يحدث الان
   15:29   
الشرطة العراقية: مقتل 20 شخصا في انفجار قنبلة في طوزخرماتو شمالي العراق
   15:09   
قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل بشأن إحراق سيارتين لمواطنتين سعوديتين   تتمة
   15:06   
الخارجية الفرنسية: نأمل أن يضع حزب الله سلاحه جانبا ويحترم سيادة لبنان
   14:56   
رسالة من عون الى اللبنانيين مساء اليوم   تتمة
   14:43   
غادر الرئيس سعد الحريري باريس من مطار لوبورجيه متوجها الى القاهرة التي يتوقع وصوله اليها حوالي الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة
   المزيد   




الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - العدد 6234 - صفحة 9
المؤتمر المصرفي اللبناني في لندن ناقش سبل «تعزيز المناعة وبناء الثقة»
سلامه: لا إصدار يوروبوندز مرتقباً وعملياتنا المالية تسمح بفائدة أعلى للمودعين
نفى حاكم مصرف لبنان رياض سلامه ما أوردته وكالة «رويترز» عن تحضير وزارة المالية لإصدار بقيمة 1.7 مليار دولار، قائلاً «لا إصدار يوروبوندز مرتقباً ولا نيّة لإصدار جديد في نهاية العام»، شارحاً أن وزارة المالية ومصرف لبنان اتفقا قبل الأزمة السياسية الراهنة وقبل اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في منتصف تشرين الأول في واشنطن، على إجراء عملية تبادل، بحيث تصدر الحكومة سندات يوروبوندز بقيمة 1.750 مليار دولار، يسدّد المصرف المركزي قيمتها عبر تحويل سندات بالليرة اللبنانية من محفظته إلى وزارة المالية، وأن «المالية» «سدّدت نقداً السندات المستحقة في تشرين الأول من دون إصدار سندات بديلة في السوق». وأكد أن المصارف اللبنانية «لديها وسيبقى لديها المؤونات اللازمة لمواجهة مخاطر الائتمان في حال تباطؤ الاقتصاد»، ولافتاً إلى أنه «من شأن العمليات المالية لعام 2017 والتي ما زالت قائمة، أن تسمح للمصارف بدفع معدلات فائدة أعلى للمودعين، سواء لمواجهة مخاطر البلد أو لمواكبة معدلات الفائدة المتزايدة عالمياً، وذلك مع الحفاظ في الوقت نفسه على ربحيتها».

كلام سلامه جاء في المؤتمر المصرفي اللبناني الذي نظمته «الفايننشال تايمز» بالتعاون مع جمعية مصارف لبنان في لندن أمس بعنوان «تعزيز المناعة وبناء الثقة»، بمشاركة عدد كبير من المصرفيين اللبنانيين على رأسهم رئيس الجمعية جوزف طربيه.

وكانت مناسبة ليلتقي سلامه عدداً كبير من مديري إدارة الأصول والمحافظ الاستثمارية، فضلاً عن مديري مصارف أجنبية. وركّزت المناقشات على الوضع الاقتصادي والمالي، وشددت على متانة وضع الليرة، والاحتياط الكبير لدى مصرف لبنان، وخصوصاً تقدير نتائج سندات «اليوروبوندز» اللبنانية بأقل من قيمتها بسبب ضعف نشاط السوق.

إضافة إلى ذلك، تمّت الإشارة الى أن «التوترات السياسية تراجعت بعد الإعلان عن عودة رئيس الوزراء سعد الحريري إلى لبنان في غضون أيام، وأنّ مصرف لبنان لديه كل القدرات اللازمة لمتابعة وضع السوق عن كثب».

وألقى سلامه كلمة رئيسية في المؤتمر جدد فيها التأكيد أن الأزمة التي يشهدها لبنان سياسية لا نقدية، وأنه ومن الطبيعي أن تتأثر السوق اللبنانية بهذه الأزمة السياسية وباستقالة الحكومة. وقال إن رئيس الجمهورية يجري محادثات مثمرة محلياً ودولياً، ما سمح بتهدئة ردود الفعل السياسية المحلية والحصول على دعم دولي لصون استقرار لبنان. وصدرت بيانات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا وبريطانيا، تدعم الاستقرار اللبناني. وكان لمواقف الدعم هذه، أثر إيجابي إذ حصرت الأزمة ضمن إطارها الحقيقي.

وأكد استعداد مصرف لبنان وقدرته على الحفاظ على استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية في مقابل الدولار. هذا الاستقرار يخدم الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي. وقال «إنّ موجودات لبنان الخارجية، سواء لدى مصرف لبنان أو القطاع المصرفي، باتت مرتفعة، والسياسة التي نعتمدها لحفظ الاستقرار ثابتة وقوية. ففي الأسبوع الذي أعقب استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، شهدت سوق الصرف اللبنانية عمليات تحويل طبيعية ومتوقعة من الليرة إلى الدولار. غير أن الحجم اليومي لهذه العمليات انخفض تدريجاً خلال الأسبوع».

وتابع: «في عاميّ 2016 و2017، أطلق مصرف لبنان هندسات مالية وعمليات مالية استباقية، تحسباً للأوقات الصعبة. إن سياسة مصرف لبنان النقدية ترتكز على مؤشرات مالية واقتصادية، كما تستند إلى واقع لبنان حيث المخاطر السياسية والأمنية هي بأهمية هذه المؤشرات نفسها. وهذه العمليات الاستباقية ساهمت في زيادة موجوداتنا بالعملات الأجنبية. وتجاوزت موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية 43 مليار دولار، ما يُحافظ على سيطرة المركزي المطلقة على أسواق الصرف».

ورأى أن «الزيادة في مردود سندات الخزينة اللبنانية الأسبوع الماضي كان مبالغاً فيها. وسجّل المردود وشهادات الإيداع نشاطاً ضعيفاً. ونعتبر أنّ أسعار هذه السندات المصدرة بعملات أجنبية مقدّرة بأقل من قيمتها، وأن أسعار شهادات الإيداع مُبالغ فيها. واتفقت وزارة المالية ومصرف لبنان قبل الأزمة السياسية الراهنة وقبل اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في منتصف تشرين الأول في واشنطن، على إجراء عملية تبادل، بحيث تصدر الحكومة سندات يوروبوندز بقيمة 1.750 مليار دولار، يسدّد المصرف المركزي قيمتها عبر تحويل سندات بالليرة اللبنانية من محفظته إلى وزارة المالية».

أضاف: «قمنا في تشرين الأول في واشنطن، بإطلاع صندوق النقد الدولي على هذه العملية. لهذا السبب، سدّدت وزارة المالية نقداً السندات المستحقة في تشرين الأول من دون إصدار سندات بديلة في السوق. وبالتالي، لا إصدار يوروبوندز مرتقباً ولا نيّة لإصدار جديد في نهاية العام. ويتمتع القطاع المصرفي اللبناني برسملة جيدة. فالهندسة المالية التي نفّذت سنة 2016 سمحت للمصارف بتكوين الأموال اللازمة للتقيّد بالمعيار الدولي للتقارير المالية رقم 9 (IFRS 9)، وتحقيق نسبة ملاءة تبلغ 15 في المئة وفق بازل 3، وخصوصاً تكوين احتياطات عامة. والواقع أن مصرف لبنان طلب من المصارف الـ 33 المشاركة في الهندسة المالية لسنة 2016 أن تحتفظ في رأسمالها بعائدات هذه العملية. مصارفنا لديها وسيبقى لديها المؤونات اللازمة لمواجهة مخاطر الائتمان في حال تباطؤ الاقتصاد».

وتابع: «من ناحية أخرى، من شأن العمليات المالية لسنة 2017 والتي ما زالت قائمة، أن تسمح للمصارف بدفع معدلات فائدة أعلى للمودعين، سواء لمواجهة مخاطر البلد أو لمواكبة معدلات الفائدة المتزايدة عالمياً، وذلك مع الحفاظ في الوقت نفسه على ربحيتها».

وقال سلامة: قبل استقالة رئيس الوزراء الحريري كانت المؤشرات التي نتبعها إيجابية: زيادة الودائع بنسبة 6٪، توازن في ميزان المدفوعات، مستوى قياسي لموجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية، نمو نسبته 2.5%، وتضخم بنسبة 3%.

وأكد أن «لبنان يطبّق نظاماً فاعلاً للامتثال. إن الإطار القانوني والرقابي القائم يسمح لـ«المركزي» الامتثال للقوانين الدولية والقوانين الصادرة عن بلدان نتعامل بعملتها أو مع مصارفها». كما طوّر مصرف لبنان نظاماً مؤاتياً لتطبيق القوانين المتعلقة بالعقوبات، ما يُبقي لبنان منخرطاً في العولمة المالية ويضمن الإنصاف بين اللبنانيين. وبالتالي، لن تتطلب أي قوانين عقوبات جديدة، اتخاذ تدابير إضافية. ونحن سنتقيّد بها».

وختم: «في تاريخه الحديث، تخطّى لبنان أزمات سياسية وأمنية خطيرة يعرفها جميعكم. هذه الأزمات عرّضت قطاعنا المالي لحالات ضاغطة حقيقية لا افتراضية. غير أن نظامنا المالي أثبت متانته وقدرته على الصمود وسيثبت ذلك مجدداً».

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : المصارف قلقة من احتمال خفض التصنيف السيادي للبنان - هلا صغبيني
Almusqtabal/ 16-11-2017 : طربيه يُعلن من لندن برنامجاً استثمارياً للبنى التحتية بـ 20 مليار دولار: مصارف لبنان تدعم هذه المشاريع وتتطّلع إلى المشاركة في إنجاحها
Almusqtabal/ 11-11-2017 : البنك الدولي يؤكد لخليل استمرار دعمه الكامل للبنان
Almusqtabal/ 11-11-2017 : «موديز» تُصدر تحليلاً حول الأثر المحتمل لاستقالة الحريري على القطاع المصرفي
Almusqtabal/ 11-11-2017 : تواصل الضغط على «اليوروبوندز» و«المالية» قد ترجئ طرح إصدار جديد
Almusqtabal/ 11-11-2017 : وزني: الليرة ممسوكة والطلب على الدولار مقبول
Almusqtabal/ 11-11-2017 : شقير: المقابلة المتداولة عن الاعتذار إلى السعودية من شباط 2016
Almusqtabal/ 11-11-2017 : أبي خليل يوقع دعوة الشركات المشاركة في دورة التراخيص الأولى
Almusqtabal/ 11-11-2017 : «الريجي» تبدأ تسلم محاصيل التبغ
Almusqtabal/ 11-11-2017 : «خبراء المحاسبة» تحتفل بيوم الخبير