يحدث الان
   19:41   
‏ترامب يؤكد أن نهاية "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية "باتت وشيكة" بعد سقوط الرقة
   19:40   
‏ترامب:بمساعدة حلفائنا وشركائنا سندعم الجهود الدبلوماسية لوقف العنف وللسماح بعودة اللاجئين بأمان وبدء مرحلة انتقالية تحقق إرادة الشعب السوري
   19:14   
‏وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الرياض في بداية جولة خليجية تستمر 6 أيام
   18:28   
‏دوري شمعون بعد قداس الشهيد داني والعائلة: يا ليت الوضع تحسّن منذ استشهاده ونحاول ان نحافظ على ما تحقق
   19:24   
‫فوز الراسينغ على النبي شيت ٢-٠ والسلام زغرتا على الشباب العربي ٢-١ السبت ضمن المرحلة الخامسة من الدوري اللبناني لكرة القدم‬
   المزيد   




الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - العدد 6206 - صفحة 10
سليماني في العراق لتحريك «الحشد» ضد كردستان
بغداد ــــــ علي البغدادي


يسود اعتقاد بأن قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني المتواجد في العراق، يُعد خططاً عسكرية بمشاركة الفصائل الشيعية المسلحة للهجوم على كركوك (شمال شرق العراق) الخاضعة لسيطرة قوات البيشمركة الكردية رغماً عن حكومة حيدر العبادي الذي أكد عدم اللجوء لاستخدام القوة أو خوض حرب مع إقليم كردستان على خلفية استفتاء الاستقلال عن العراق.

وفي هذا الصدد، أكد السفير الأميركي الأسبق في العراق زلماي خليل زاد أن سليماني يتواجد الآن في العراق من أجل دفع «الحشد الشعبي» للهجوم على محافظة كركوك والتصادم مع قوات البيشمركة.

وقال خليل زاد الذي يشغل منصب مستشار رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في تصريح نشره على حسابه في موقع «تويتر» إنه «يبدو أن احتمال وقوع اشتباكات بين القوات العراقية والقوات في إقليم كردستان، في تصاعد مستمر»، مشيراً إلى أن «سليماني موجود في العراق لدفع الحشد الشعبي لمهاجمة كركوك»، داعياً «واشنطن للتدخل بغية منع وقوع صراع تحدثه إيران».

بدوره، لفت القيادي في ميليشيات «الحشد الشعبي»، أيوب فالح الربيعي الملقب بـ«أبو عزرائيل»، بأن العبادي أمر جميع القوات الاستعداد للهجوم على كركوك.

وقال «أبو عزرائيل» المتحدث باسم اللواء 40 في ميليشيات «كتائب الإمام علي» المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، إن «القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي اجتمع بالقيادات العسكرية والأمنية العليا، وأمر بضرورة استعداد الحشد الشعبي والفرقة الذهبية والشرطة الاتحادية والقوات العراقية للانتشار ومهاجمة المناطق المُتنازع عليها وخصوصاً كركوك». وأضاف أن «جميع القوات جاهزة وتنتظر الأوامر لبدء العمليات في المناطق المُتنازع عليها، إلا أنهم لا يريدون بأي شكل من الأشكال أن تكون هناك معارك مع الكرد أو مع قوات البيشمركة».

ويريد العبادي تهدئة المخاوف من اندلاع معارك ذات أساس عرقي مع الإقليم الكردي الراغب بالانفصال، وذلك عندما تعهد بعدم اللجوء الى أي عمل عسكري ضد الإقليم. وقال خلال اجتماع لتوطيد الاستقرار في الأنبار «لن نستخدم جيشنا ضد شعبنا أو نخوض حرباً ضد مواطنينا الكرد وغيرهم». وأضاف: «من واجبنا الحفاظ على وحدة البلد وتطبيق الدستور وحماية المواطنين والثروة الوطنية، ولن نسمح بالعودة الى المربع الأول، وإعادة الخطاب الطائفي والتقسيمي».

وكان مجلس أمن إقليم كردستان أعلن مساء أول من أمس عن استعدادات تقوم بها القوات المشتركة العراقية ومن بينها الحشد الشعبي، لمهاجمة قوات البشمركة جنوب غرب كركوك وشمال الموصل.

في غضون ذلك، أعادت السلطات الكردية فتح الطرق الرئيسية التي تربط إقليم كردستان بمدينة الموصل في شمال العراق بعد ساعات من قيام قوات البشمركة بإغلاقها، وذلك بعد رصد تحركات عسكرية للقوات العراقية قرب المناطق المُتنازع عليها بين بغداد وأربيل.

وفي أنقرة، أعلن المتحدث باسم الرئيس التركي إبراهيم قالين أن السلطات التركية ستغلق البوابات الحدودية مع شمال العراق تدريجياً بالتنسيق مع الحكومة المركزية في العراق وإيران، رداً على الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان. وذلك في وقت يُتوقع أن يزور رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم بغداد الأحد المقبل للقاء نظيره العراقي.

في هذه الأثناء، بدات مكونات أخرى غير الأكراد، ولا سيما العرب السنة باللجوء الى إنشاء إقليم للتخلص من هيمنة الإسلام السياسي الشيعي الموالي لإيران على الحكم.

وقال الشيخ سامي العكاب، شيخ عشيرة البعلي الجاسم في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) إن «الأحزاب الدينية أوصلتنا إلى مرحلة أصبحنا فيها مقتنعين بأن الإقليم حالة لا بد منها، لأننا وصلنا إلى مرحلة انعدام الثقة بهذه الحكومة، حيث لا إصلاح ولا تفاهم ولا مواطنة».

وأضاف الشيخ العكاب أن «قناعات كاملة تولدت لدى نحو 80 - 90 في المئة من العرب السنة باستحالة العيش مع باقي المكونات، وخصوصاً التحالف الشيعي لأسباب معروفة، وهي القتل والسجون والتهجير والإقصاء منذ عام 2003»، مشيراً إلى أن «الحال وصل إلى درجة أنهم يدخلون مناطقنا ويفرضون علينا مذهباً آخر غير مذهبنا، ويمارسون طقوساً نحن لسنا مقتنعين بها».

وتابع: «في السابق كنا نعاتب الكرد على مطالبتهم بالحكم الذاتي أو الإقليم أو الانفصال، ولكن بعدما عانينا من الظلم، أعطيناهم حقوقهم، ونحن أيضاً بدأنا بالمطالبة بإقليم وهذا حق مشروع».

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الجيش التركي ينشر نقاط مراقبة في إدلب
Almusqtabal/ 16-10-2017 : «واتساب ـــــ بزنس»: مدفوع يعمل بخطوط أرضية - عماد الشدياق
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الاستراتيجية الجديدة لترامب حول إيران
Almusqtabal/ 14-10-2017 : «الأطلسي» يحذّر من «العواقب الكارثية» لأي تدخّل عسكري في كوريا الشمالية
Almusqtabal/ 14-10-2017 : مقتل 6 جنود مصريين بهجوم في شمال سيناء
Almusqtabal/ 14-10-2017 : توقف محادثات إخراج المدنيين المحاصرين في الرقة
Almusqtabal/ 14-10-2017 : «إنترفاكس»: موسكو والرياض بصدد توقيع عقد «أس ـــــ 400»
Almusqtabal/ 14-10-2017 : روسيا تشكك في مستقبل التحقيق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا
Almusqtabal/ 14-10-2017 : إسرائيل تفرج عن نائب من «حماس»
Almusqtabal/ 17-10-2017 : الملك و«الزلزال السياسي» في المغرب - خيرالله خيرالله