يحدث الان
   19:41   
‏ترامب يؤكد أن نهاية "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية "باتت وشيكة" بعد سقوط الرقة
   19:40   
‏ترامب:بمساعدة حلفائنا وشركائنا سندعم الجهود الدبلوماسية لوقف العنف وللسماح بعودة اللاجئين بأمان وبدء مرحلة انتقالية تحقق إرادة الشعب السوري
   19:14   
‏وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الرياض في بداية جولة خليجية تستمر 6 أيام
   18:28   
‏دوري شمعون بعد قداس الشهيد داني والعائلة: يا ليت الوضع تحسّن منذ استشهاده ونحاول ان نحافظ على ما تحقق
   19:24   
‫فوز الراسينغ على النبي شيت ٢-٠ والسلام زغرتا على الشباب العربي ٢-١ السبت ضمن المرحلة الخامسة من الدوري اللبناني لكرة القدم‬
   المزيد   




الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - العدد 6206 - صفحة 13
مهرجان لندن السينمائي الحادي والستون مباشرة بعد البريكست:
المخرجات تتصدّرنَ الحضور!
تنعقد الدورة الـ61 لمهرجان لندن السينمائي في مناخ تحوّلات سياسية كبرى في بريطانيا والعالم فرض ظلاله بقوة على تظاهرات المهرجان وفعالياته.

فهذه الدورة هي أول دورة تفتتح أبوابها بعد تصويت بريطانيا التاريخي على الخروج من الاتحاد الأوروبي، ووسط مناخ محتدم من المفاوضات لتصفية ميراث الشراكة مع هذا الاتحاد.

لذا تطمح العاصمة البريطانية في أن يعكس هذا المهرجان مكانتها كواحدة من أبرز الحواضر الثقافية في العالم وكمدينة تفتخر بتعدديتها الثقافية وتنوعها وغناها الحضاري وبكونها مركز استقطاب للتجارب الإبداعية الخلاقة.

وهذا التركيز على موضوع التعددية الثقافية نهج دأب عليه المهرجان في دوراته الأخيرة تحت قيادة مديرته الفنية كلير ستيوارت، التي عرفت أيضا بتركيزها على إسهام المرأة في الصناعة السينمائية، وشهد هذا الموضوع تفضيلاً خاصاً في الدورات التي أدارتها، حتى أن فيلمي الافتتاح في الدورتين السابقتين كانا لمخرجتين امرأتين، إحداهما ساره غافرون التي قدمت فيلم «سفرجيت» في عام 2015، عن كفاح الحركة النسوية المطالبة بمنح المرأة في بريطانيا حق التصويت مطلع القرن العشرين، ثم تلاه فيلم المخرجة البريطانية من أصول افريقية، أما أسانتي، في عام 2016 في دورة احتفت بالمواهب السوداء في السينما.

وقد امتد هذا الاهتمام بالمخرجات وموضوع المرأة إلى دورة هذا العام الذي تمثلت المخرجات بنحو 60 فيلماً من مجموع 242 فيلماً روائياً من 67 بلداً تعرضها على مدى 11 يوماً، أي ما يعادل ربع أفلامها.

وفتحت لندن قلبها لأوروبا التي تتفاوض للخروج منها، فكان للأفلام المنتجة في دول أوروبية حصة رئيسة في هذه الدورة، وفي المقدمة منها فرنسا التي تمثلت بنحو 66 فيلماً من إنتاج شركاتها السينمائية أو شاركت في انتاجها، وتلتها ألمانيا بـ 31 فيلماً واسبانيا بـ 12 فيلماً فضلاً عن 11 فيلماً لكل من إيطاليا وهولندا ومشاركات من دول أوروبية أخرى.

المخرجتان لين رمزي ودي ريس ستشاركان في المهرجان بفيلمين جديدين ومع هذا الانفتاح على السينما الأوروبية حرصت ستيوارت على أن تغلفها بالمشاركة البريطانية، وإذا كان فيلما افتتاح واختتام المهرجان لمخرجين بريطانيين.

كما مثلت شركات الإنتاج البريطانية في هذه الدورة بـ 72 فيلماً طويلاً و قصيراً توزعت في مختلف تظاهرات المهرجان.

وسيحتفي حفل افتتاح المهرجان بفيلم «تنفس» للممثل والمخرج البريطاني أندي سركيس.رسالة أمل إلى ذوي الاحتياجات الخاصة والعوق الشديد .

هذه الرسالة التي حملت مضموناً إنسانياً عاماً واعتمدت على سيرة شخصية حقيقية من منتصف القرن الماضي جاءت وسط أجواء بريطانية خالصة، واختيرت لافتتاح دورة احتفت بالصناعة السينمائية البريطانية والتي سيكون فيلما الاختتام منها أيضا.

وقد رشح سركيس لنيل جوائز البافتا والغولدن غلوب، لكنه حرم من الترشيح لجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد عن شخصية غولم في سيد الخواتم وعن دوره «بزوغ كوكب القردة» لأن شخصياته في هذه الأفلام معالجة بالكومبيوتر.

في «تنفس» الذي يؤدي أدواره الرئيسية أندرو غارفيلد وكلير فوي، والمأخوذ عن قصة حقيقية، يقدم سركيس قصة حب روبن كافينديش وزوجته ديانا، التي تستحيل إلى قصة تحدي ورسالة أمل يحملها الزوجان إلى المعوقين في العالم، إثر إصابة روبن بشلل الأطفال بعمر 28 سنة بعد انتقال الزوجين إلى العاصمة الكينية نايروبي.

ويختتم المهرجان فعالياته بفيلم الكوميديا السوداء «ثلاث لوحات إعلانية خارج ايبنغ، ميسوري» للمخرج والسيناريست والكاتب المسرحي البريطاني، مارتن ماكدوناه، والذي من أفلامه السابقة فيلم الكوميديا السوداء «في بروج» (مدينة بروج البلجيكية) الذي حصل على جائزة أحسن سيناريو في جوائز البافتا، ورشح لنيل أوسكار السيناريو في عام 2008، «المختلون السبعة» الذي احتفى به المهرجان في دورته في 2012.

ويقدم فيلم الختام قصة امرأة تستخدم لافتات إعلانية لإدانة الشرطة المحلية التي تخفق في الكشف عن المجرم الذي اغتصب وقتل ابنتها بعد تسعة أشهر من الجريمة.

وإلى جانب مسابقات المهرجان الرسمية (أفضل فيلم روائي وأفضل فيلم وثائقي وأفضل فيلم إخراج أول) تتوزع عروض المهرجان الأخرى على تظاهرات جمعت تحت ثيمات حسب موضوعات الأفلام: كالحب والضحك والتشويق والعائلة والرحلة والتجريب فضلا عن كلاسيكيات السينما المعاد ترميمها.

وتظل الميزة الأهم للمهرجان بالنسبة للندنيين أنه «مهرجان المهرجانات» الذي يحمل لهم أبرز الأفلام الفائزة والمشاركة في المهرجانات الكبرى خلال العام ككان والبندقية، ومن هذه الأفلام في هذه الدورة: «شكل الماء» الحاصل على جائزة الأسد الذهبي في البندقية للمخرج الأميركي/ المكسيكي جييرمو ديل تورو، المعروف بأفلامه الفنتازية ومن أشهرها «متاهة بان» عام 2006.

ويقدم المهرجان أيضاً الفيلم الحائز جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان فينيسيا، وهو «خطوة الثعلب» للمخرج الإسرائيلي المثير للجدل صموئيل ماعوز، والذي يواصل فيه نهجه الذي عرف به في فيلمه السابق «لبنان» في انتقاد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وكذلك الفيلم الحائز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة «سويت كونتري»، فضلاً عن فيلم الختام لماكدوناه الذي حصل على جائزة السيناريو في المهرجان المذكور.

ومن كان، أتى المهرجان هذا العام بفيلم المخرج السويدي روبن أوستلوند «المربع» الفائز بالسعفة الذهبية، وفيلم «120 خفقة بالدقيقة» للمخرج الفرنسي روبين كامبيو الفائز بجائزة المهرجان الكبرى، وفيلم المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس «قتل الأيل المقدس» الفائز بجائزة السيناريو، إلى جانب فيلم المخرج الروسي أندري زفياغنتسيف «بلاحب» الحاصل على جائزة لجنة التحكيم.

كما تحضر في هذه الدورة أفلام عدد من المخرجين المميزين من أمثال: مايكل هانكه، ريتشارد لينكلاتر، أنييس فاردا، فرانسوا أوزون، تاكاشي ميكي،الكساندر باين، ومجيد مجيدي.

مشاركة عربية: يفرد المهرجان للسينما العربية حصة تمثيل جيدة في فعالياته، وفي هذا العام تمثلت مصر بفيلم «الشيخ جاكسون» للمخرج عمرو سلامه، ويشارك المخرج السويدي من أصول مصرية طارق صالح بفيلم «حادثة فندق هيلتون النيل» الذي صوّره في المغرب.

وتمثلت تونس بفيلم المخرجة كوثر بن هنية «على كف عفريت» وهو إنتاج مشترك مع عدد من الدول بينها قطر وسويسرا. اليساري.

وتشارك المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر بفيلمها الثالث «واجب».

ويشارك في المهرجان أيضا فيلم المخرجة الفلسطينية بسمة الشريف الأول «أوروبورس» الذي تدور أحداثه في غزة. ويتمثل لبنان بفيلم المخرج أحمد غصين «مصنع لبنان» الذي افتتحت به تظاهرة اسبوعي المخرجين في مهرجان كان الأخير، والفيلم القصير «بالأبيض» لدنيا بدير، كما يشارك في إنتاج أفلام أخرى من بينها فيلم المخرجة الإيرانية شيرين نَشاط «البحث عن أم كلثوم» عن حياة المطربة المصرية الشهيرة والمعروفة باسم كوكب الشرق، وقد جسدتها في الفيلم الممثلة المصرية ياسمين رئيس.

ويشارك العراق بفيلم «الرحلة» للمخرج محمد الدراجي، الذي يتناول لحظة درامية متوترة وهواجس فتاة يجبرها مسلحون إرهابيون على ارتداء حزام ناسف ويرسلونها لتفجير محطة قطار.

كما يستعيد المهرجان ضمن كلاسيكياته عرض فيلم المخرج الموريتاني ميد هوندو «أيتها الشمس» الذي أنجزه في عام 1970 وعُدّ من الأفلام الطليعية في زمنه.

ي. ت.

  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 16-10-2017 : رحيل الممثل جان روشفور عن 87 عاماً: فارس السينما الفرنسية! - بول شاوول
Almusqtabal/ 14-10-2017 : نشأة الفقه الإمامي ومدارسه للقاضي الشيخ جعفر المهاجر
Almusqtabal/ 14-10-2017 : قصائد للشاعر البولندي الكبير جانوس بيلنسكي (1921 - 1981) موت الحشرة الأكثر بؤساً شبيه لطلوع الشمس
Almusqtabal/ 13-10-2017 : تابوهات طهران
Almusqtabal/ 17-10-2017 : امرأة مقتحمة!
Almusqtabal/ 13-10-2017 : المخرجات تتصدّرنَ الحضور!
Almusqtabal/ 13-10-2017 : «الريجي» وزّعت الجوائز على الفائزين
Almusqtabal/ 17-10-2017 : «فضيلة أن تكون لا أحد» للسعودي بدر الحمود فاز بجائزة لجنة التحكيم - يقظان التقي
Almusqtabal/ 17-10-2017 : إيزنشتاين في فيلم دعائي لكن رائع!
Almusqtabal/ 17-10-2017 : «بابا سيعود قريباً»