاسم الحصص. كل ما نأمله أن لا تكون شكوكنا في محلها، لأن هذه الثروة يجب أن تكون لكل مواطن لبناني، لا لقلة من المنتفعين، ويجب أن تستخدم للنهوض بلبنان وباقتصاده، من أجل غد أفضل لأجيالنا المستقبلية، لا أن يتم إهدارها في إنفاق غير مدروس. إن ما يضفي أهمية أكبر على مؤتمركم اليوم، هو أنه ينعقد قبل أيام من جلسة تشريعية عامة، نأمل أن يقر مجلس النواب خلالها مشروع قانون الاحكام الضريبية المتعلقة بالأنشطة البترولية، الذي يستكمل المنظومة التشريعية ويفتح الطريق أمام بدء المرحلة العملية للمسار النفطي، إذ يصبح في الإمكان استدراج العروض لتلزيم بلوكات النفط، بعد أن تم تمديد موعد تقديم طلبات المزايدة لدورة التراخيص الاولى من 15 ايلول الى 12 تشرين الاول المقبل».

وشدد على أن «القوانين الضريبية ذات الصلة بالقطاع النفطي يجب أن تحقق التوفيق والتوازن، بين حق الدولة من جهة، وتشجيع الشركات على الاستثمار في القطاع من جهة ثانية. وباعتماد هذا القانون، واكتمال الإطار القانوني، نصبح أمام الامتحان الحقيقي: امتحان الشفافية. إن المرحلة المقبلة تتطلب قدرا كبيرا من الشفافية، لأن هذه الشفافية هي حجر الزاوية لإدارة الثروة النفطية. فالشفافية أساس الثقة، سواء أكانت ثقة الشعب اللبناني، أم ثقة الشركات العالمية الكبرى التي ستقدم عروضها. لقد تعودنا، مع الأسف، في مناقصاتنا، ممارسات كثيرة تنتهك مبدأ الشفافية هذا، منها تفصيل دفاتر الشروط على قياس شركات معينة، أو تغيير المواعيد، أو سوى ذلك».

وأعتبر أن «اللبنانيين ما عادوا مستعدين للاكتفاء بشعارات الشفافية التي لا تطبق، بل المطلوب آليات واضحة وعلمية وموضوعية تضمن التطبيق الفعلي لهذا المفهوم»، ودعا الى إنشاء هيئة مراقبة مستقلة تشرف على عملية فض وتقويم عروض الشركات، وتراقب آلية منح التراخيص في دورة التراخيص الأولى. كذلك يجب اتباع آليات لإشراك مجلس النواب في مراقبة كل الخطوات المتعلقة بالثروة البترولية، ضمانا لرقابة ومساءلة فاعلتين. ومن الضروري أيضا نشر كل المعلومات عن الشركات المتقدمة للحصول على التراخيص، في ما يتعلق بعروضها وخططها، ونشر التفاصيل المتعلقة بعمليات الاستكشاف والإنتاج، وكميات الإنتاج، وحصة الدولة في بترول الربح، وقيمة المصاريف المستردة ونوعيتها، ومن الشروط المهمة لتحقيق الشفافية، إنشاء سجل بترولي على طريقة السجل العقاري والسجل التجاري، لتسجيل الحقوق البترولية.

وأكد ضرورة أن يتم اعتماد معايير وأطر قانونية ومالية لتحسين آلية عمل هيئة إدارة قطاع البترول، وتوفير الحوكمة الفضلى والسليمة لها، وتمكينها من ممارسة دورها الناظم للقطاع بشكل مستقل، وجعل أدائها ضامنا للثروة النفطية. وينبغي أن تضمن هذه المعايير الحد من أي استنساب قد ينجم عن الصلاحيات الواسعة لوزير الطاقة الذي ينبغي أن تكون سلطته محصورة بالرقابة والإشراف.

وأضاف «أما الامتحان الآخر الموازي للشفافية، فهو استخدام العائدات النفطية المتوقعة في المكان الصحيح والمفيد». ولفت الى أن «أموال الصندوق السيادي يجب أن يكون جزء منها صمام أمان لمستقبل أولادنا، وأن يستثمر جزء آخر في تطوير الاقتصاد وتنشيطه، من خلال تحسين البنى التحتية، ودعم القطاعات البتروكيميائية، والطاقة البديلة، واقتصاد المعرفة وخصوصا التكنولوجيا، والشركات الصغيرة والمتوسطة»، وقال «إن عصر النفط الآتي على لبنان يجب أن يقترن بخطة اقتصادية يتم على أساسها توجيه العائدات في الإتجاه الصحيح، وبإصلاحات هيكلية تضمن عدم تبخر الأموال المنتظرة. وإذا لم يحصل ذلك، نكون ضيعنا فرصة جديدة، كتلك الفرص الكثيرة التي ضيعناها عبر تاريخنا».

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 22-11-2017 : طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط - رائد الخطيب
Almusqtabal/ 16-11-2017 : طربيه يُعلن من لندن برنامجاً استثمارياً للبنى التحتية بـ 20 مليار دولار: مصارف لبنان تدعم هذه المشاريع وتتطّلع إلى المشاركة في إنجاحها
Almusqtabal/ 22-11-2017 : مكتب الجراح: «أوجيرو» جاهزة في أي وقت لتزويد المدّعي العام بكل المستندات والشروحات فيما الحملات المشبوهة مستمرة
Almusqtabal/ 22-11-2017 : «المياومون» يتحرّكون و«الكهرباء» تنتظر بت موضوع شركة مقدّمي الخدمات
Almusqtabal/ 22-11-2017 : «المالية» تصدر تعميماً عن «المعاش التقاعدي»
Almusqtabal/ 22-11-2017 : «خان الجوخ» في أسواق بيروت
Almusqtabal/ 22-11-2017 : 40.62% نسبة ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك في سنة
Almusqtabal/ 22-11-2017 : مؤتمر «يوم النبيذ اللبناني» في لوس أنجلس
Almusqtabal/ 22-11-2017 : رزق يستهجن الحملة على المملكة السعودية
Almusqtabal/ 18-11-2017 : رفع أسعار الفوائد.. دواء حاول «المركزي» اجتنابه - هلا صغبيني