يحدث الان
   19:22   
‏شرطة لندن: لا تقارير عن ضحايا في حادثة شارع أوكسفورد حتى الآن
   19:22   
‏شرطة لندن: نتعامل مع التقارير عن إطلاق نار في شارع أوكسفورد كعمل إرهابي محتمل
   19:21   
‏شرطة لندن استجابت لتقارير عن إطلاق نار في شارع أوكسفورد
   19:21   
‏شرطة لندن تنصح المارة في شارع أوكسفورد باللجوء إلى أقرب مبنى
   19:21   
‏الشرطة البريطانية تتعامل مع "حادث" في محطة قطارات أوكسفورد في وسط لندن
   المزيد   




السبت 3 أيلول 2016 - العدد 5831 - صفحة 17
«150 عاماً من التأثيرات الفنية» في مركز بومبيدو ـ ميتز
مركز بومبيدو ميتز يعرض نحو 150 عاماً من التاريخ والتأثيرات الفنية المتبادلة بين ألمانيا وفرنسا. ويستفيد بومبيدو من توسيع «المودرن غاليري سارلندميوروم، في سارو براك، لاستخدام كل الفضاء المتوفر لمثل هذه المعروضات التي تمتد من 1871 إلى أيامنا هذه. معرض رائع، ومثير ومركب، فبين أفقين على هذه التنوعات، لا بد من تمازج السياسة والفن.

تقول مديرة المعرض ألكسندرا مولر أنه من خلال الأزمة الفرانكو-نمساوية ساد عصر الوطنية، «فالمجال الفني لا يقدم أي استثناء«.

فألمانيا كانت دولة فتية فدرالية. غيوم الأول وضع يده على الفنون البلاستيكية كمحمول للرؤيا الوطنية. ومتحدياً المنحى الأكاديمي الرسمي، نحا مدير الناسيونال غاليري في برلين هيغو فون تشودي منحى سياسياً طموحاً وجريئاً، بعرضه أعمالاً من الفنانين الانطباعيين الفرنسيين. وفي منعطف القرن العشرين، تجمع بعض الفنانين الألمان حول ماتيس في مقهى دوم..

وفي 1905، يثير ماتيس، ودوران، وكموان وده فلامينغ «فضيحة» باستخدامهم الألوان القوية الفاقعة، في «صالون الخريف». «وحشية» في باريس، تعبيرية في دريسدن، تولدان من الرغبة الواحد للقطع مع التقاليد الأكاديمية، وخلق لغة فنية جديدة. «عاصفة» عنوان لوحة لأوغست ماك عام 1911 تهبّ على عالم الفن. وقد أيد بعض أصحاب الغاليريات وجامعي اللوحات هذا الحوار بين الدولتين.

وارتبط البائع الألماني دانييل هنري راهنولر بصداقة مع التكعيبيين، بيكاسو، براغ، ليجيه، غليزيس.

لكن هذه الروابط مع الجوار أفضت إلى طليعية جافاها «الوطنيون الفرنسيون». وبعد الحرب العالمي الثانية «يتأثر الفنانون الألمان بزملائهم الفرنسيين يريدون إظهار الركود الاقتصادي، واللاوهم»، كما تشرح ألكسندرا مولر. فهناك شعور بالمسؤولية الاجتماعية للفن. إنه ظهور «الباهواس». ففرنسا التي لم تظهر اهتماماً بالتعبيرية تبدو هذه المرة مرتبكة. وكانت تلك المرحلة قصيرة.

وصول هتلر إلى السلطة يدق ناقوس خطر التبادلات بين البلدين، وابتداء من 1945، أرادت فرنسا تمتين العلاقة بهذا الإشاع الثقافي، فراحت تقيم معارض من أجل «تجديد التربية الديموقراطية» في شتوتغارت، دوسيلدورف، وميونيخ، وهامبورغ. والمعرض الأول «Documenta» في كاسيل عام 1955، يعيد مد الجسور مع الأعمال التي صار بها النظام النازي باعتبارها «انحطاطية»، وتسمح للبلاد بمصالحة الفن الحديث.

آخر حركة التي شارك فيها الفرنسيون والألمان تمثلت في «جماعة صفر» التي تأسست عام 1957، والتي ضمت بشكل خاص إيف كلين..

بات الفنانون اليوم أقرب إلى المنافسين منهم إلى المتعاونين، وكلهم خاضعون للقانون الدولي السائد قانون السوق والاستهلاك.

  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 17-11-2017 : قسوة وعتاب
Almusqtabal/ 15-11-2017 : مونودراما، سياسة، غناء،.. وهولاكو!
Almusqtabal/ 18-11-2017 : الروائي النروجي الكبير كارل أوف كنوسغاراد عن سيرته: أنا أسسّت لكتابة السيَر الذاتية في النروج؟
Almusqtabal/ 18-11-2017 : اصدارات
Almusqtabal/ 17-11-2017 : إنجاز التحضيرات لمعرض الكتاب العربي
Almusqtabal/ 21-11-2017 : من الشاشة إلى الجدار ومن الجدار إلى الكتاب: فن الشارع يمشي نحو السينما!
Almusqtabal/ 17-11-2017 : معرض «الفراشة» لسعد يكن في الصيفي فيلادج
Almusqtabal/ 17-11-2017 : تكريم فرنسي لوليد مسلّم ولميا زيادة
Almusqtabal/ 17-11-2017 : كشف مخطوط موسيقي لشوستاكوفيتش
Almusqtabal/ 17-11-2017 : المخرج النيويوركي جوناس ميكاس (94 عاماً) عن تقنياته وآرائه: عبارة «التجريبية السينمائية» خاطئة ومُضلّلة