يحدث الان
   15:29   
الشرطة العراقية: مقتل 20 شخصا في انفجار قنبلة في طوزخرماتو شمالي العراق
   15:09   
قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل بشأن إحراق سيارتين لمواطنتين سعوديتين   تتمة
   15:06   
الخارجية الفرنسية: نأمل أن يضع حزب الله سلاحه جانبا ويحترم سيادة لبنان
   14:56   
رسالة من عون الى اللبنانيين مساء اليوم   تتمة
   14:43   
غادر الرئيس سعد الحريري باريس من مطار لوبورجيه متوجها الى القاهرة التي يتوقع وصوله اليها حوالي الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة
   المزيد   




الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - العدد 6234 - صفحة 8
«العسكرية» تُنهي محاكمة «مجموعة المقنّع» التي شاركت في خطف العسكريين بعد مبايعتها «داعش»
استعادت المحكمة العسكرية الدائمة في لحظات، مشاهد «مرعبة»، وفق ما وصفها بعض وكلاء الدفاع عن المتهمين من «مجموعة المقنع»، التي بايع أفرادها تنظيم داعش الإرهابي، عن عمليات أسر عسكريين من الجيش خلال بدء «معركة عرسال 2»، وذلك خلال عرض المحكمة على شاشة داخل القاعة مشاهد قصيرة من عملية الأسر قام المسلحون أنفسهم بتصويرها ونشرها آنذاك على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر في الفيديو القصير المقسّم إلى ثلاثة أقسام، مسلحون يقتادون جنوداً من الجيش تحت وطأة الضرب، وعلى وقع صيحات التكبير التي كان يطلقها المسلحون، وذلك خلال لحظة الأسر.غير أن الفيديو لم يُظهر بوضوح وجوه المسلحين باستثناء أحدهم الذي «اشتبه» به رئيس المحكمة العميد الركن حسين عبدالله من بين الموقوفين السوريين في قفص الاتهام طالباً منه الاقتراب سائلاً اياه: «ألست أنت الشخص نفسه الذي يقوم بسحب العسكري»، ليجيب المتهم الذي كان قاصراً يومها: «كلا لست أنا».

عرض الفيديو أمس جاء قبل أن تختم المحكمة المحاكمة على مجموعة تضم 18 موقوفاً سورياً بتهمة مشاركتهم في «أحداث عرسال 2» وأسر وخطف عسكريين وقتل ومحاولة قتل، وهي المجموعة التي أُطلق عليها اسم «مجموعة المقنّع» وهو السوري عبدالله بكار، والتي بايع أفرادها تنظيم داعش الإرهابي.

كان الموقوفون الـ18 قد أجمعوا خلال استجوابهم في جلسات سابقة، على نفي مشاركتهم في تلك الأحداث وما تبعها من اقتحام مراكز للجيش، ما أدى إلى استشهاد عدد منهم فضلاً عن أسر العسكريين. وجاء إنكارهم «تحت ذريعة تعرضهم للضرب والتعذيب» وهو الأمر الذي ركّز عليه وكلاء الدفاع عن المتهمين في مرافعاتهم، بعد أن طلب ممثل النيابة العامة القاضي كلود كرم تطبيق مواد الاتهام بحقهم والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وتلاقى وكلاء الدفاع في مرافعاتهم، حول مطالبتهم بإبطال التحقيقات الأولية وركّز معظمهم على مخالفات جوهرية شابت تلك التحقيقات وتتعلق بالانتظام العام، ومن بين وكلاء الدفاع من اعتبر أنه بعدما أقدمت داعش على قتل قائدهم «المقنّع»، تم إجبارهم على ما قاموا به، وأن من بينهم من رفض مبايعة التنظيم الإرهابي. وخلص وكلاء الدفاع كما موكليهم إلى طلب البراءة.

وفي المحكمة العسكرية أيضاً تم استجواب مجموعة متفرعة عن ملف «أحداث عرسال 2» وهي تضم سبعة متهمين أفاد إثنان منهم مخلى سبيلهما أنهما كانا في نزهة مع المطلوب أبو لؤي عندما أوقفهم حاجز للجيش حيث عمد الأخير إلى الفرار من أمام الحاجز الذي أطلق عناصر النار عليه. وقال أحد المتهَمين إن أبو لؤي توفي لاحقاً مشيراً إلى أنه سمع أن سيارة مفخخة انفجرت في الضاحية كان أبو لؤي قد باعها. ونفى المتهمان انتماءهما إلى أي تنظيم إرهابي.

وأفاد أحد المتهمين السوريين أنه أصيب بشلل نصفي نتيجة إصابته بقصف للطيران من قبل النظام السوري أثناء وجوده ضمن مجموعة «واعدّوا»، حيث عمل لوجستياً بنقل المياه إلى المجموعات المسلحة في الجرود. ونفى المتهم مشاركته في «أحداث عرسال»، أو معرفته استخدام السلاح متراجعاً بذلك عن اعترافاته الأولية حول مشاركته بالهجوم على مركز للجيش في عرسال حيث «أطلق النار عشوائياً». كما تراجع المتهم عن اعترافاته حول مشاهدته للعسكريين الأسرى أثناء نقلهم إلى مرطبيا. وقال متهم آخر إنه نقل عائلته إلى خارج عرسال إثر المعركة ولكن حركة اتصالاته الهاتفية تفيد عن وجوده في عرسال خلال المعركة. وكيف يبرر ذلك أجاب: «أنا أوصلت عائلتي إلى بلدة المرج وعدت إلى عرسال لإحضار أوراق وأغراض من المنزل»، نافياً مشاركته في تلك الأحداث أو انتمائه إلى أي تنظيم إرهابي.

وقال متهم آخر إنه كان في طريقه إلى بلدته القلمون السورية لشراء أغنام عندما أصيب بشظايا قذيفة من الطيران السوري وليس خلال مشاركته في «أحداث عرسال»، مشيراً إلى أنه كان في منطقة رأس السرج خلال المعركة. وباستجواب موقوف آخر قال إنه كان بصدد الدخول الى سوريا تهريباً عندما سمع صراخاً مصدره إحدى المخيمات في عرسال حيث شاهد طفلين وجثة رجل على الأرض وقد حاول إسعافهم إلا أنهم توفوا جميعاً نتيجة إطلاق مسلحين ملثمين النار عليهم.

كما استجوبت المحكمة في ملف آخر متفرع الموقوف السوري عماد الرحيل الذي أكد أولياً أن أبو تراب وأحمد السلس وأبو محمد الأنصاري وأبو جعفر المراهني وأحمد الرفاعي هم الذين أسروا تسعة جنود من الجيش واستولوا على أسلحتهم وقد تم نقلهم إلى الجرود. ويضيف أولياً بأنه كان في محلة المصيدة عندما تم إحضار العسكريين الأسرى وقام هو بإيصالهم إلى منطقة الرهوة، ليعود وينفي أمام المحكمة رؤيته للعسكريين أو مشاركته في خطفهم.

  الاكثر قراءة في « مخافر و محاكم »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : حملة توعية على السلامة المرورية في الذكرى السنوية لضحايا السير
Almusqtabal/ 11-11-2017 : وكيل المتهم دياب «يُطيّر» جلسة «تفجير المسجدين» القاضي فهد: «وتتهموننا بالبطء والتباطؤ»
Almusqtabal/ 11-11-2017 : أحكام لـ»العسكرية» بـ «أحداث عرسال» وبالتخطيط لضرب مستودع لـ«حزب الله»
Almusqtabal/ 11-11-2017 : المجلس العدلي يُدين عماد ياسين بملف «أحداث نهر البارد»
Almusqtabal/ 11-11-2017 : حقيبة تثير الشكوك على طريق المطار
Almusqtabal/ 11-11-2017 : 1278 مخالفة سرعة
Almusqtabal/ 11-11-2017 : اقتحام مدخل العناية الفائقة لـ«دار الأمل» فجراً
Almusqtabal/ 11-11-2017 : عصابة تزوير تأشيرات دخول شمالاً
Almusqtabal/ 11-11-2017 : مهام الدفاع المدني
Almusqtabal/ 11-11-2017 : توقيف غيابي لمسؤول ليبي سابق بقضية الصدر