يحدث الان
   15:35   
مصلحة الرياضة في "تيار المستقبل" تدعو إلى أوسع مشاركة في الاستقبال الشعبي للرئيس سعد الحريري في بيت الوسط عند الواحدة من ظهر غدٍ الأربعاء
   15:29   
الشرطة العراقية: مقتل 20 شخصا في انفجار قنبلة في طوزخرماتو شمالي العراق
   15:09   
قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل بشأن إحراق سيارتين لمواطنتين سعوديتين   تتمة
   15:06   
الخارجية الفرنسية: نأمل أن يضع حزب الله سلاحه جانبا ويحترم سيادة لبنان
   14:56   
رسالة من عون الى اللبنانيين مساء اليوم   تتمة
   المزيد   




الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - العدد 6234 - صفحة 10
القبة الحديدية في تل أبيب إنذار لاحتمال تصعيد أمني
الناصرة ــــــــ أمال شحادة


شكل قرار أجهزة الأمن الإسرائيلية بنصب القبة الحديدية في تل أبيب، مركز إسرائيل، خطوة متقدمة من حال الاستعداد والتأهب لاحتمال تصعيد أمني في منطقة الجنوب، تجاه غزة، وهي الأولى من نوعها منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزة التي اندلعت في صيف سنة 2014.

ووفق تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن حركة «الجهاد الإسلامي»، وعلى الرغم من مضي ثلاثة أسابيع على تدمير النفق واستشهاد أربعة من عناصرها، إلا أنها سوف ترد بإطلاق صواريخ من القطاع، أو استخدام احتمالات عدة أخرى للرد، سواء من على حدود غزة أو أبعد من ذلك.

وأفاد مسؤول عسكري أنه يسود الاعتقاد لدى الأجهزة الأمنية بأن حركة «الجهاد الإسلامي» لم تتخل عن خطتها للانتقام من استهداف عناصرها في النفق. وقال: «كما يبدو لنا، فإن حركة الجهاد الإسلامي تستعد لتنفيذ العملية، وأن النية هي تنفيذ رد مدوي. وفي مثل هذه الظروف، يُتوقع أن ترد إسرائيل بشدة، ومن شأن ذلك أن يجعل الطريق إلى الجولة المقبلة من الحرب مع القطاع، قصيرة وملموسة جداً منذ انتهاء الحرب السابقة قبل أكثر من ثلاث سنوات».

ومقابل هذه التوقعات، تقوم إسرائيل بتسيير مركبات غير مأهولة، وعربات جيب عسكرية ومركبات هامر على طول الحدود، كما تقوم بتفعيل بالونات مراقبة أكبر مما كان عليه الأمر في الماضي، والتي تحمل أنظمة إلكترونية ذات حجم استثنائي، بالإضافة إلى تخليق طائرات مسيرّة في أجواء القطاع.

ويفيد تقرير للأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن حركة «الجهاد الإسلامي» تتملك قواعد عسكرية في مناطق عدة في الضفة الغربية، بينها جنين، وأن في حوزتها مئات صواريخ «الكاتيوشا» و«غراد» المتطورة التي يصل مداها إلى أكثر من 40 كيلومتراً، التي يمكنها الوصول إلى أشدود وبئر السبع، كما يحتمل أنها تتملك صواريخ ذات مدى أطول.

وكان منسق أعمال الحكومة في المناطق، يوآب مردخاي، قد نشر شريطاً باللغة العربية، الأسبوع الماضي، حذر فيه حركة «الجهاد» من اللعب بالنار على حساب سكان قطاع غزة، وعلى حساب المصالحة الفلسطينية والمنطقة كلها. وهدد بأن إسرائيل سترد بكل قوة ليس فقط على حركة «الجهاد الإسلامي» وإنما على «حماس» أيضاً، ناصحاً قيادة حركة «الجهاد الإسلامي» في دمشق بأخذ زمام الأمور وكبح عناصرها في غزة.

كما هدد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بالرد بقبضة صارمة على أي محاولة للهجوم على إسرائيل.