يحدث الان
   20:32   
‏وزير الخارجية البحريني: كلام الرئيس الإيراني أمس عن مملكة البحرين غير مقبول وسنرد عليه
   19:28   
‏ترامب يعلن إصداره أوامر تنفيذية لفرض عقوبات على أشخاص وشركات يقومون بأعمال تجارية مع كوريا الشمالية
   19:07   
‏هادي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: المشكلة في ‫اليمن‬ ليست خلافاً سياسياً فقط بل محاولة لفرض معتقدات متطرفة
   18:19   
‏3 قتلى و20 مصاباً بهجوم على موكب وزير هندي في كشمير
   17:51   
‏عون تلقى تهنئة رئيس الجلسة بعد إلقاء كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
   المزيد   




السبت 3 أيلول 2016 - العدد 5831 - صفحة 17
«150 عاماً من التأثيرات الفنية» في مركز بومبيدو ـ ميتز
مركز بومبيدو ميتز يعرض نحو 150 عاماً من التاريخ والتأثيرات الفنية المتبادلة بين ألمانيا وفرنسا. ويستفيد بومبيدو من توسيع «المودرن غاليري سارلندميوروم، في سارو براك، لاستخدام كل الفضاء المتوفر لمثل هذه المعروضات التي تمتد من 1871 إلى أيامنا هذه. معرض رائع، ومثير ومركب، فبين أفقين على هذه التنوعات، لا بد من تمازج السياسة والفن.

تقول مديرة المعرض ألكسندرا مولر أنه من خلال الأزمة الفرانكو-نمساوية ساد عصر الوطنية، «فالمجال الفني لا يقدم أي استثناء«.

فألمانيا كانت دولة فتية فدرالية. غيوم الأول وضع يده على الفنون البلاستيكية كمحمول للرؤيا الوطنية. ومتحدياً المنحى الأكاديمي الرسمي، نحا مدير الناسيونال غاليري في برلين هيغو فون تشودي منحى سياسياً طموحاً وجريئاً، بعرضه أعمالاً من الفنانين الانطباعيين الفرنسيين. وفي منعطف القرن العشرين، تجمع بعض الفنانين الألمان حول ماتيس في مقهى دوم..

وفي 1905، يثير ماتيس، ودوران، وكموان وده فلامينغ «فضيحة» باستخدامهم الألوان القوية الفاقعة، في «صالون الخريف». «وحشية» في باريس، تعبيرية في دريسدن، تولدان من الرغبة الواحد للقطع مع التقاليد الأكاديمية، وخلق لغة فنية جديدة. «عاصفة» عنوان لوحة لأوغست ماك عام 1911 تهبّ على عالم الفن. وقد أيد بعض أصحاب الغاليريات وجامعي اللوحات هذا الحوار بين الدولتين.

وارتبط البائع الألماني دانييل هنري راهنولر بصداقة مع التكعيبيين، بيكاسو، براغ، ليجيه، غليزيس.

لكن هذه الروابط مع الجوار أفضت إلى طليعية جافاها «الوطنيون الفرنسيون». وبعد الحرب العالمي الثانية «يتأثر الفنانون الألمان بزملائهم الفرنسيين يريدون إظهار الركود الاقتصادي، واللاوهم»، كما تشرح ألكسندرا مولر. فهناك شعور بالمسؤولية الاجتماعية للفن. إنه ظهور «الباهواس». ففرنسا التي لم تظهر اهتماماً بالتعبيرية تبدو هذه المرة مرتبكة. وكانت تلك المرحلة قصيرة.

وصول هتلر إلى السلطة يدق ناقوس خطر التبادلات بين البلدين، وابتداء من 1945، أرادت فرنسا تمتين العلاقة بهذا الإشاع الثقافي، فراحت تقيم معارض من أجل «تجديد التربية الديموقراطية» في شتوتغارت، دوسيلدورف، وميونيخ، وهامبورغ. والمعرض الأول «Documenta» في كاسيل عام 1955، يعيد مد الجسور مع الأعمال التي صار بها النظام النازي باعتبارها «انحطاطية»، وتسمح للبلاد بمصالحة الفن الحديث.

آخر حركة التي شارك فيها الفرنسيون والألمان تمثلت في «جماعة صفر» التي تأسست عام 1957، والتي ضمت بشكل خاص إيف كلين..

بات الفنانون اليوم أقرب إلى المنافسين منهم إلى المتعاونين، وكلهم خاضعون للقانون الدولي السائد قانون السوق والاستهلاك.

  الاكثر قراءة في « ثقافة و فنون »
Almusqtabal/ 16-09-2017 : «يوميات توتة» تأليف وإخراج نادين أبو زكي في مسرح المدينة مسرحية الشجرة! - يقظان التقي
Almusqtabal/ 12-09-2017 : محاضرة البروفسور كاترين بروم في مركز الدراسات اللبنانية
Almusqtabal/ 12-09-2017 : BEASTS تختتم مهرجانها «عم نحلمك لبنان»
Almusqtabal/ 12-09-2017 : ريسيتال موسيقي ديني في جونية
Almusqtabal/ 12-09-2017 : البروفسور سيرجيو جليل في بيروت أميركا اللاتينية وأزمة فنزويلا
Almusqtabal/ 12-09-2017 : الدورة الأولى من «مهرجان شرم الشيخ الأفريقي الآسيوي»
Almusqtabal/ 16-09-2017 : ليدي غاغا في استراحة من وتيرة عملها
Almusqtabal/ 12-09-2017 : ألبوم المصوّر الفوتوغرافي فانسنت فلوري: القبض على اللحظة المعبّرة
Almusqtabal/ 17-09-2017 : اصدارات قصائد للشاعر الأرجنتيني الكبير خورخي لويس بورغيس (1899 ـــــ 1986)
Almusqtabal/ 18-09-2017 : الجزء الأخير من ثلاثية شيريدان