يحدث الان
   19:41   
‏ترامب يؤكد أن نهاية "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية "باتت وشيكة" بعد سقوط الرقة
   19:40   
‏ترامب:بمساعدة حلفائنا وشركائنا سندعم الجهود الدبلوماسية لوقف العنف وللسماح بعودة اللاجئين بأمان وبدء مرحلة انتقالية تحقق إرادة الشعب السوري
   19:14   
‏وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الرياض في بداية جولة خليجية تستمر 6 أيام
   18:28   
‏دوري شمعون بعد قداس الشهيد داني والعائلة: يا ليت الوضع تحسّن منذ استشهاده ونحاول ان نحافظ على ما تحقق
   19:24   
‫فوز الراسينغ على النبي شيت ٢-٠ والسلام زغرتا على الشباب العربي ٢-١ السبت ضمن المرحلة الخامسة من الدوري اللبناني لكرة القدم‬
   المزيد   




الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - العدد 6206 - صفحة 3
«نواجه الضغوط بوحدتنا وتضامننا وإرادتنا الوطنية»
عون: الانتخابات في موعدها والتغيير آتِ
طمأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين الى أن «الانتخابات النيابية سوف تحصل في موعدها، وليس لدى أحد القدرة اليوم على إيقاف هذا المسار»، لافتاً الى أن «النهوض بالبلاد هو عملية مشتركة بين جميع اللبنانيين وأن التغيير المنشود آتٍ وهو ما سيقرره الشعب في الاستحقاق الانتخابي». وشدد على أن «البلاد ستشهد مزيداً من التقدم الذي بدأ منذ أشهر، لتحقيق الاستقرار الاجتماعي أسوة بالاستقرارين السياسي والأمني السائدين في البلاد».

مواقف الرئيس عون جاءت خلال إستقباله في قصر بعبدا أمس، وفداً من «لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية»، تحدث باسمه محمد مصطفى خواجة، فأعرب عن التقدير والاعتزاز الكاملين بمواقفه التي عبّر عنها في أكثر من محفل ومناسبة، من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الى زيارة الدولة في فرنسا وما سبقها من مواقف وتصريحات ولقاءات، «وهي تعرب كلها عن تمسككم بسيادة لبنان واستقلالية قراره الحر وبعناصر قوته المتمثلة اليوم بوحدته الوطنية وبجيشه الوطني ومقاومته الباسلة»، مشيراً الى أن «هذه المعادلة حمت لبنان وصانته خلال أكثر من عقد في مواجهة الخطرين الصهيوني والتكفيري، وحققنا بفضلها الكثير من الانتصارات وآخرها كان معركة «فجر الجرود» بعد سنوات من الفساد الذي زرعته الجماعات الارهابية التكفيرية». وعبّر عن تقدير الوفد للجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس عون في ملف سلسلة الرتب والرواتب بعد طول انتظار، معتبراً أن «هذا الجهد يصب في تثبيت استقرارنا الاجتماعي الذي لا يقل أهمية عن الاستقرارين السياسي والامني». وأكد الوقوف خلف موقف الرئيس عون في ما خص الانتخابات النيابية.

ورحّب رئيس الجمهورية بالوفد، مؤكداً أن «الجهد الذي بذل لوضع قانون انتخابات جديد لن يذهب سدى، فاطمئنوا، ان الانتخابات النيابية ستحصل، فهي ارادة شعبية وحكومية، وليس لدى أحد قدرة اليوم على إيقاف هذا المسار، وليس لدينا أي خوف حول هذا الموضوع، فنحن مرتاحون، لأن من يملك القرار فيه، سائر في اتجاه تحقيقه».

ورأى أن المواقف التي عبّر عنها في المحافل الدولية وخلال زيارة الدولة التي قام بها لفرنسا «مهمة جداً للبنان، ومن شأنها أن تعيد له سيادته واستقلاليته، وقد بدأنا بالتعبير عنها خلال الزيارات التي قمنا بها الى الدول العربية في بداية العهد، خصوصاً في ما يتعلق بخياراتنا السياسية، بدءاً من السعودية الى مصر والاردن وصولاً الى الجامعة العربية». وأشار الى أن «لبنان استطاع أن ينقذ نفسه منذ حرب تموز في العام 2006، بحيث أن اسرائيل لم يكن هدفها احتلال لبنان، بل إحداث فتنة داخلية، وقد نبّهنا اللبنانيين من ذلك، ونشكر الله أنه كان لديهم الوعي الكافي وتخطينا المرحلة»، موضحاً أن «لبنان اليوم أمام واقع جديد بحيث تمارس عليه حالياً ضغوط كبيرة، سنواجهها بوحدتنا وتضامننا وارادتنا الوطنية التي حققت لنا في السابق الانتصارات». واعتبر أنه «علينا جميعاً اليوم العمل لتحقيق النهوض»، لافتاً الى أن «أوضاع المؤسسات في اتجاه التحسن، من جيش وقوى أمن والسلك الديبلوماسي الذي أصبح كاملاً، والسلطة القضائية أيضاً». وأمل «أن تسير الامور بشكل جيد، خصوصاً أن مختلف مكونات الشعب اللبناني أصبحت ممثلة عبر القانون الانتخابي الجديد».

أضاف: «ان الواقع بات جاهزاً لاحداث التغيير المطلوب الذي على الشعب اللبناني أن يقوم به، فنحن نحدد الوسائل المطلوبة لانجازه اما تحقيقه فيبقى بيد الشعب ليحرر نفسه من الأمور التي تضايقه، وقد قطعنا شوطاً مهماً حتى الآن ولا زال أمامنا الكثير لانجازه».

وتابع: «في كل عام، سأقوم بتأدية جردة الحساب أمام الشعب عمّا قمنا به، بذلك نجدد التزامنا بخطاب القسم. لكننا نلاحظ أن هناك اتجاهاً الى ضرب الثقة بين الحكم والشعب، وبين اللبنانيين في ما بين بعضهم البعض. اذا ما استمرينا على هذا النمط، فكيف سنخلق مجتمعاً متضامناً؟ واذا لم تكن هناك من ثقة بين أفراد العائلة، فكيف سيعملون معاً كأخوة وأخوات أبناء عائلة واحدة؟ ان الامر خطر بأن يقوم أي كان باتهام أي كان من دون أن يخضع للمساءلة، اذ ذاك، نفقد الثقة بالمتهَم كما بالمتهِم، ولا يعود بإمكاننا تكوين رأي عام ضد الجريمة، بحيث أن كل شيء يصبح نسبياً».

وأعرب عن أمله في «أن نلمس في السنة المقبلة مدى التقدم الذي سيتم احرازه، كما نلمس اليوم ما تم تحقيقه منذ عام الى اليوم. اننا ننعم باستقرار في الوضعين السياسي والامني، وسنركز على الوضع الاقتصادي، كما بدأنا العمل على تحقيق الاستقرار الاجتماعي».

وأكد رئيس الجمهورية في حوار مع الحضور، أن «الضغوط الدولية لن يزيد أثرها بعدما بلغت حدها الاقصى، اضافة الى التهديد الجديد للجيش اللبناني ككل»، كاشفاً الاتجاه الى تقديم شكوى لدى الامم المتحدة بخصوصها. وقال: «نحن ملتزمون تطبيق القرار 1701 واسرائيل هي التي تعتدي علينا وتهددنا وتسارع الى التشكي لتأليب الرأي العام الدولي ضدنا وتكوين معاداة لنا فيه، وهذا ما لن نسكت عليه وسنقوم بما يلزم تجاهه».

وجدد التأكيد أن «لبنان، عندما ينادي بعودة النازحين السوريين فهذا لا يعني طردهم، بل ضرورة العمل لتأمين سلامتهم في وطنهم الام، لا سيما وأن لبنان لم يعد قادراً على تحمل الاعباء المترتبة عن استمرار النزوح السوري على أراضيه».

واستقبل الرئيس عون وزير السياحة اواديس كيدانيان والامين العام لحزب «الطاشناق» النائب هاغوب بقرادونيان، وأجرى معهما جولة أفق تناولت التطورات السياسية الراهنة ومواقف الاطراف من الاستحقاق الانتخابي، اضافة الى مسألة النازحين السوريين وتداعياتها على الاوضاع الاقتصادية والامنية والاجتماعية في لبنان. وأوضح النائب بقرادونيان أن البحث تناول أيضاً ملف التعيينات الادارية وحقوق الطائفة الارمنية.

وبحث الرئيس عون مع رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني، في الاوضاع الصحية في لبنان والتشريعات التي تخدم المواطن بهدف تقديم خدمات صحية متقدمة وبشروط أفضل.

وقال مجدلاني: «تركز النقاش على ثلاثة مواضيع أساسية يوليها فخامته اهتماماً، وهي أولاً التأمين الصحي للمتقاعدين من خلال الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والذي بدأ تطبيقه في أوائل الشهر الجاري. اما المشروع الثاني فهو البطاقة الصحية الذي هو في طور الانجاز بالتعاون مع وزارة الصحة. ويتعلق المشروع الثالث بضمان التقاعد والعجز والوفاة والمعروف بضمان الشيخوخة، وقد طالبنا بأن تُنشأ مؤسسة مستقلة لادارته، وهو اقتراح قانون كان سبق للرئيس عون أن تقدم به بصفته رئيساً لتكتل التغيير والاصلاح»،. وأوضح أنه ناقش مع الرئيس عون أيضاً أوضاع الضمان الاجتماعي.

وتداول رئيس الجمهورية مع الوزير السابق ناجي البستاني في الاوضاع العامة وحاجات منطقة الشوف، ولا سيما منها المراحل التي قطعها بناء مستشفى دير القمر الذي سيقيم أبناء البلدة قداساً في كنيسة سيدة التلة على نية السلطات الدستورية والسياسية التي ساهمت في تأمين الاعتمادات اللازمة لاستكمال العمل فيه.

وتسلّم من رئيسة «الكتلة الشعبية» ميريام سكاف دعوة لحضور القداس الذي يقام لمناسبة مرور عامين على وفاة الوزير والنائب السابق ايلي سكاف. وأوضحت سكاف أن البحث تناول الاوضاع العامة وحاجات منطقة زحلة والبقاع، والتحضيرات الجارية للانتخابات النيابية والاجراءات الاصلاحية والتعيينات.

وزار قصر بعبدا، رئيس غرفة التجارة اللبنانية - الفرنسية غابي تامر الذي قدم الى رئيس الجمهورية، النسخة الاولى من كتاب يروي تاريخ غرفة التجارة منذ انشائها في العام 1950 وحتى العام 2017 وعنوانه AU COEUR DE LA COOPERATION FRANCE LIBAN 1950-2017 والذي سيقدم رسمياً خلال احتفال يقام في قصر الصنوبر في السادسة من مساء اليوم الجمعة.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-10-2017 : ريفي يتبنّى حملة الممانعة ضدّ رفيق الحريري و«سوليدير» - خالد موسى
Almusqtabal/ 14-10-2017 : في جدّية ترامب - علي نون
Almusqtabal/ 10-10-2017 : العقوبات تُحيّد الجيش والمصارف..ولا تُبدّد المخاوف -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 11-10-2017 : حين يريد «حزب الله» الشيء ونقيضه في السياسة الإقليمية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 10-10-2017 : في بديهيات بسيطة! - علي نون
Almusqtabal/ 13-10-2017 : الحرب القريبة.. البعيدة؟ - علي نون
Almusqtabal/ 14-10-2017 : يقال
Almusqtabal/ 13-10-2017 : إعادة إعمار سوريا و«لعبة» شدّ الحبال الروسي ــــ الغربي -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 12-10-2017 : في «الإرهاب».. الشامل! - علي نون
Almusqtabal/ 16-10-2017 : عن إسرائيل المحتارة حيال موقف روسيا في المواجهة الإقليمية القادمة - وسام سعادة