يحدث الان
   16:05   
جنبلاط عزى ماي ببرقية بضحايا الاعتداء الارهابي في بريطانيا   تتمة
   15:48   
حسين الحاج حسن قبيل جلسة مجلس الوزراء: الموازنة اول بند ووزعت على الوزراء بشكلها النهائي والبند المتعلق بالمطار يختص بالتجهيزات
   15:46   
الحريري استقبل وفدا من حماس ووفدا من اليونيسيف ورئيس الجامعة الأنطونية   تتمة
   15:40   
المرصد العراقي: انتشال أكثر من 500 جئة من الساحل الأيمن للموصل
   15:35   
رويترز: قوات سوريا الديمقراطية وصلت إلى سد الطبقة في سياق هجومها على مواقع "داعش"
   المزيد   




الأربعاء 18 كانون الثاني 2017 - العدد 5957 - صفحة 3
أولم لأمناء وإدارة الجامعة الأميركية في السراي الحكومي
الحريري: التعليم العالي جعل وطننا نموذجاً للعيش المشترك
أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن «التعليم العالي في لبنان، هو من أسرار الخلطة السحرية، التي تجعل من وطننا الصغير، نموذجاً للعيش المشترك والحرية والديموقراطية، وتجعل من الرأسمال البشري اللبناني، مورداً للتفوق والإبداع والمبادرة والإنجاز في المنطقة والعالم».

أقام الرئيس الحريري في السرايا الحكومية أمس، عشاء على شرف مجلس أمناء وإدارة الجامعة الأميركية في بيروت، لإطلاق حملة «بكل جرأة: سعياً إلى الريادة والابتكار والخدمة»، حضره الرئيس فؤاد السنيورة، والوزراء غسان حاصباني، مروان حمادة، جمال الجراح، يعقوب الصراف، جان أوغاسابيان، أيمن شقير، غطاس خوري، عناية عز الدين، معين المرعبي ورائد خوري، النائب بهية الحريري، السفيرة الأميركية أليزابيت ريتشارد، سفير الكويت عبد العال القناعي، وعدد من النواب والسفراء العرب، وأصدقاء الجامعة الأميركية، وبينهم مارون سمعان وشخصيات أكاديمية وتعليمية وفعاليات.

استهل العشاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الطب في الجامعة محمد صايغ كلمة قال فيها: «منذ تأسيسهما وحتى يومنا الحالي، تميّزت كلية الطب والمركز الطبي تاريخياً بأطباء ومعلمين، ساهموا في بناء قدرات ومعارف الرعاية الصحية في لبنان وخارجه».

أضاف: «بدأت مسيرتي في العام 2009، فيما كنا نقوم بتطوير مبادرة طموحة للمركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، وللرعاية الصحية في لبنان والمنطقة، تحت اسم رؤية 2020، وهي مبادرة اعتمدها مجلس أمناء الجامعة في حزيران 2010، ولعبت دوراً محورياً في تغيير وجه الرعاية الصحية في لبنان والمنطقة، ومع التوسّع في المركز الطبي، باتت الجامعة الأميركية في بيروت قادرة على تلبية العديد من احتياجات المجتمع، من خلال تأمين فرص عمل هائلة، أفادت الاقتصاد».

وتابع: «لعل عدم الاستقرار السياسي في البلاد والمنطقة، هو من بين أصعب التحديات التي كنا نحاول التعايش معها طوال السنوات الماضية، ومن هذا المنطلق، واجه تنفيذ رؤية 2020 تحديات متعددة، أكبر هذه التحديات كان جمع التبرعات، واستقطاب أفراد من أصحاب الخبرة والكفاءة العالية إلى هيئة التدريس، ومع ذلك، ومنذ تموز 2009، انضم إلى كلية الطب أكثر من 150 فرداً من الأطباء والعلماء الرفيعي التخصص والإنجاز، وهكذا بدأنا بعكس هجرة الأدمغة، والقادمون إلينا تركوا العمل في الخارج في مؤسسات، هي من أهم المؤسسات عالمياً، وانسجاماً مع التزامنا بتعزيز العافية الاجتماعية والإنسانية للسكان في لبنان والمنطقة وخارجها، كرّسنا مساراً لدعم المرضى المحتاجين، سواء كانوا من اللاجئين أو مصابي الحروب، أو من غير القادرين مالياً، وبهذا المعنى، بقي شعارنا حياتنا وقفٌ لكم».

واستطرد «أقول بفخر، إن التحولات الجريئة تتطلب قرارات جريئة، وهذا هو هدف حملة رسملة الجامعة الأميركية في بيروت بقيادة الرئيس فضلو خوري، وستؤثّر هذه الحملة على الاقتصاد اللبناني من مختلف الجوانب، وستدفع الجامعة الأميركية في بيروت ومركزها طبي إلى مستويات غير مسبوقة، وستصبح شريكاً نشطاً في النمو الاقتصادي للبنان، والحملة ترسم خطة طموحة للجامعة ولمستقبل لبنان، من خلال خلق فرص العمل، وتوفير حياة أفضل للمساهمة في إعادة بناء لبنان».

وتقدم بـ«الشكر إلى الرئيس الحريري، الشاب الموهوب والمتعدد المواهب، والملتزم بإخلاص بعافية المجتمع اللبناني، وهو أثبث قدرته في السنوات الماضية على قهر التحديات، واستعمالها كفرص ليزيد قوة، وعلى الرغم من أن العقبات كانت عديدة، لم يتخلّ سعد الحريري عن حلم والده، بتحويل لبنان إلى بلد حديث، يبدو فيه بوضوح التحول المادي والانتعاش الاقتصادي في مختلف القطاعات، مع الوحدة الوطنية الصلبة»، مضيفا «أود أن أشكره على تفانيه في قيادة بلاده، على طريق العودة إلى مجدها السابق، شكراً لإيمانكم برسالة ورؤية الجامعة الأميركية في بيروت، ولكونكم من الداعمين الشغوفين للتعليم والرعاية الطبية».

رئيس الجامعة

بدوره، أشار رئيس الجامعة فضلو خوري الى أنه «منذ عشرين عاماً ونصف، عدت إلى لبنان للاحتفال التذكاري بوالدي الراحل رجا خوري، الذي كان رائداً عظيماً في خدمة لبنان والجامعة الأميركية في بيروت، في خطابي آنذاك، قرأت العبارة المشهورة لألفرد لورد تنيسون، رجل يأتي ويحرث الأرض، ثم يرقد تحتها، قرأتها كرسالة إخضاع الذات من أجل هدف أكبر، شرف وامتياز عظيمان لي أن تتاح لي الفرصة لأعود وأخدم لبنان والجامعة الأميركية في بيروت، بعد ثلاث وثلاثين سنة من مغادرتي، لدينا فرصة كبيرة في الجامعة الأميركية في بيروت وفي لبنان أكثر من قبل، لنصبح مجدداً مُحدثي التغيير في العالم العربي، لقد خلق الربيع العربي فرصاً هائلة للحوار وللمناقشة ولتمكين المواطن، إن الربيع لم ينتهِ بعد، على الرغم من أننا قد نكون حالياً في خريف هذا الربيع، كما يقول بعض النقاد».

ولفت الى أن «دور الجامعة الأميركية في بيروت كان دائماً توفير التعليم العالي، الجودة وحرية التعبير، في الأبحاث التحويلية وفي المواطَنة، وقد طلب منا رئيس الجمهورية (ميشال عون) ورئيس الوزراء (سعد الحريري) أن نشارك في تنمية مواطَنة للبنان، قد يمكن تسميتها مواطَنة ما بعد الطائفية، أو مواطَنة علمانية للغد، لا يترتب على هذه الرؤية تغيير آراء الناس السياسية، على العكس من ذلك، نحن نرحّب بكل حرية تعبير».

وتابع «في مركزنا الطبي، والذي تزخّم العمل فيه بشكل كبير منذ العام 2010، نأمل في تطوير أول لبنة رئيسية من مركز عالمي لعلوم الصحة، من شأنه أن يخدم لبنان والعالم العربي، من أكثر المجتمعات حرماناً إلى أكثرها يُسراً على حد سواء».

وأوضح أنه «في أصعب المواقف التي مر بها لبنان خلال السنوات القليلة الماضية، شكّل الطلاب الدوليون 21 بالمئة من طلابنا، وهم يأتون من 80 بلداً في جميع أنحاء العالم، وأكثر من 40٪ من طلابنا الجٌدد هم من بين نسبة 15٪ الأفضل في مدارسهم، وهذا يُشير بوضوح دامغ إلى أن مواطني هذه المنطقة وخارجها، يؤمنون أشدّ الإيمان بالرسالة التعليمية العظيمة للجامعة الأميركية في بيروت».

وذكر أن «هذه الجهود أنتجت الزخم الذي شهدناه أمس (أول من أمس)، مع إطلاق حملة رسملة الجامعة الأميركية في بيروت، والتي دعيناها بكل جرأة: سعياً إلى الريادة والابتكار والخدمة، وقد تم تعزيز هذا الزخم إلى حد كبير، مع الإعلان عن أكبر هبة تتلقاها الجامعة في تاريخها، وأنا ممتن للغاية لمؤسسة سمعان، ولمارون سمعان نفسه، الذي جعل الهبة ممكنة في سرعة قياسية، هذه الهبة ستكون حقاً هبة تُحدث تحويلاً، أقول ذلك، وأنا أتكلم أمام رئيس وزراء كان والده وأسرته مثله، داعمين لهذه الجامعة طوال ثلاثين عاماً، الرئيس الحريري ليس محايداً، إنه جزء من عائلة الجامعة الأميركية في بيروت، ونحن نشكره لجهره بهذه الحقيقة، وهو قد ضاعف التزامه بهذه الجامعة».

وختم «أود أن أقول، إننا نمد اليد إلى جميع أصحاب الإرادة الطيبة، لنؤكد لهم إخلاصنا في تعليم أبنائهم، وفي خلق اقتصاديات جديدة، وتطوير الأبحاث التحويلية التي يمكن أن تؤثر على اقتصاد لبنان والعالم العربي وخارجه، لتكون للجيل القادم حياة وتكون حياةً أفضل، في تطبيق للشعار المحفور على بوابة الجامعة الرئيسية، شكراً جزيلاً».

رئيس مجلس الأمناء

من جهته، أشار رئيس مجلس الأمناء فيليب خوري الى أنه «نيابة عن أقدم وأعرق الجامعات في لبنان والعالم العربي، أود أن أشكر رئيس الوزراء لاستضافته لنا هذا المساء (أمس) في هذا السرايا الرائعة، إننا فخورون جداً بجذورنا اللبنانية، المتجذّرة على عمق مئة وخمسين عاماً في هذا البلد الرائع، في العام الماضي، احتفلنا بتاريخ هذه الجامعة العظيم وإنجازاتها العديدة، وردّت الحكومة بالمثل وأكثر، فأصدرت طابعاً خاصاً بمناسبة الذكرى المئة والخمسين لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت، تماماً كما فعلت سابقاً للاحتفال بمئويتنا، وبالإضافة إلى ذلك، قام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة شخصياً، بالإشراف على إصدار مجموعة قطع نقدية فضية لا مثيل لها، للاحتفال بالعيد المئة والخمسين للجامعة، ومن المرجّح أن تفوز هذه القطع بجائزة لجودتها، وأنا شخصياً لم أر مثلها في أي مكان في العالم، ونحن فخورون أيضاً بأن حاكم مصرف لبنان وثلاثة من نوابه الأربعة، هم من خريجي الجامعة الأميركية في بيروت».

وتابع «أصحاب السعادة، السيدات والسادة، أنا هنا الليلة نيابة عن مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت، لأؤكد لكم التزامنا المطلق بالسعي لدفع الجامعة إلى مستويات أعلى من التميز، ففي العام الماضي، فيما كنا نحتفل بالعيد المئة والخمسين الرائع للجامعة الأميركية في بيروت، كنا نقوم بمراجعة نقدية للذات، وهذه جعلتنا أقوى وأكثر تصميماً وتركيزاً على الهدف من أي وقت مضى، وأنا واثق أنه مع دعم هذا المجلس، ومع الإدارة القوية والحكيمة للرئيس خوري وقادته الكبار، ومع شراكتنا مع رئيس وزراء لبنان، الملتزم منذ أمدٍ طويل بدعم الجامعة، وهو عضو في مجلس أمنائها، سنتمكّن من دعم هذه الجامعة العظيمة، لتعود وتصبح مرة أخرى أكثر الجامعات تأثيراً في العالم العربي، وتعود بالخير العميم على لبنان»، مضيفاً «إن للجامعة الأميركية في بيروت، قدرة لا يُستهان بها على خلق فرص أكبر وأكبر للتعليم، والأبحاث النخبوية، والمشاريع الاقتصادية والخدمات، للبنان والعالم العربي، وهذه الأهداف هي ركائز حملتنا الجديدة الطموحة التي أطلقناها أمس (أول من أمس)، حملة بكل جرأة: سعياً إلى الريادة والابتكار والخدمة».

وختم «أشكر رئيس الوزراء وفريقه، بالنيابة عن مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت وقيادتها، وأتعهد لكم بأننا سنكون شركاء غير عاديين في رؤياكم العظيمة».

الحريري

وألقى الرئيس الحريري كلمة، استهلها بالإنكليزية قائلاً: «أثني على الشعار الذي اخترتموه بالأمس (أول من أمس)، وهو الجامعة الأميركية في بيروت بكل شجاعة، وأمنيتي أن يكون شعارنا جميعاً كلبنانيين لبنان بكل شجاعة».

(التتمة ص4)


  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 19-03-2017 : شرارة لـ«المستقبل»: «حزب الله» دمّر «الحيوية الشيعية»
Almusqtabal/ 20-03-2017 : دكّاش في عيد جامعة القدّيس يوسف: الإصلاح شرط لتغيير سياسي واقتصادي
Almusqtabal/ 20-03-2017 : جنبلاط لتيمور: سرْ رافع الرأس واحملْ تراث جَدّك
Almusqtabal/ 15-03-2017 : في «الوسيط» الروسي - علي نون
Almusqtabal/ 14-03-2017 : في نتاجات الممانعة.. - علي نون
Almusqtabal/ 18-03-2017 : غارة حرب..؟ - علي نون
Almusqtabal/ 16-03-2017 : في هذه الدنيا.. - علي نون
Almusqtabal/ 19-03-2017 : «السلسلة».. والمزايدون على حساب الناس - خالد موسى
Almusqtabal/ 17-03-2017 : عام سابع! - علي نون
Almusqtabal/ 20-03-2017 : «ادفنوا موتاكم وانهضوا»